أمير قطر: تعنت اسرائيل يقف عائقاً أمام عملية السلام
نيويورك - دنيا الوطن
أشار أمير دولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الى المساعي الحثيثة التي تبذلها قطر من أجل تحقيق الإصلاح في المنطقة، ووصول الشعوب الى أهدافها
وقال خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح اجتماعات الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه منذ البداية عرفت دوقة قطر مجال دورها، والتزمت إطاره.
مؤكدا على أنهم مع تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، ومع تقوية وتمكين العلاقات بين الشعوب، وترسيخ التقارب بين القوى، على أساس من مبادئ الحق والعدل .
وذلك في نطاق تحكمه المبادئ والقوانين والمواثيق والعهود الدولية التي وضعتها البشرية على مدى عصور طويلة بالأمس لتكون منها ذخيرة لعالم أفضل في الغد .
وذكر أمير قطر، أن ظهور الربيع العربي بكل ما يمثله التاريخ العربي والإنساني، واجه الجميع بمسؤوليات جسام، ومواقف تحتم عليهم أن يختاروا .
مشيرا الى أن قطر كانت لها دائما سياسة واضحة في قواعد التعامل العربي والإقليمي والدولي، تقوم على أسس التفاهم والتصالح والتوافق بين الشعوب والدول .
وأضاف "في الوقت ذاته لم نكن نحن أو غيرنا قادرين على أن نغلق السمع والبصر إزاء نداءات جريحة تطلب المساعدة ضد قهر إستبد وطغى" .
وقال أمير قطر إن القضايا الأساسية في منطقة الشرق الأوسط تتمثل في القضية الفلسطينية، واستمرار الإحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في الضفة الغربية وهضبة الجولان ومزارع شبعا في جنوب لبنان، الى جانب الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة .
مشيرا الى أنه على مدى أكثر من أربعة عقود أخفقت كل جهود السلام التي بذلت في التوصل الى حل عادل يحقق السلام العادل والشامل في المنطقة، بسبب تمسك اسرائيل بمواقف متعنتة تنبع من شعور قوي بأن قوتها العسكرية تكفل لها الأمن والأمان، وبسبب اصرارها على استغلاله فترة المفاوضات لفرض الوقائع على الأرض بواسطة الإستيطان .
أشار أمير دولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الى المساعي الحثيثة التي تبذلها قطر من أجل تحقيق الإصلاح في المنطقة، ووصول الشعوب الى أهدافها
وقال خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح اجتماعات الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه منذ البداية عرفت دوقة قطر مجال دورها، والتزمت إطاره.
مؤكدا على أنهم مع تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، ومع تقوية وتمكين العلاقات بين الشعوب، وترسيخ التقارب بين القوى، على أساس من مبادئ الحق والعدل .
وذلك في نطاق تحكمه المبادئ والقوانين والمواثيق والعهود الدولية التي وضعتها البشرية على مدى عصور طويلة بالأمس لتكون منها ذخيرة لعالم أفضل في الغد .
وذكر أمير قطر، أن ظهور الربيع العربي بكل ما يمثله التاريخ العربي والإنساني، واجه الجميع بمسؤوليات جسام، ومواقف تحتم عليهم أن يختاروا .
مشيرا الى أن قطر كانت لها دائما سياسة واضحة في قواعد التعامل العربي والإقليمي والدولي، تقوم على أسس التفاهم والتصالح والتوافق بين الشعوب والدول .
وأضاف "في الوقت ذاته لم نكن نحن أو غيرنا قادرين على أن نغلق السمع والبصر إزاء نداءات جريحة تطلب المساعدة ضد قهر إستبد وطغى" .
وقال أمير قطر إن القضايا الأساسية في منطقة الشرق الأوسط تتمثل في القضية الفلسطينية، واستمرار الإحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في الضفة الغربية وهضبة الجولان ومزارع شبعا في جنوب لبنان، الى جانب الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة .
مشيرا الى أنه على مدى أكثر من أربعة عقود أخفقت كل جهود السلام التي بذلت في التوصل الى حل عادل يحقق السلام العادل والشامل في المنطقة، بسبب تمسك اسرائيل بمواقف متعنتة تنبع من شعور قوي بأن قوتها العسكرية تكفل لها الأمن والأمان، وبسبب اصرارها على استغلاله فترة المفاوضات لفرض الوقائع على الأرض بواسطة الإستيطان .

التعليقات