غنايم يطالب بفتح تحقيق في ظروف استشهاد 5 مواطنين عرب عام 1961 على يد الجيش الإسرائيلي
غزة - دنيا الوطن
طالب النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وزير الأمن إيهود براك، بفتح تحقيق في ظروف مقتل خمسة شباب عرب، عام 1961، على يد الجيش الإسرائيلي. والشباب العرب هم: فايز أحمد السبع سيد أحمد من سخنين، جورج شاما، جريس بدين، وريمون مرون من حيفا، ومحمود عبد الأسعد من أم الفحم.
وكان الجيش الإسرائيلي ادعى أن الشبان الخمسة حاولوا، بتاريخ 17/9/1961، التسلل عبر الحدود المصرية مما جعل قوات الجيش تطلق النار عليهم، الأمر الذي تسبب بمقتلهم. وقد قامت قوات الجيش بنقل الجثث إلى الأهالي، مع هذه الرواية، وسط دهشة واستغراب الأهالي.
لكن، وبحسب شهادات العائلات الثكلى، فإن الشبان لم يحاولوا اقتحام الحدود المصرية، بل كانوا في وقتها في عملهم، مثل الشهيد فايز سيد أحمد الذي كان في عمله في حيفا، وأن قوات الجيش قامت بتعذيب الشبان جسديا قبل قتلهم، حيث وجدت على جثثهم آثار تعذيب وتنكيل، الأمر الذي يدحض الادعاءات الإسرائيلية.
وفي رسالته لوزير الأمن، دعّم النائب غنايم موقف العائلات الثكلى، وطالب باسمهم بفتح تحقيق في ظروف مقتل الشبان الخمسة، كيف وأين ومتى قتلوا؟ ومن الأشخاص والجهات المسؤولة عن مقتلهم؟ ومن هم الجنود الذين كانوا متورطين في عملية القتل والتنكيل؟ وحول الأسباب في عدم القيام بتحقيق في ظروف الحادث وعدم تقديم أي شخص للمحاكمة؟.
طالب النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وزير الأمن إيهود براك، بفتح تحقيق في ظروف مقتل خمسة شباب عرب، عام 1961، على يد الجيش الإسرائيلي. والشباب العرب هم: فايز أحمد السبع سيد أحمد من سخنين، جورج شاما، جريس بدين، وريمون مرون من حيفا، ومحمود عبد الأسعد من أم الفحم.
وكان الجيش الإسرائيلي ادعى أن الشبان الخمسة حاولوا، بتاريخ 17/9/1961، التسلل عبر الحدود المصرية مما جعل قوات الجيش تطلق النار عليهم، الأمر الذي تسبب بمقتلهم. وقد قامت قوات الجيش بنقل الجثث إلى الأهالي، مع هذه الرواية، وسط دهشة واستغراب الأهالي.
لكن، وبحسب شهادات العائلات الثكلى، فإن الشبان لم يحاولوا اقتحام الحدود المصرية، بل كانوا في وقتها في عملهم، مثل الشهيد فايز سيد أحمد الذي كان في عمله في حيفا، وأن قوات الجيش قامت بتعذيب الشبان جسديا قبل قتلهم، حيث وجدت على جثثهم آثار تعذيب وتنكيل، الأمر الذي يدحض الادعاءات الإسرائيلية.
وفي رسالته لوزير الأمن، دعّم النائب غنايم موقف العائلات الثكلى، وطالب باسمهم بفتح تحقيق في ظروف مقتل الشبان الخمسة، كيف وأين ومتى قتلوا؟ ومن الأشخاص والجهات المسؤولة عن مقتلهم؟ ومن هم الجنود الذين كانوا متورطين في عملية القتل والتنكيل؟ وحول الأسباب في عدم القيام بتحقيق في ظروف الحادث وعدم تقديم أي شخص للمحاكمة؟.

التعليقات