الاردن: العين ليلى شرف لم تنسق مع ولدها الشريف فارس الحبكة البطولية فظهرا متناقضين للغاية

الاردن: العين ليلى شرف لم تنسق مع ولدها الشريف فارس الحبكة البطولية فظهرا متناقضين للغاية
غزة - دنيا الوطن
طوى ليل العاصمة الأردنية أمس كما وصفه موقع اخبار بلدنا الاردني على ما يمكن اعتباره "خيبة أمل كبيرة" لدى البعض الذين احتشدوا منذ ساعات الظهيرة لسماع عناوين وأدلة "فساد الدولة" الذي سيعلنه محافظ البنك المركزي المستقيل أو المقال فارس شرف، حينما ظهر وهو يضع بعنجهية رجلا فوق رجل غير مكترث على الأرجح بمن أمامه من الصحافيين بحثا عن عنوان يبقي نار الأزمة في بلدنا، إلا أن الجبل تمخض فولد فأرا، إذ ظهر المحافط المستقيل أو المقال لا فرق تائها ضائعا لا يعرف كيف يصوغ الكلمات، معترفا أنه لا يعرف أي سبب لإقالته، في شكل أقرب الى الإعتقاد أنه لم يحسن التنسيق ربما بسبب قلة الخبرة واللياقة السياسية، مع السيدة الفاضلة والدته – العين ليلى (النجار) شرف- التي تحدثت عن "بلاوي زرقاء" في دولة الفساد قادتها للقفز من السفينة نجاة، فالدولة فاسدة حسب قول العين السابق التي أظهرت (براغماتية) يصعب تقليدها لاحقا.

الدولة فاسدة؟! ربما.. لكن أليس من المعيب أن تحرصي على الجلوس على كرسي مجلس الأعيان بلا أي تبرير أو تبديل منذ عام 1984، وتصمتي علي تنقل نجلك الأصغر فارس في مواقع رسمية مالية، آخرها محافظا للبنك المركزي – رغم وجود من هم أكفأ منه لشغل هذا الموقع-، ثم تقوم الدنيا ولا تقعد لمجرد أن مارست الحكومة الأردنية حقها الدستوري بإقالة أي مسؤول لا يتفق مع سياساتها، هل نريد أن نؤسس ظاهرة تقول أن إبن المسؤول السابق يجب أن يرث المنصب العام، أو نقلب الدنيا (عاليها واطيها)، ما الذي قاله نجلك المحافظ السابق عن الفساد، الذي قلت أن فارس قمع لأنه سعى لمكافحته، وإذا كان فارس – الذي نحترم- قد قمع في دولة الفساد، فلم صمت وأنت تملكين القوة الدستورية لطرح الأمر للنقاش في مجلس الأمة مدعما بالوثائق، لماذا لم تطلبي من نجلك الإستقالة، بالتزامن مع إستقالتك، ثم تنسيق "الحبكة البطولية" عن مكافحة ومقاومة الفساد.

في عام 1984 قدمت إستقالة فريدة من الحكومة، ليس بسبب الفساد الذي سعى رئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات مقاومته، ومكافحته، بل بسبب ما اعتبرتيه تدخلا رسميا في الإعلام، وقبل أن يبت بمصير إستقالتك سافرت على أول رحلة قاصدة العاصمة اللبنانية بيروت للإقامة هناك، كنا نتمنى حرصا على مصداقيتك أن تكرري السفر الى "دولة الملائكة" و تركنا هنا في "دولة الفساد" نجابه مصيرنا الوطني، أما إذا بقيت هنا في دولة الفساد – وهذا وطنك وحقك- فإنه يفترض ألا تعودي عن قرارك الى مجلس الأعيان، ولا أن تعودي الى أي تشكيل آخر لهذا المجلس، كما أن على المحافظ السابق فارس ألا يقبل بأي "جائزة ترضية" عن منصبه السابق، وعليه طاعة والدته بوجوب الإبتعاد عن "دولة الفساد"، وإلا فإن الفاسد هو من يقبل مجددا العودة الى أحضان المناصب والمواقع العامة في "دولة الفساد".

و كنا في موقع اخبار بلدنا الاردني قد وجهنا رسالة صباح يوم امس الى الشريف فارس شرف بعنوان الحقيقة الكاملة او الصمت و ابرز ما جاء في هذه الرسالة انه غير مقبول أن تبقى سمعتك ضحية لأسطر في مقالات كتبها صحافيين بعضهم (قبيضة)، وإذا قبضوا لاحقا من غيرك، فإنك ستصعد الى منصة الإعدام، وقد يرفعون صورك على يافطات تدعو لمحاكمتك.. لذلك لم يعد أمامك سوى حلين لا ثالث لهما: الحقيقة الكاملة أو الصمت.

التعليقات