السعودية تؤسس أكبر محطة لإنتاج للكهرباء في العالم

السعودية تؤسس أكبر محطة لإنتاج للكهرباء في العالم
الرياض- دنيا الوطن
طلقت السعودية أكبر محطة للإنتاج المستقل للكهرباء في العالم، هي "محطة القرية" التي تقع في المنطقة الشرقية، بقيمة تتجاوز عشرة مليارات ريال، حيث جرى توقيع عقود شراء الطاقة من المحطة التي ينفذها ويديرها تحالف سعودي ـــ كوري، لصالح الشركة السعودية للكهرباء، وتبلغ طاقة المشروع 4000 ميجاوات، ومن المقرر أن يدخل الخدمة في منتصف 2014م، ومن أجل هذا الغرض أُعلن عن تأسيس شركة "هجر للكهرباء" شراكة بنسبة 50 %، بين الشركة السعودية للكهرباء والتحالف الفائز الذي تقوده شركة أعمال المياه والطاقة الدولية ''أكوا باور''، وفاز التحالف من بين ستة تحالفات منافسة، وقدم عرضا يقل 15 % عن أقرب المنافسين، في الوقت الذي سيبيع الطاقة لشركة الكهرباء مقابل 7 هللات للكيلو واط، وجرى التوقيع في الرياض، بحضور المهندس عبد الله بن عبد الرحمن الحصين، حيث وقع المهندس على بن صالح البراك، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، على الاتفاقية مع تحالف مكون من "أكوابور بروجكت" وشركة "سامسونج" للإنشاءات والتكنولوجيا و"صندوق مينا" للاستثمار، حيث ستملك السعودية للكهرباء نسبة 50 % من رأس مال شركة المشروع "شركة هجر لإنتاج الكهرباء"، بينما يملك التح
الف نسبة 50 %، ووفق الاتفاقية، ستقوم شركة المشروع ببناء وتملك وتشغيل محطة إنتاج مستقلة للطاقة الكهربائية على أن تكون السعودية للكهرباء المشتري لكامل إنتاج المحطة لمدة عشرين عاماً. وتبلغ تكلفة المشروع نحو 10.7 مليار ريال ريال، ويكتمل تشغيله خلال صيف عام 2014م. وأوضح البراك، أن هذا المشروع يعد من أعلى مشاريع الكهرباء من حيث كفاءة استخدام الوقود، حيث تتجاوز كفاءته الحرارية أكثر من 50 % مقارنة ببعض المحطات القديمة التي لا تتجاوز 25% علما بأن الشركة السعودية للكهرباء، سبق أن أبرمت اتقاقيات مماثلة للمشروعين الأول والثاني، وهما مشروع "رابغ" للإنتاج المستقل، الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 1200 ميجاواط، ومشروع "الرياض 11 للإنتاج المستقل" الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 1729 ميجاواط.

ويعد مشروع "القرية للإنتاج المستقل" المشروع الثالث من برنامج الشركة السعودية للكهرباء، لمشاركة القطاع الخاص في مشاريعها لإنتاج الطاقة الكهربائية. وقال البراك: إن القطاع يواجه تحديات كبيرة تتمثل في نمو الطلب على الكهرباء الذي تجاوز معدله 8 % في حين وصل فيها إجمالي قدرات التوليد إلى 50 ألف ميجاواط، بعد أن كانت لا تتجاوز 25 ألف ميجاواط، قبل عشر سنوات.

التعليقات