ائتلاف الثورة: قاطعنا لقاء ''عنان'' لأنه ''بلا جدوى''
غزة - دنيا الوطن
أكد أحد أعضاء المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة، أن الائتلاف قرر مقاطعة اجتماع الفريق سامى عنان، نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بممثلى 47 حزبا سياسيا، الأحد الماضي، لبحث أزمة الانتخابات، على الرغم من تلقيهم دعوة للحضور لعدم وجود جدوى حقيقية من ورائه، على حد تعبيره.
وقال عضو المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة - الذى طلب عدم الكشف عن هويته، فى تصريحات لصحيفة الشروق، الثلاثاء " نعلم جيدا أنه لا توجد نية حقيقية للمجلس فى نقل السلطة لحكومة مدنية منتخبة، واجتماع المجلس بممثلى القوى السياسية يأتى كمحاولة لإفشال مليونية واعتصام مقرر تنظيمهما فى ميدان التحرير فى 30 سبتمبر الحالى تحت شعار جمعة استرداد الثورة" .
وتابع عضو المكتب التنفيذى بالائتلاف: "لم نرغب فى المشاركة فى الاجتماع لمجرد التقاط صور برتوكولية مع المجلس العسكرى".
وهدد المصدر بتنظيم سلسلة من المظاهرات المليونية والاعتصامات السلمية "فى حالة عدم فتح بابا الترشح فى الانتخابات البرلمانية نهاية سبتمبر الحالى أو تأجيلها"، وقال: "ندرك أن المظاهرات المليونية هى وسيلة الضغط الوحيدة على المجلس العسكرى حتى يستجيب لمطالبنا، ونتمسك بضرورة نقل السلطة للمدنيين وأن يعود الجيش لثكناته فى أسرع وقت ممكن".
من جانبه، انتقد محمد عادل، عضو حركة "شباب 6 إبريل" ــ جبهة أحمد ماهر، ما وصفه بـ "تجاهل" دعوتهم لحضور الاجتماع، وقال: "رفض المجلس دعوة الحركات الشبابية، واكتفى بدعوة ممثلى الأحزاب" .
وأضاف:" التقينا بعدد من ممثلى الأحزاب السياسية الشبابية لتنسيق الجهود فيما يخص ملفى الطوارئ وإجراء الانتخابات بنظام القائمة النسبية، واتفقنا على ضرورة الضغط لإصدار قانون الغدر الذى يضمن إجراء انتخابات برلمانية نزيهة خالية من فلول الحزب الوطنى (المنحل) الذين كانوا يستخدمون البلطجة والإرهاب" .
وأكد عادل أنهم اتفقوا كذلك على ضرورة الضغط خلال الاجتماع لإلغاء قانون الطوارئ .
جدير بالذكر أن اجتماع عنان بممثلى 47 حزبا سياسيا، الذى استمر 7 ساعات، الأحد الماضي، ولم يسفر عن الاتفاق على شكل وطريقة الانتخابات البرلمانية، إلا أن المجلس العسكرى أكد أنه سوف يدعو الناخبين للمشاركة فى الانتخابات مجلس الشعب فى 26 سبتمبر الحالى، على أن يتم إجراؤها فى 21 نوفمبر المقبل.
أكد أحد أعضاء المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة، أن الائتلاف قرر مقاطعة اجتماع الفريق سامى عنان، نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بممثلى 47 حزبا سياسيا، الأحد الماضي، لبحث أزمة الانتخابات، على الرغم من تلقيهم دعوة للحضور لعدم وجود جدوى حقيقية من ورائه، على حد تعبيره.
وقال عضو المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة - الذى طلب عدم الكشف عن هويته، فى تصريحات لصحيفة الشروق، الثلاثاء " نعلم جيدا أنه لا توجد نية حقيقية للمجلس فى نقل السلطة لحكومة مدنية منتخبة، واجتماع المجلس بممثلى القوى السياسية يأتى كمحاولة لإفشال مليونية واعتصام مقرر تنظيمهما فى ميدان التحرير فى 30 سبتمبر الحالى تحت شعار جمعة استرداد الثورة" .
وتابع عضو المكتب التنفيذى بالائتلاف: "لم نرغب فى المشاركة فى الاجتماع لمجرد التقاط صور برتوكولية مع المجلس العسكرى".
وهدد المصدر بتنظيم سلسلة من المظاهرات المليونية والاعتصامات السلمية "فى حالة عدم فتح بابا الترشح فى الانتخابات البرلمانية نهاية سبتمبر الحالى أو تأجيلها"، وقال: "ندرك أن المظاهرات المليونية هى وسيلة الضغط الوحيدة على المجلس العسكرى حتى يستجيب لمطالبنا، ونتمسك بضرورة نقل السلطة للمدنيين وأن يعود الجيش لثكناته فى أسرع وقت ممكن".
من جانبه، انتقد محمد عادل، عضو حركة "شباب 6 إبريل" ــ جبهة أحمد ماهر، ما وصفه بـ "تجاهل" دعوتهم لحضور الاجتماع، وقال: "رفض المجلس دعوة الحركات الشبابية، واكتفى بدعوة ممثلى الأحزاب" .
وأضاف:" التقينا بعدد من ممثلى الأحزاب السياسية الشبابية لتنسيق الجهود فيما يخص ملفى الطوارئ وإجراء الانتخابات بنظام القائمة النسبية، واتفقنا على ضرورة الضغط لإصدار قانون الغدر الذى يضمن إجراء انتخابات برلمانية نزيهة خالية من فلول الحزب الوطنى (المنحل) الذين كانوا يستخدمون البلطجة والإرهاب" .
وأكد عادل أنهم اتفقوا كذلك على ضرورة الضغط خلال الاجتماع لإلغاء قانون الطوارئ .
جدير بالذكر أن اجتماع عنان بممثلى 47 حزبا سياسيا، الذى استمر 7 ساعات، الأحد الماضي، ولم يسفر عن الاتفاق على شكل وطريقة الانتخابات البرلمانية، إلا أن المجلس العسكرى أكد أنه سوف يدعو الناخبين للمشاركة فى الانتخابات مجلس الشعب فى 26 سبتمبر الحالى، على أن يتم إجراؤها فى 21 نوفمبر المقبل.

التعليقات