حملة فلسطين الدولة 194 تطالب بتسهيل عملها فى غزة وتنتقد مضايقات بعض أفراد الحكومة المقالة لانشطتها
انتقدت حملة فلسطين الدولة 194 اليوم ما أسمته مضايقات الحكومة المقالة لانشطتها التى بدأت فى تنفيذها فى قطاع غزة لدعم التوجه الفلسطينى فى الامم المتحدة لترسيخ مكانة فلسطين كدولة مراقب فى الجمعية العامة للامم المتحدة .
وقال نائب منسق الحملة الناشط الحقوقى والمجتمعى اياد الديملى أن هو وفريقه يتعرضو لمضايقات تحول دون تنفيذ انشطة الحملة التى تم إقراراها وفق خطة الحملة مع باقى غرف الحملة المعدة لهذا الخصوص فى الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج من قبل بعض الجهات فى الحكومة المقالة
واضاف أن الحملة عكفت منذ انطلاقها على عقد سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع اطراف عدة فى القطاع ومع جهات رسمية فى الحكومة والمجلس التشريعى لوضعهم بصورة الحملة ونشاطها الداعم للموقف الرسمى الفلسطينى وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية من أجل إنتزاع قرار يثبت فلسطين كدولة عضو فى الجمعية العمومية للامم المتحدة فى محفل اممى مهم بتاريخ القضية الفلسطينية وان تلك الخطوة ستمكن الفلسطينين من الانضمام لاكثر من 66 منظمة اممية ودولية فى مقدمتها منظمة اليونيسكو وغيرها التى تخدم الحقوق الفلسطينية
الا أننا فوجئنا يوم امس باقتحام عناصر قالت انها من أجهزة حماس لمقر الحملة وهددت باعتقال القائمين على الحملة اذا لم يغادرو المكان واغلاقه بشكل فورى بعد مغادرتهم؟
وكانت الحملة قد طالبت من خلال لقاءاتها المكثفة مع العديد من الشرائح المختلفة فى قطاع غزة دعم التوجه الفلسطينى للامم المتحدة باعتبارخ احد ادوات النضال فى انتزاع الحقوق الفلسطينية وعلى طريق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وأن نعمل بكل الطاقات موحدين خلف هذه الخطوة الكبيرة التى تلبى جزء من حقوقنا كفلسطينين
وشدد الدريملى فى بيان صحفى على أن عمل الحملة يتركز على تنظيم العديد من الفعاليات خلال شهر أيلول الجاري والتي ستصل ذروتها مع بداية النقاش العام للدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي سيبدأ يوم 21/ أيلول سبتمبر، وتتواصل الحملة حتى بلوغ الهدف ونيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية 194 في الجمعية العامة في الأمم المتحدة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورغم التحضيرات والمشاورات الا ان فريق الحملة بلغ بعدة اشعارات إنذارات شفوية بإخلاء المكان المعد لها ﻓﻲ ﻣﻘر ﺟﻠري اﻹﺗﺣﺎد ﻓﻰ ﻣدﯾﻧﺔ ﻏزة من أشخاص مجهولين تارة وتارة يدعوا انهم من جهات رسمية فى الحكومة المقالة
وأتخذت الحملة من مقر جلارى الاتحاد مقرا دائم لها لتسهيل تنفيذ ﺑراﻣﺞ فعاليات الحملة اﻟدﻋم لتوجه اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﺳﺗﺣﻘﺎق أﯾﻠول اﻟحالى ﺗزاﻣﻧﺎ واﻧﺳﺟﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ المجموعات فى الحملة الفلسطينية الدولة 194
ومع انطلاق فعاليات الحملة بفعالية قطار الدولة 194 للاطفال من مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة وحتى معبر بيت حانون شمالا إعترضت عناصر للحكومة ختام الفعالية وفرقت النشطاء والاطفال فى المكان.
