السادات: تكاتف المصريين ضرورة لبناء وتغيير الدولة
القاهرة- دنيا الوطن
أكد طلعت السادات رئيس حزب مصر القومي أن الفترة الراهنة التي تشهدها مصر تتطلب تكاتف المصريين نحو بناء وتغيير الدولة في كافة المؤسسات التعليمية والصحية والصناعية إلى الأفضل.أضاف السادات أن هناك أكثر من 3مليون مسيحى بمصر قاموا بجمع توقيعات لفرض حماية دولية على مصر خلال الفترة القادمة وهذا حقهم بعد زيادة القوى الإسلامية الآن.
وأشار السادات إلى أنه أول من تقدم بطلبات الإحاطة لمجلس الشعب حينما كان نائبا تتعلق بشركة طنطا للكتان ومصنع غزل شبين الكوم وشركة طنطا للزيوت والصابون التي تم ستردادهم بحكم قضائي من المحكمة الإدارية العليا بعودة ملكيتها إلى القطاع العام بعد أن تم بيعهم بسعر أقل من ربع ثمنها في عهد النظام البائد.
فيما أشاد بالمؤسسة العسكرية واصفا رجالها بأنهم ثوار لتأييدهم ثورة الشعب مشيرًا إلى أنهم أصحاب الفضل في حماية الثورة ونجاحها مؤكدا أن ثورة 25 يناير هي ثورة الشعب والجيش معا وذلك لتصدي الجيش إلى ظلم وقهر النظام البائد.
كما ناشد كافة طوائف المجتمع المصري من فلاحين وعمال بضرورة العمل على بناء مصر مضيفا أن الشعب قد حقق انتصارا عظيما بجعل نظام بأكمله خلف القضبان والسجون وذلك من أجل تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية محذرا من خطورة تعطل عجلة بالمصانع وانعدام الإنتاج المصري.
وتطرق السادات إلى برنامج ''حزب مصر القومي'' بأنه قائم على ثلاث كلمات أهمها ''السلام ''بين كافة طوائف المجتمع وخاصة بين مسلمي وأقباط مصر حفاظا على الوحدة الوطنية داخليا وخارجيا وتحقيق ''الديموقراطية'' التي هي أساس العدالة التي يتمناها جميع المصريين وأخرها ''الرخاء''وذلك ببناء مشروعات تنموية ووضع مشروعات موضوعية لتطوير سيناء وتشجيع الشباب إلى تعمير مصر والبلاد العربية خلال المرحلة القادمة.
من جانبه أكد الإعلامي توفيق عكاشة وكيل مؤسسي حزب مصر القومي أن الاستعمار ودول الغرب أبادوا العراق التي تعد البوابة الشرقية للعرب مشيرا إلى أن شباب وأبناء مصر لن ينسوا فضل دولة العراق عليهم محذرا من الفلسفة الصهيونية التي تسعي إلى تفكيك وفرط عقد الدولة المصرية بعد نجاح ثورة 25 يناير تخوفا من التدخل الأمريكي الذي يدق أذان الدولة المصرية بتحقيق شرق أوسط جديد مؤكدا على أنه تم إنفاق نحو أكثر من 40 مليون دولار لسيطرة على مؤسسات الدولة بعد نجاح ثورة الشباب.
و أضاف ''عكاشة'' أن هناك طرق شيطانية صهيونية تم بثها برامج تدعو إلى سيطرة التيار الإسلامي على المجتمع المصري وحكم البلاد مما قد يتسبب في فرض الحماية الدولية على مصر تخوفا من هواجس سيطرة الإسلاميين على الحكم في مصر مما يؤدي إلى تفكك الوحدة الوطنية بين مسلمي وأقباط مصر خلال المرحلة القادمة.
وأشار عكاشة إلى أن كرامة الدولة المصرية لم تتحقق إلا في عهد الرئيس الراحل أنور السادات بعد الإقصاء والهزيمة في نكسة 67 محولا ذلك إلي انتصارا عظيما في السادس من أكتوبر 73 ,كما شدد على أن حزب مصر القومي يرفع شعار القومية العربية ويهدف إلي تكوين إتحاد وسوق عربي مشترك لمواجهة كافة مخططات الشيطنة الصهيوينة بتحويل الدول العربية من 22 دولة إلي 44 دولة عربية ,وأعرب عن أن خطأ السادات الوحيد هو اختيار مبارك نائبا له في أخر مراحل حكمه للبلاد.
ودعا عكاشة إلى التكاتف خلف المؤسسة العسكرية وخاصة رجال القوات المسلحة كونها المؤسسة التي تقوم على سواعد أبناء الوطن والجيش العربي الوحيد الذي تخشاه الدولة الإسرائيلية مبينا أن إعلام المصري بعد ثورة يناير يعد غير وطني وذلك لأنه لا يعمل لصالح العبور بأزمة ومحنه مصر الراهنة بل يعمل من أجل تفكيك طوائف المجتمع نظرا لعمله تحت مظلة الأجندات السياسات الخاصة تحت منظور مادي ''فكة الأموال'' كإعلام مدفوع الأجر.
جاء ذلك خلال المؤتمر التأسيسي لحزب مصر القومي بمحافظة الغربية والذى عقد بقرية شبشير الحصة التابعة لمركز طنطا بحضور كلا من مأمون عتمان أمين الحزب بمحافظة الغربية والعديد من قيادات وأعضاء الحزب مساءالخميس .
