آسيا تايمز: مصر مركز اليأس فى العالم
غزة - دنيا الوطن
انتقدت صحيفة (آسيا تايمز) الأوضاع الاقتصادية في مصر ووصفتها بأنها أصبحت مركز اليأس فى العالم، مشيرة إلى أن أموال الدولة تتفكك تحت ظل ظروف من الاضطرابات الحالية
وأصبح من الصعب رؤية كيف يمكن تجنب وقوع كارثة وشيكة فى مصر، خاصة أن السياحة التى تمثل عائدات مصر الأولى حاليا قد جفت.
وقالت الصحيفة ان 51% فقط من المصريين الذين يتراوح أعمارهم بين سن 15 و 64 عاما، يتم إحصاؤهم فى قياس الحكومة للقوى العاملة، وهو السبب الذى يجعل معدل البطالة الرسمية فى مصر تبلغ 11%.
وذكرت الصحيفة أن القوى العاملة فى أمريكا المقدرة بـ 153 مليون مواطن أمريكى، تمثل ثلاثة أرباع الفئة العمرية لسكان الولايات المتحدة من سن 15 حتى سن 64.
وأوضحت أنه إذا ماتم إحصاء القوة العاملة فى مصر بنفس الطريقة كما فى أمريكا، فستجد المعدل الفعلى للبطالة فى مصر يصل إلى ما يزيد على 40%، مشيرة إلى أن ثلاثة أخماس من المصريين يعيشون داخل مصر فى الوقت الذي تستورد فيه بلدهم نصف السعرات الحرارية المستهلكة.
ووصفت الصحيفة انتاجية الزراعة المصرية بالفقيرة جدا، وقالت انه يجب أن تعد أكثر العمال الزارعين فى مصر داخل نطاق البطالة المقنعة، مضيفة أن 30% من العمال الزارعين المصريين فى نفس العمر (من 15 إلى 64) يحضرون التعليم الجامعى، فى حين أن النصف فقط يتخرجون من الجامعة، والقليل منهم يجدون فرص عمل.
وانتقدت الصحيفة أن أكثر من نصف سكان مصر ليس لديهم مايفعلونه، ويعيشون على شكل أو آخر من الدعم والإعانات العمومية، مشددة على أن الاقتصاد العالمى لا يريدهم ويصفهم بأنهم زيادة عن الحاجة، فهم بمثابة خسارة للاقتصاد العالمى، مضيفة أن ثلث سكان القاهرة يعيشون تحت خط مستوى الفقر.
وأكدت الصحيفة أنه مع معدل 45% من الأمية الفعالة فى مصر، تجد المصريين غير صالحين للعمل فى المصانع الحديثة، كما أن معظم الخريجين من النظام الجامعى غير مؤهلين للهندسة ولا للوظائف الإدارية.
انتقدت صحيفة (آسيا تايمز) الأوضاع الاقتصادية في مصر ووصفتها بأنها أصبحت مركز اليأس فى العالم، مشيرة إلى أن أموال الدولة تتفكك تحت ظل ظروف من الاضطرابات الحالية
وأصبح من الصعب رؤية كيف يمكن تجنب وقوع كارثة وشيكة فى مصر، خاصة أن السياحة التى تمثل عائدات مصر الأولى حاليا قد جفت.
وقالت الصحيفة ان 51% فقط من المصريين الذين يتراوح أعمارهم بين سن 15 و 64 عاما، يتم إحصاؤهم فى قياس الحكومة للقوى العاملة، وهو السبب الذى يجعل معدل البطالة الرسمية فى مصر تبلغ 11%.
وذكرت الصحيفة أن القوى العاملة فى أمريكا المقدرة بـ 153 مليون مواطن أمريكى، تمثل ثلاثة أرباع الفئة العمرية لسكان الولايات المتحدة من سن 15 حتى سن 64.
وأوضحت أنه إذا ماتم إحصاء القوة العاملة فى مصر بنفس الطريقة كما فى أمريكا، فستجد المعدل الفعلى للبطالة فى مصر يصل إلى ما يزيد على 40%، مشيرة إلى أن ثلاثة أخماس من المصريين يعيشون داخل مصر فى الوقت الذي تستورد فيه بلدهم نصف السعرات الحرارية المستهلكة.
ووصفت الصحيفة انتاجية الزراعة المصرية بالفقيرة جدا، وقالت انه يجب أن تعد أكثر العمال الزارعين فى مصر داخل نطاق البطالة المقنعة، مضيفة أن 30% من العمال الزارعين المصريين فى نفس العمر (من 15 إلى 64) يحضرون التعليم الجامعى، فى حين أن النصف فقط يتخرجون من الجامعة، والقليل منهم يجدون فرص عمل.
وانتقدت الصحيفة أن أكثر من نصف سكان مصر ليس لديهم مايفعلونه، ويعيشون على شكل أو آخر من الدعم والإعانات العمومية، مشددة على أن الاقتصاد العالمى لا يريدهم ويصفهم بأنهم زيادة عن الحاجة، فهم بمثابة خسارة للاقتصاد العالمى، مضيفة أن ثلث سكان القاهرة يعيشون تحت خط مستوى الفقر.
وأكدت الصحيفة أنه مع معدل 45% من الأمية الفعالة فى مصر، تجد المصريين غير صالحين للعمل فى المصانع الحديثة، كما أن معظم الخريجين من النظام الجامعى غير مؤهلين للهندسة ولا للوظائف الإدارية.

التعليقات