نور: نظام مبارك لم يسقط حتى الآن وأسعى للرئاسة لتطهير البلاد منه
القاهرة - دنيا الوطن
قال أيمن نور المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أنه يعتقد أن ثورة 25 يناير لم تحقق التغيير الحقيقي حتى الآن؛ وإنما حققت تغيير للأشخاص فقط، وهو الأمر الذي يجعلها تشبه الإنقلاب العسكري.
وأكد نور في مقابلة مع برنامج "90 دقيقة" المذاع على قناة "المحور" أن الثورة لم تولد بعد ولم تدير في مصر إلا ميدان التحرير، وأشار إلى أنه يجب أن تتحول الثورة إلى أرض الواقع؛ مؤكدا أن بقايا النظام السابق يتحكمون في كل ما يحدث في مصر الآن.
وأشار نور إلى أن لديه معلومات مؤكدة مفادها؛ أن مجموعة من بقايا النظام السابق مع حزب معارض -وصفه بأنه من بقايا جهاز أمن الدولة السابق- يحشدون بلطجية خلال هذه لفترة استعدادا لإحداث أزمة خلال الإحتفال بذكرى نصر السادس من أكتوبر القادم؛ مقابل 1500 جنيها للبلطجي على أن يكون في خدمتهم بدءا من ليلة الخامس من أكتوبر.
وأشار إلى أن ما حدث يوم 9 سبتمبر الماضي غريب على ثورة 25 يناير، مؤكداً أن هناك محاولات من المنتفعين من بقايا النظام السابق، "لشيطنة الثورة وتكريه الناس بها"؛ كما أكد انه لا يستبعد وجود أيادي خارجية تقف وراء مثل هذه الأحداث.
ورفض نور إقتحام السفارة الإسرائيلية، مرجعا ما حدث إلى وجود تقاعس أمني متعمد؛ حيث كانت قوات الأمن متواجدة بكثافة في محيط السفارة إلا أنها انسحبت قبيل الإقتحام.
وأكد انه صاحب شعار "ارحل" الذي أطلقه في مؤتمر البرلمان الشعبي قبل الثورة بأربعة أيام، وقال "إن النظام السابق كان قاسي القلب والمشاعر وليست لديه رحمة فلم يرحم الشعب المصري ولم يرحم الأجيال القادمة".
كما أكد أن ترشحه للرئاسة في 2005 كان لمواجهة مبارك، ولو كانت الانتخابات "نصف نزيهة" لكان اكتسحه بها لكره الناس له؛ مشددا على أن ترشحه للرئاسة الآن أصبح مصيري لمواجة بقايا نظام مبارك والذي رأى أنه لم يسقط حتى الآن رغم سقوط رأسه.
وأكد نور عمله على تطهير البلاد وبناء مصر على طريقة مغايرة تماما للنظام القديم، معلنا أنه المرشح الوحيد الذي طرح برنامج انتخابي مطبوع بعنوان "إنقاذ مصر"، كما قال "إنه ينوي الترشح لفترة رئاسية واحدة فقط، كما أنه سيدير البلاد من منزله ولن يقيم في قصر الرئاسة"، وذكر أن أهم ملامح برنامجه الانتخابي في الجانب الاقتصادي تركز على مضاعفة ميزانية التعليم والصحة وإعانة البطالة
قال أيمن نور المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أنه يعتقد أن ثورة 25 يناير لم تحقق التغيير الحقيقي حتى الآن؛ وإنما حققت تغيير للأشخاص فقط، وهو الأمر الذي يجعلها تشبه الإنقلاب العسكري.
وأكد نور في مقابلة مع برنامج "90 دقيقة" المذاع على قناة "المحور" أن الثورة لم تولد بعد ولم تدير في مصر إلا ميدان التحرير، وأشار إلى أنه يجب أن تتحول الثورة إلى أرض الواقع؛ مؤكدا أن بقايا النظام السابق يتحكمون في كل ما يحدث في مصر الآن.
وأشار نور إلى أن لديه معلومات مؤكدة مفادها؛ أن مجموعة من بقايا النظام السابق مع حزب معارض -وصفه بأنه من بقايا جهاز أمن الدولة السابق- يحشدون بلطجية خلال هذه لفترة استعدادا لإحداث أزمة خلال الإحتفال بذكرى نصر السادس من أكتوبر القادم؛ مقابل 1500 جنيها للبلطجي على أن يكون في خدمتهم بدءا من ليلة الخامس من أكتوبر.
وأشار إلى أن ما حدث يوم 9 سبتمبر الماضي غريب على ثورة 25 يناير، مؤكداً أن هناك محاولات من المنتفعين من بقايا النظام السابق، "لشيطنة الثورة وتكريه الناس بها"؛ كما أكد انه لا يستبعد وجود أيادي خارجية تقف وراء مثل هذه الأحداث.
ورفض نور إقتحام السفارة الإسرائيلية، مرجعا ما حدث إلى وجود تقاعس أمني متعمد؛ حيث كانت قوات الأمن متواجدة بكثافة في محيط السفارة إلا أنها انسحبت قبيل الإقتحام.
وأكد انه صاحب شعار "ارحل" الذي أطلقه في مؤتمر البرلمان الشعبي قبل الثورة بأربعة أيام، وقال "إن النظام السابق كان قاسي القلب والمشاعر وليست لديه رحمة فلم يرحم الشعب المصري ولم يرحم الأجيال القادمة".
كما أكد أن ترشحه للرئاسة في 2005 كان لمواجهة مبارك، ولو كانت الانتخابات "نصف نزيهة" لكان اكتسحه بها لكره الناس له؛ مشددا على أن ترشحه للرئاسة الآن أصبح مصيري لمواجة بقايا نظام مبارك والذي رأى أنه لم يسقط حتى الآن رغم سقوط رأسه.
وأكد نور عمله على تطهير البلاد وبناء مصر على طريقة مغايرة تماما للنظام القديم، معلنا أنه المرشح الوحيد الذي طرح برنامج انتخابي مطبوع بعنوان "إنقاذ مصر"، كما قال "إنه ينوي الترشح لفترة رئاسية واحدة فقط، كما أنه سيدير البلاد من منزله ولن يقيم في قصر الرئاسة"، وذكر أن أهم ملامح برنامجه الانتخابي في الجانب الاقتصادي تركز على مضاعفة ميزانية التعليم والصحة وإعانة البطالة

التعليقات