أوباما يدعو تركيا وإسرائيل لإصلاح علاقاتهما
واشنطن- دنيا الوطن
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تركيا وإسرائيل، لإصلاح علاقاتهما، وذلك خلال محادثات مغلقة مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان.
وقالت ليز شيروود راندال، المستشارة في البيت الأبيض للشؤون الأوروبية، إن أوباما وأردوغان اللذان أجريا محادثات مطولة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تحدثا عن ضرورة ممارسة المزيد من الضغط على النظام نظام الرئيس بشار الأسد، للتوصل إلى مخرج يتجاوب مع تطلعات الشعب السوري،
وأضافت، إن الرئيس تحدث عن الجهود التي يبذلها الأتراك والإسرائيليون لإصلاح علاقاتهما بعد الحادث المأسوي الذي تعرضت له السفينة الإنسانية، التي كانت متوجهة إلى غزة وأشار إلى الأهمية التي يعلقها على حل هذه المسألة.
وكان أوباما، قد وصف تركيا بأنها حليف كبير داخل الحلف الأطلسي، شاكرا لأردوغان، كل العمل الذي تم القيام به في أفغانستان.
وينتشر نحو 1800 جندي تركي في أفغانستان في إطار قوة إيساف التابعة للحلف الأطلسي.
وأكد أوباما، أن المسئول التركي، اتخذ قرارات في شأن موضوعات عدة لتعزيز الديمقراطية، في إشارة واضحة إلى الدور الذي اضطلعت به أنقرة في الأزمة الليبية والثورات العربية.
ومن ناحيته، قال أردوغان، إن الولايات المتحدة وبلاده تقيمان علاقات شراكة مثالية، لكن لم يشر لا أوباما ولا أردوغان إلى الملف الإسرائيلي الفلسطيني الذي يطغى على مفكرة الجمعية العامة هذا الأسبوع في نيويورك، في ضوء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتقديم طلب عضوية فلسطين إلى مجلس الأمن الدولي الجمعة.
وأنقرة هي على غرار إسرائيل حليف لواشنطن في الشرق الأوسط، لكن العلاقات بين البلدين تدهورت كثيرا خلال الأسابيع الماضية.
وترفض أنقرة التي طردت السفير الإسرائيلي من تركيا، تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، طالما أن الدولة العبرية لم تعتذر عن مقتل تسعة أتراك خلال هجوم إسرائيلي على أسطول دولي كان يحاول كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل حول غزة في مايو 2010م.
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تركيا وإسرائيل، لإصلاح علاقاتهما، وذلك خلال محادثات مغلقة مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان.
وقالت ليز شيروود راندال، المستشارة في البيت الأبيض للشؤون الأوروبية، إن أوباما وأردوغان اللذان أجريا محادثات مطولة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تحدثا عن ضرورة ممارسة المزيد من الضغط على النظام نظام الرئيس بشار الأسد، للتوصل إلى مخرج يتجاوب مع تطلعات الشعب السوري،
وأضافت، إن الرئيس تحدث عن الجهود التي يبذلها الأتراك والإسرائيليون لإصلاح علاقاتهما بعد الحادث المأسوي الذي تعرضت له السفينة الإنسانية، التي كانت متوجهة إلى غزة وأشار إلى الأهمية التي يعلقها على حل هذه المسألة.
وكان أوباما، قد وصف تركيا بأنها حليف كبير داخل الحلف الأطلسي، شاكرا لأردوغان، كل العمل الذي تم القيام به في أفغانستان.
وينتشر نحو 1800 جندي تركي في أفغانستان في إطار قوة إيساف التابعة للحلف الأطلسي.
وأكد أوباما، أن المسئول التركي، اتخذ قرارات في شأن موضوعات عدة لتعزيز الديمقراطية، في إشارة واضحة إلى الدور الذي اضطلعت به أنقرة في الأزمة الليبية والثورات العربية.
ومن ناحيته، قال أردوغان، إن الولايات المتحدة وبلاده تقيمان علاقات شراكة مثالية، لكن لم يشر لا أوباما ولا أردوغان إلى الملف الإسرائيلي الفلسطيني الذي يطغى على مفكرة الجمعية العامة هذا الأسبوع في نيويورك، في ضوء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتقديم طلب عضوية فلسطين إلى مجلس الأمن الدولي الجمعة.
وأنقرة هي على غرار إسرائيل حليف لواشنطن في الشرق الأوسط، لكن العلاقات بين البلدين تدهورت كثيرا خلال الأسابيع الماضية.
وترفض أنقرة التي طردت السفير الإسرائيلي من تركيا، تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، طالما أن الدولة العبرية لم تعتذر عن مقتل تسعة أتراك خلال هجوم إسرائيلي على أسطول دولي كان يحاول كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل حول غزة في مايو 2010م.

التعليقات