ارتفاع فائض ميزانية الكويت إلى 5.6 مليارات دينار وتراجع الإنفاق الحكومي إلى 1.5 مليار بالربع الأول
الكويت- دنيا الوطن
أظهرت بيانات وزارة المالية الكويتية أمس الخميس ان فائض الموازنة في الأشهر الثلاثة الاولى من السنة المالية 2012/2011 بلغ 5.6 مليارات دينار(20.3 مليار دولار) بارتفاع عن السنة المالية السابقة مع نمو عائدات النفط بصورة غير متوقعة وتراجع الانفاق.
وبلغ الفائض %15.2 من الناتج المحلي الاجمالي للدولة العضو في أوبك وفقا لحسابات رويترز.وسجل الفائض 3.2 مليارات دينار في نفس الفترة من العام السابق و4.2 مليارات في الفترة من ابريل الى مايو.
وأظهرت البيانات ان ايرادات سادس أكبر مصدر للنفط في العالم بلغت 7.1 مليارات دينار في الفترة من ابريل الى يونيو بينما سجل الانفاق 1.5 مليار دينار وهو أقل من التوقعات التي بلغت 4.8 مليارات دينار.
وبلغت عائدات النفط 6.8 مليارات دينار في الفترة بين ابريل ويونيو لتمثل %96 من اجمالي ايرادات الدولة.ووضعت ميزانية 2012/2011 على أساس ان سعر النفط يبلغ 60 دولارا للبرميل.
وتراوح سعر خام القياس الاوروبي مزيج برنت بين 98 و127 دولارا للبرميل منذ بدأت السنة المالية في أبريل.
وانخفضت أسعار النفط امس أكثر من ثلاثة دولارات للبرميل حيث لامست أسعار العقود الاجلة للنفط الامريكي 82.75 دولارا للبرميل اذ أبرزت مجموعة من المؤشرات المخاوف حيال نمو الاقتصاد العالمي.
ومنذ عام 2004 تضاعف الانفاق الحكومي الكويتي ثلاثة أمثاله ليصل الى مستوى قياسي بلغ 19.4 مليار دينار في السنة المالية 2012/2011 التي بدأت في ابريل وارتفع الانفاق على المرتبات بنفس النسبة تقريبا.
وتوقع استطلاع أجرته رويترز في يونيو حزيران نمو الاقتصاد الكويتي %4.4 في 2011 وأن يبلغ الفائض المالي %20.2 من الناتج المحلي الاجمالي في 2012/2011 مسجلا أكبر معدل بين دول الخليج العربية المصدرة للنفط.
أظهرت بيانات وزارة المالية الكويتية أمس الخميس ان فائض الموازنة في الأشهر الثلاثة الاولى من السنة المالية 2012/2011 بلغ 5.6 مليارات دينار(20.3 مليار دولار) بارتفاع عن السنة المالية السابقة مع نمو عائدات النفط بصورة غير متوقعة وتراجع الانفاق.
وبلغ الفائض %15.2 من الناتج المحلي الاجمالي للدولة العضو في أوبك وفقا لحسابات رويترز.وسجل الفائض 3.2 مليارات دينار في نفس الفترة من العام السابق و4.2 مليارات في الفترة من ابريل الى مايو.
وأظهرت البيانات ان ايرادات سادس أكبر مصدر للنفط في العالم بلغت 7.1 مليارات دينار في الفترة من ابريل الى يونيو بينما سجل الانفاق 1.5 مليار دينار وهو أقل من التوقعات التي بلغت 4.8 مليارات دينار.
وبلغت عائدات النفط 6.8 مليارات دينار في الفترة بين ابريل ويونيو لتمثل %96 من اجمالي ايرادات الدولة.ووضعت ميزانية 2012/2011 على أساس ان سعر النفط يبلغ 60 دولارا للبرميل.
وتراوح سعر خام القياس الاوروبي مزيج برنت بين 98 و127 دولارا للبرميل منذ بدأت السنة المالية في أبريل.
وانخفضت أسعار النفط امس أكثر من ثلاثة دولارات للبرميل حيث لامست أسعار العقود الاجلة للنفط الامريكي 82.75 دولارا للبرميل اذ أبرزت مجموعة من المؤشرات المخاوف حيال نمو الاقتصاد العالمي.
ومنذ عام 2004 تضاعف الانفاق الحكومي الكويتي ثلاثة أمثاله ليصل الى مستوى قياسي بلغ 19.4 مليار دينار في السنة المالية 2012/2011 التي بدأت في ابريل وارتفع الانفاق على المرتبات بنفس النسبة تقريبا.
وتوقع استطلاع أجرته رويترز في يونيو حزيران نمو الاقتصاد الكويتي %4.4 في 2011 وأن يبلغ الفائض المالي %20.2 من الناتج المحلي الاجمالي في 2012/2011 مسجلا أكبر معدل بين دول الخليج العربية المصدرة للنفط.

التعليقات