خير الله: الثورة السورية أمّ الثورات.. ونظام الأسد لن يستمر أكثر من عام
غزة - دنيا الوطن
قال الكاتب والصحافي اللبناني خير الله خير الله إن الثورة السورية هي "أمّ الثورات العربية" لأنها ثورة شعب ينتفض بأكثريته الساحقة، وعمقها الاجتماعي كبير للغاية، وهو ما يفسر الاستمرارية التي تتمتع بها الثورة مع انعدام أي دعم خارجي.
وقال إن العالم وقف مع الثورة المصرية والتونسية على عكس السوريين، جازماً أن الثورة ستستمر حتى ينتهي النظام السوري لأنها جاءت من شعب حيّ في سياق حركة التاريخ.
ووصف الكاتب حالة النظام السوري، عبر لقائه مع برنامج "إضاءات" الذي يعرض اليوم الخميس، بأنها خارج الواقع، وأنه - في رأيه - لن يستمر أكثر من ستة أشهر، واستمراره لعام واحد هو أقصى ما يمكن أن يصل إليه.
وحول التوريث في الحكم قال خير الله إن نظام البعث تحتكره عائلة الأسد، وإن إقصاء رفعت الأسد كان للحفاظ على فكرة التوريث، وقد تخلص حافظ الأسد من كل الضباط الذين لم يكن يضمن ولاءهم، ولم يَبقَ اليوم إلا الضباطُ التابعون للعائلة.
ويرى خير الله أن تركيبة النظام السوري تشبه تركيبة النظام الليبي، فكلاهما وصل إلى الحكم نتيجة انقلاب عسكري، مشيراً إلى أن النظام السوري كان يأخذ إعاناتٍ مالية من القذافي، وأن النظامين عاشا وهماً إقليمياً كبيراً.
ولم يستنكر النظام السوري اختطاف موسى الصدر، بل على العكس استُقبِل القذافي بعد هذه الحادثة في سوريا في سبتمبر 1978، وهو ما يثير الاستغراب وفقاً لخير الله الذي أكد أن موسى الصدر اختفى بعد لقائه مع القذافي، ناقلاً عن سياسي لبناني أنه سمع القذافي يصرّح بقتله لموسى الصدر.
ووجّه خير الله انتقاده للمسيحيين اللبنانيين المتحالفين مع النظام السوري، معتبراً ما يقومون به "قصر نظر" وعدم فهم لمجريات الأمور. وقال إن ميشيل عون من رموز "الغباء السياسي" وإن النظام السوري تعامل مع "أسوأ اللبنانيين".
ولدى حديثه عن القذافي أشار خير الله إلى أنه التقى سيف الإسلام قبل الثورة الليبية، وأنه كان شخصاً "معقولاً" ولديه رؤية تدل على فهمه لتغيرات العالم، وأنه كان يتساءل عن أساليب النهضة بليبيا، لكن العائق أمام مشروع سيف الإسلام كان والده الذي لم يستطع تغيير عاداته القديمة، واصفاً معمر القذافي بأنه شخص "غير قابل للتأهيل".
قال الكاتب والصحافي اللبناني خير الله خير الله إن الثورة السورية هي "أمّ الثورات العربية" لأنها ثورة شعب ينتفض بأكثريته الساحقة، وعمقها الاجتماعي كبير للغاية، وهو ما يفسر الاستمرارية التي تتمتع بها الثورة مع انعدام أي دعم خارجي.
وقال إن العالم وقف مع الثورة المصرية والتونسية على عكس السوريين، جازماً أن الثورة ستستمر حتى ينتهي النظام السوري لأنها جاءت من شعب حيّ في سياق حركة التاريخ.
ووصف الكاتب حالة النظام السوري، عبر لقائه مع برنامج "إضاءات" الذي يعرض اليوم الخميس، بأنها خارج الواقع، وأنه - في رأيه - لن يستمر أكثر من ستة أشهر، واستمراره لعام واحد هو أقصى ما يمكن أن يصل إليه.
وحول التوريث في الحكم قال خير الله إن نظام البعث تحتكره عائلة الأسد، وإن إقصاء رفعت الأسد كان للحفاظ على فكرة التوريث، وقد تخلص حافظ الأسد من كل الضباط الذين لم يكن يضمن ولاءهم، ولم يَبقَ اليوم إلا الضباطُ التابعون للعائلة.
ويرى خير الله أن تركيبة النظام السوري تشبه تركيبة النظام الليبي، فكلاهما وصل إلى الحكم نتيجة انقلاب عسكري، مشيراً إلى أن النظام السوري كان يأخذ إعاناتٍ مالية من القذافي، وأن النظامين عاشا وهماً إقليمياً كبيراً.
ولم يستنكر النظام السوري اختطاف موسى الصدر، بل على العكس استُقبِل القذافي بعد هذه الحادثة في سوريا في سبتمبر 1978، وهو ما يثير الاستغراب وفقاً لخير الله الذي أكد أن موسى الصدر اختفى بعد لقائه مع القذافي، ناقلاً عن سياسي لبناني أنه سمع القذافي يصرّح بقتله لموسى الصدر.
ووجّه خير الله انتقاده للمسيحيين اللبنانيين المتحالفين مع النظام السوري، معتبراً ما يقومون به "قصر نظر" وعدم فهم لمجريات الأمور. وقال إن ميشيل عون من رموز "الغباء السياسي" وإن النظام السوري تعامل مع "أسوأ اللبنانيين".
ولدى حديثه عن القذافي أشار خير الله إلى أنه التقى سيف الإسلام قبل الثورة الليبية، وأنه كان شخصاً "معقولاً" ولديه رؤية تدل على فهمه لتغيرات العالم، وأنه كان يتساءل عن أساليب النهضة بليبيا، لكن العائق أمام مشروع سيف الإسلام كان والده الذي لم يستطع تغيير عاداته القديمة، واصفاً معمر القذافي بأنه شخص "غير قابل للتأهيل".

التعليقات