ارتفاع عدد ضحايا الثورة اليمنية إلى 60 شخصاً
غزة - دنيا الوطن
أفادت مصادر إخبارية أن نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أصدر اليوم أوامر بوقف أطلاق النار وبدأ يعود الهدوء تدريجياً إلى المدينة بعدما ارتفع عدد ضحايا العنف إلي أكثر من 60 قتيلاً.
فلليوم الثالث على التوالي تتواصل أعمال العنف في صنعاء، وتعز، ويسقط العديد من الضحايا في ظل الجهود الدولية للتوصل لحل الازمة .
ففي صنعاء ظلت الاشتباكات مستمرة في مناطق متعددة مجاورة لـ «ساحة الأمن المركزي»، و« الحرس الجمهوري» من جهة، وبين جنود «الفرقة الاولي» التي تتولي حماية الشباب في ظل ارتفاع عدد القتلى والجرحى.
قوات الحرس الجمهوري ، والأمن المركزي قصفت « ساحة التغيير» ، ومواقع الفرقة الاولي ما خلف قتلي وجرحي هناك ، بالاضافة الي اطلاق قناصة للنار مستهدفين المتظاهرين بالساحة .
أما الاشتباكات الجارية بين القوات الحكومية وجنود الفرقة الأولي مدرع، الداعمة للمحتجين فمنها «الجزء الجنوبي لساحة التغيير»، و«تقاطع كنتاكي» وقرب المستشفي الجمهوري بشارع الزبيدي، ومناطق الاحتكاك والخط الفاصل بين نفوذ الطرفين.
وحسب المصادر فإن القوات الموالية لصالح التي تحاول إعادة السيطرة علي التقاطع تواجه مقاومة شرسة من جنود الفرقة الذين تمكنوا يوم الاثنين من السيطرة علي معسكر تابع للحرس الجمهوري في شارع الزبيدي.
وسياسياً، ما زال الغموض يلف الموقف حول جهود المبعوث الدولي جمال بن عمر، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، وسط تصلب المواقف ومحاولة الوسطاء التوصل لاتفاق حول الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية.
وعلى صعيد آخر، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من تصاعد العنف في اليمن وحض الأطراف علي التزام أكبر قدر من ضبط النفسي وأدان القمع الوحشي بحق المتظاهرين.
أفادت مصادر إخبارية أن نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أصدر اليوم أوامر بوقف أطلاق النار وبدأ يعود الهدوء تدريجياً إلى المدينة بعدما ارتفع عدد ضحايا العنف إلي أكثر من 60 قتيلاً.
فلليوم الثالث على التوالي تتواصل أعمال العنف في صنعاء، وتعز، ويسقط العديد من الضحايا في ظل الجهود الدولية للتوصل لحل الازمة .
ففي صنعاء ظلت الاشتباكات مستمرة في مناطق متعددة مجاورة لـ «ساحة الأمن المركزي»، و« الحرس الجمهوري» من جهة، وبين جنود «الفرقة الاولي» التي تتولي حماية الشباب في ظل ارتفاع عدد القتلى والجرحى.
قوات الحرس الجمهوري ، والأمن المركزي قصفت « ساحة التغيير» ، ومواقع الفرقة الاولي ما خلف قتلي وجرحي هناك ، بالاضافة الي اطلاق قناصة للنار مستهدفين المتظاهرين بالساحة .
أما الاشتباكات الجارية بين القوات الحكومية وجنود الفرقة الأولي مدرع، الداعمة للمحتجين فمنها «الجزء الجنوبي لساحة التغيير»، و«تقاطع كنتاكي» وقرب المستشفي الجمهوري بشارع الزبيدي، ومناطق الاحتكاك والخط الفاصل بين نفوذ الطرفين.
وحسب المصادر فإن القوات الموالية لصالح التي تحاول إعادة السيطرة علي التقاطع تواجه مقاومة شرسة من جنود الفرقة الذين تمكنوا يوم الاثنين من السيطرة علي معسكر تابع للحرس الجمهوري في شارع الزبيدي.
وسياسياً، ما زال الغموض يلف الموقف حول جهود المبعوث الدولي جمال بن عمر، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، وسط تصلب المواقف ومحاولة الوسطاء التوصل لاتفاق حول الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية.
وعلى صعيد آخر، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من تصاعد العنف في اليمن وحض الأطراف علي التزام أكبر قدر من ضبط النفسي وأدان القمع الوحشي بحق المتظاهرين.

التعليقات