مؤسسة إكسون موبيل تمول دراسة لمؤسسة شيري بلير للنساء حول استخدام الهاتف النقال من قبل رائدات الأعمال في الدول النامية

غزة - دنيا الوطن
أعلنت اليوم مؤسسة "إكسون موبيل" عن منحة مقدارها 1.5 مليون دولار مخصصة للأبحاث في ما يتعلق بكيف يمكن لتقنية الهاتف النقال تحسين الفرص الاقتصادية والأعمال الرائدة  للنساء في الدول النامية. وسيتم إلقاء الضوء على المنحة المقدمة إلى مؤسسة "شيري بلير للنساء" في "لقاء مبادرة كلينتون العالمية السنوي لعام 2011".

 

وتهدف الدراسة التي سيتم إجراؤها في نجيريا، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا إلى تحديد عدة خدمات من خدمات الهاتف النقال والتي من شأنها أن تساعد رائدات الأعمال على تحسين أعمالهم، ومعرفة العوائق الموجودة أمام زيادة الوصول لهذه الخدمات.

 

وتقول شيري بلير، مؤسس "مؤسسة شيري بلير للنساء": "نحن نعلم أن تقنية الهاتف النقال لها دور محتمل كبير في تحسين وضع النساء في الدول ذات الدخل المتدني ونقلهن إلى مسار اقتصادي أعلى، كما أن استخدام الهاتف النقال ليس من شأنه فقط أن يساعد النساء على كسب المزيد من المال، بل بإمكانه أيضاً أن يعود بفوائد كبيرة للأعمال، وبالتالي للاقتصاد بنواحيه الأوسع".

 

وغالباً ما يتم تصنيف خدمات الهاتف النقال على أنها أداة مهمة في التنمية الإقتصادية. ويقل عدد النساء اللاتي يستخدمن الهاتف النقال عن الرجال بـ 300 مليون في أنحاء العالم، وتقل نسبة احتمال امتلاك المرأة لهاتف نقال عن الرجل في الدول ذات الدخل المتدني والمتوسط بمقدار 21%.

 

وتقول سوزان إم ماكارون، رئيسة "مؤسسة إكسون موبيل": "إن من شأن دراسات كهذه أن تساعدنا على فهم كيف يمكن للتكنولوجيا أن تدعم النساء بالشكل الأفضل في الدول النامية، كما أن نجاح رائدات الأعمال أمر أساسي في بناء مجتمعات قوية، وزيادة استخدام تقنية الهاتف النقال من قبل النساء سيساعد على رفع مستوى المعيشة ويجلب المزيد من الإزدهار لهن ولأسرهن وبلدانهن".

 

وتقول سارة ديجنان كامبو، رئيسة "المركز الدولي لأبحاث النساء": "وتبين أبحاثنا أن من شان التكنولوجيا أن تنقل النساء من حال إلى حال، إذا ما أشركناهن في العملية، وهذا ما تقوم به هذه الشراكة حيث أنها ستساعد رائدات الأعمال على تحقيق نتائج أفضل وأسرع".

 

ويأتي هذا الإعلان بعد الالتزامات التي صرحت بها "إكسون موبيل" في " لقاء مبادرة كلينتون العالمية السنوي لعام 2009 و 2010" والتي ركزت على تسريع التطور الاقتصادي للنساء من خلال التكنولوجيا. وقد قامت كل من "إكسون موبيل" و"مؤسسة إكسون موبيل" في السنوات الست الماضية باستثمار أكثر من 47 مليون دولار لدعم التطور الاقتصادي للنساء، وبالتالي استفادت من ذلك عشرات الآلاف من النساء.

وتتضمن المبادرات التي تمت:

·       تقديم تقنيات ري جديدة للنساء المزارعات في بنين لتمكين الزراعة خلال فصل الجفاف الذي يمتد لستة أشهر في ذلك البلد.

·       تدريب النساء في غانا على استخدام تقنيات زراعية لزيادة إنتاج محاصيلهن.

·       مساعدة النساء الأوغنديات على الوصول إلى الطاقة الشمسية وتقديمها لمجتمعاتهن في الوقت الذي ينمّين فيه أعمالهن.

·       توفير تدريب على الأعمال، ودعم توجيهي، وفرص تواصل لأكثر من 11 ألف امرأة في الدول النامية.

·       تمكين النساء الإندونيسيات من الحصول على الفوانيس الشمسية التي تتيح لهن المزيد من الإنتاجية بعد غروب الشمس.

 

وبالإضافة إلى الاستثمار في البرامج ذات التأثير العالي، تجري "إكسون موبيل" شراكات مع أكاديميين بارزين ومراكز أبحاث لدعم جهود البحث وزيادة الوعي حول الدور الحاسم الذي تؤديه النساء في بناء مجتمعات قوية ومستقرة. 

التعليقات