أكد طلعت السادات رئيس حزب مصر القومي أن الفترة الراهنة التي تشهدها مصر تتطلب تكاتف المصريين نحو بناء وتغيير الدولة في كافة المؤسسات التعليمية والصحية والصناعية إلى الأفضل.أضاف السادات أن هناك أكثر من 3مليون مسيحى بمصر قاموا بجمع توقيعات لفرض حماية دولية على مصر خلال الفترة القادمة وهذا حقهم بعد زيادة القوى الإسلامية الآن.
وأشار السادات إلى أنه أول من تقدم بطلبات الإحاطة لمجلس الشعب حينما كان نائبا تتعلق بشركة طنطا للكتان ومصنع غزل شبين الكوم وشركة طنطا للزيوت والصابون التي تم ستردادهم بحكم قضائي من المحكمة الإدارية العليا بعودة ملكيتها إلى القطاع العام بعد أن تم بيعهم بسعر أقل من ربع ثمنها في عهد النظام البائد.
فيما أشاد بالمؤسسة العسكرية واصفا رجالها بأنهم ثوار لتأييدهم ثورة الشعب مشيرًا إلى أنهم أصحاب الفضل في حماية الثورة ونجاحها مؤكدا أن ثورة 25 يناير هي ثورة الشعب والجيش معا وذلك لتصدي الجيش إلى ظلم وقهر النظام البائد.
كما ناشد كافة طوائف المجتمع المصري من فلاحين وعمال بضرورة العمل على بناء مصر مضيفا أن الشعب قد حقق انتصارا عظيما بجعل نظام بأكمله خلف القضبان والسجون وذلك من أجل تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية محذرا من خطورة تعطل عجلة بالمصانع وانعدام الإنتاج المصري.
وتطرق السادات إلى برنامج ''حزب مصر القومي'' بأنه قائم على ثلاث كلمات أهمها ''السلام ''بين كافة طوائف المجتمع وخاصة بين مسلمي وأقباط مصر حفاظا على الوحدة الوطنية داخليا وخارجيا وتحقيق ''الديموقراطية'' التي هي أساس العدالة التي يتمناها جميع المصريين وأخرها ''الرخاء''وذلك ببناء مشروعات تنموية ووضع مشروعات موضوعية لتطوير سيناء وتشجيع الشباب إلى تعمير مصر والبلاد العربية خلال المرحلة القادمة.
من جانبه أكد الإعلامي توفيق عكاشة وكيل مؤسسي حزب مصر القومي أن الاستعمار ودول الغرب أبادوا العراق التي تعد البوابة الشرقية للعرب مشيرا إلى أن شباب وأبناء مصر لن ينسوا فضل دولة العراق عليهم محذرا من الفلسفة الصهيونية التي تسعي إلى تفكيك وفرط عقد الدولة المصرية بعد نجاح ثورة 25 يناير تخوفا من التدخل الأمريكي الذي يدق أذان الدولة المصرية بتحقيق شرق أوسط جديد مؤكدا على أنه تم إنفاق نحو أكثر من 40 مليون دولار لسيطرة على مؤسسات الدولة بعد نجاح ثورة الشباب.
و أضاف ''عكاشة'' أن هناك طرق شيطانية صهيونية تم بثها برامج تدعو إلى سيطرة التيار الإسلامي على المجتمع المصري وحكم البلاد مما قد يتسبب في فرض الحماية الدولية على مصر تخوفا من هواجس سيطرة الإسلاميين على الحكم في مصر مما يؤدي إلى تفكك الوحدة الوطنية بين مسلمي وأقباط مصر خلال المرحلة القادمة.
وأشار عكاشة إلى أن كرامة الدولة المصرية لم تتحقق إلا في عهد الرئيس الراحل أنور السادات بعد الإقصاء والهزيمة في نكسة 67 محولا ذلك إلي انتصارا عظيما في السادس من أكتوبر 73 ,كما شدد على أن حزب مصر القومي يرفع شعار القومية العربية ويهدف إلي تكوين إتحاد وسوق عربي مشترك لمواجهة كافة مخططات الشيطنة الصهيوينة بتحويل الدول العربية من 22 دولة إلي 44 دولة عربية ,وأعرب عن أن خطأ السادات الوحيد هو اختيار مبارك نائبا له في أخر مراحل حكمه للبلاد.
ودعا عكاشة إلى التكاتف خلف المؤسسة العسكرية وخاصة رجال القوات المسلحة كونها المؤسسة التي تقوم على سواعد أبناء الوطن والجيش العربي الوحيد الذي تخشاه الدولة الإسرائيلية مبينا أن إعلام المصري بعد ثورة يناير يعد غير وطني وذلك لأنه لا يعمل لصالح العبور بأزمة ومحنه مصر الراهنة بل يعمل من أجل تفكيك طوائف المجتمع نظرا لعمله تحت مظلة الأجندات السياسات الخاصة تحت منظور مادي ''فكة الأموال'' كإعلام مدفوع الأجر.
جاء ذلك خلال المؤتمر التأسيسي لحزب مصر القومي بمحافظة الغربية والذى عقد بقرية شبشير الحصة التابعة لمركز طنطا بحضور كلا من مأمون عتمان أمين الحزب بمحافظة الغربية والعديد من قيادات وأعضاء الحزب مساءالخميس .

التعليقات