طالبان تتبنى حادث اغتيال رئيس أفغانستان السابق رباني

طالبان تتبنى حادث اغتيال رئيس أفغانستان السابق رباني
كابول  - دنيا الوطن
أعلنت حركة طالبان الأفغانية، مسئوليتها عن اغتيال الرئيس الأفغاني السابق، برهان الدين رباني، يوم الثلاثاء، في منزله.

وقال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، إن الانتحاري توجه إلى منزل رباني، لإجراء محادثات، ثم قام بعد ذلك بتفجير سترته التي كانت ممتلئة بالمتفجرات، مما أسفر عن مقتل رباني ومسلح طالباني آخر، وأربعة من حراس الأمن، الذين كانوا متواجدين بالمنزل.

ومن جانب آخر، قتل جنديان من قوة المساعدة الدولية في أفغانستان "إيساف" في هجوم بجنوبي أفغانستان، وقالت "إيساف" في بيان على موقعها الإلكتروني، إن عنصرين تابعين لها قتلا في هجوم نفّذه مسلحون جنوبي أفغانستان، من دون أن تذكر جنسية القتيلين والمكان المحدد لمقتلهما.

وبحسب وكالة "يونايتد برس إنترناشيونال"، فإن 446 جنديا أجنبيا قتلوا في أفغانستان منذ بداية العام الجاري، وبات أغسطس الماضي، أكثر الشهور دموية بالنسبة للقوات الأمريكية منذ احتلال أفغانستان قبل عشرة سنوات، مع مقتل فيه 71 جنديا أمريكيا، سقط ما يقرب من نصفهم في حادثة واحدة عندما أسقط مقاتلو "طالبان" طائرة مروحية أمريكية بولاية ورداك بقذيفة صاروخية.

في إقليم غازني، قتل 11 رجل أمن، بينهم قائد في الشرطة قتلوا بانفجار جنوب الإقليم، وقال مسئول أمني، إن مسئول شرطة محافظة "واغيز" محمد جمعة، قتل عندما كانت القوى الأمنية تفتش مبنى بالمحافظة فاشتبكت مع مسلحين ودخلت المبنى، ففجر المسلحون قنبلة عن بعد حيث قضى و10 عناصر أمنيين، وذكر أن مئات الكيلوجرامات من المتفجرات، استخدمت في التفجير شرق أفغانستان.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، أنها قتلت في عمليات أمنية مشتركة نفذتها وقوة "إيساف" في أقاليم مختلفة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، مسلحا واحدا واعتقلت اثنين آخرين. ونفذت العمليات في كابول ونانجاهار وبروان وزابول وهلمند، ونيمروز ولوغار، وصودر خلالها كميات كبيرة من الأسلحة والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية.

التعليقات