اجتماع مجموعة الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال يبحث بناء السلام والمساعدات الإنسانية
غزة - دنيا الوطن
اجتمعت مجموعة الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال على المستوى الوزاري، يوم 20 سبتمبر 2011، على هامش الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء الخارجية في نيويورك. واستعرض الاجتماع آخر التطورات في الصومال، واستمع الحضور إلى إيجاز من كل من وزير الخارجية الصومالي والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي. كما استمعوا أيضاً إلى مداخلات من أعضاء آخرين في مجموعة الاتصال. إلى جانب ذلك، بحث الاجتماع عملية بناء السلام واستعادة السلام الدائم في الصومال.
وأثنى الاجتماع على المؤسسات الانتقالية لإنهاء النـزاع فيما بينها من خلال توقيع وتنفيذ اتفاق كمبالا وخارطة الطريق بخصوص إنهاء المرحلة الانتقالية في الصومال. كما أثنى الاجتماع على الحكومة الفيدرالية الانتقالية وبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال للتقدم المحرز في قطاع الأمن، وحثهما على الحفاظ على هذا الزخم.
من ناحية أخرى، أعرب الاجتماع عن تعاطفه العميق مع الصومال في مواجهة الجفاف الشديد والمجاعة التي تعاني منهما البلاد، وأثنى على نشاطات مكتب منظمة التعاون الإسلامي لتنسيق الشؤون الإنسانية في مقديشو، كما حث الدول الأعضاء على إرسال مساعداتها الإنسانية من خلال مكتب المنظمة في الصومال. وحيا الاجتماع الدول الأعضاء في المنظمة بخصوص مساهماتها للصومال، ولا سيما خلال مؤتمر المانحين الأخير لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عُقد في اسطنبول. ورحب الاجتماع أيضاً بإنشاء الصندوق الاستئماني لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل الصومال، وحث الدول الأعضاء على المساهمة بسخاء لصالح الصندوق.
وطالب الاجتماع كذلك الدول الأعضاء بزيادة مساعداتها للحكومة الفيدرالية الانتقالية من أجل استكمال جهودها في بناء السلام خلال الفترة المتبقية من الفترة الانتقالية، كما ذكّر المجتمع الدولي بضرورة الوفاء بالتزاماته.
اجتمعت مجموعة الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال على المستوى الوزاري، يوم 20 سبتمبر 2011، على هامش الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء الخارجية في نيويورك. واستعرض الاجتماع آخر التطورات في الصومال، واستمع الحضور إلى إيجاز من كل من وزير الخارجية الصومالي والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي. كما استمعوا أيضاً إلى مداخلات من أعضاء آخرين في مجموعة الاتصال. إلى جانب ذلك، بحث الاجتماع عملية بناء السلام واستعادة السلام الدائم في الصومال.
وأثنى الاجتماع على المؤسسات الانتقالية لإنهاء النـزاع فيما بينها من خلال توقيع وتنفيذ اتفاق كمبالا وخارطة الطريق بخصوص إنهاء المرحلة الانتقالية في الصومال. كما أثنى الاجتماع على الحكومة الفيدرالية الانتقالية وبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال للتقدم المحرز في قطاع الأمن، وحثهما على الحفاظ على هذا الزخم.
من ناحية أخرى، أعرب الاجتماع عن تعاطفه العميق مع الصومال في مواجهة الجفاف الشديد والمجاعة التي تعاني منهما البلاد، وأثنى على نشاطات مكتب منظمة التعاون الإسلامي لتنسيق الشؤون الإنسانية في مقديشو، كما حث الدول الأعضاء على إرسال مساعداتها الإنسانية من خلال مكتب المنظمة في الصومال. وحيا الاجتماع الدول الأعضاء في المنظمة بخصوص مساهماتها للصومال، ولا سيما خلال مؤتمر المانحين الأخير لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عُقد في اسطنبول. ورحب الاجتماع أيضاً بإنشاء الصندوق الاستئماني لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل الصومال، وحث الدول الأعضاء على المساهمة بسخاء لصالح الصندوق.
وطالب الاجتماع كذلك الدول الأعضاء بزيادة مساعداتها للحكومة الفيدرالية الانتقالية من أجل استكمال جهودها في بناء السلام خلال الفترة المتبقية من الفترة الانتقالية، كما ذكّر المجتمع الدولي بضرورة الوفاء بالتزاماته.

التعليقات