واضاف الدريملى أن الحملة ورغم الصعوبات استمرت بفعالياتها بعد تطمينات شفوية من قبل بعض اعضاء فى الحكومة الا ان منسقى الحملة الميدانين تفاجئو باقتحام عناصر للحكومة المقالة لنشاط اخر للاطفال على بحر غزة بعد ان اطلق الاطفال والمشاركين 194 طائرة ورقية دعما لعضوية الدولة وصادرت العناصر الطائرات ومجموعة من الحمام الابيض المعدة للاطلاق لنفس الهدف وفرقت القوة الحضور والصحفيين وسلمت استدعاءات لمنسقى الحملة للحضور ومراجعة مراكز التحقيق التابعة لوزارة الداخلية المقالة
كما الغت نفس الجهات لقاء جماهيرى توعوى بالحملة اهمية والحصول على العضوية فى الامم المتحدة فيما نجح لقاء الوجهاء والمخاتير واعضاء التشريعى فى مكان اخر بالتزامن معها
وقامت عناصر من الحكومة المقالة باقتحام جلارى الاتحاد مقر الحملة وفرقت العائلات التى حضرت لمشاهدة ومتابعة بعض الفعاليات الفنية والادبية والفكرية لمتابعة التصويت ومجريات الجهود لحصول فلسطين على العضوية وانتصار المجتمع الدولى الحر للقضية الفلسطينة وصادرت الاجهزة والمعدات المعدة لذلك وسلمت استدعاءات لبعض المتواجدين من اعضاء الحملة من بينهم المدير التنفيذى لجلارى الاتحاد الفنان جمال ابو القمصان.
الحملة اذ تبدى قلقها ازاء هذا السلوك من عناصر قريبة من جهة انفاذ القانون (سلطة الامر الواقع) ويتعتبره منافى لقانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998،الذى يوفر حماية خاصة وتدابير تضمن حق المواطنين في تنظيم الاجتماعات العامة، وتنفيذ نشاطات سلمية دون اشتراط الحصول على ترخيص مسبق،
ودعت الحملة الحكومة المقالة في غزة لفتح تحقيق في تلك الحوادث مطالبة بتسهيل عقد الاجتماعات السلمية وتوفير الحماية لها من قبل الجهات المكلفة بإنفاذ القانون.ووقف الاستدعاءات وضرور ة التلاحم والتكاتف موحدين خلف هذه التحركات التى تعزز مكانة فلسطينين بكافة أطيافها فى المحافل الدولية
وﯾﺷﺎر إﻟﻰ أن ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺗﺣرﯾر اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ستتوجه ﻓﻲ ﺷﮭر أﯾﻠول 2011 الحالى إﻟﻰ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻣن أﺟل ﻧﯾل اﻻﻋﺗراف ﺑﺎﻟدوﻟﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ، وﺗﻛون.اﻟدوﻟﺔ 194 ﺑﻌد اﻹﻋﻼن ﻋن اﺳﺗﻘﻼل ﺟﻧوب اﻟﺳودان واﻋﺗﺑﺎرھﺎ اﻟدوﻟﺔ 193
وقال نائب منسق الحملة الناشط الحقوقى والمجتمعى اياد الديملى أن هو وفريقه يتعرضو لمضايقات تحول دون تنفيذ انشطة الحملة التى تم إقراراها وفق خطة الحملة مع باقى غرف الحملة المعدة لهذا الخصوص فى الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج من قبل بعض الجهات فى الحكومة المقالة
واضاف أن الحملة عكفت منذ انطلاقها على عقد سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع اطراف عدة فى القطاع ومع جهات رسمية فى الحكومة والمجلس التشريعى لوضعهم بصورة الحملة ونشاطها الداعم للموقف الرسمى الفلسطينى وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية من أجل إنتزاع قرار يثبت فلسطين كدولة عضو فى الجمعية العمومية للامم المتحدة فى محفل اممى مهم بتاريخ القضية الفلسطينية وان تلك الخطوة ستمكن الفلسطينين من الانضمام لاكثر من 66 منظمة اممية ودولية فى مقدمتها منظمة اليونيسكو وغيرها التى تخدم الحقوق الفلسطينية
الا أننا فوجئنا يوم امس باقتحام عناصر قالت انها من أجهزة حماس لمقر الحملة وهددت باعتقال القائمين على الحملة اذا لم يغادرو المكان واغلاقه بشكل فورى بعد مغادرتهم؟
وكانت الحملة قد طالبت من خلال لقاءاتها المكثفة مع العديد من الشرائح المختلفة فى قطاع غزة دعم التوجه الفلسطينى للامم المتحدة باعتبارخ احد ادوات النضال فى انتزاع الحقوق الفلسطينية وعلى طريق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وأن نعمل بكل الطاقات موحدين خلف هذه الخطوة الكبيرة التى تلبى جزء من حقوقنا كفلسطينين
وشدد الدريملى فى بيان صحفى على أن عمل الحملة يتركز على تنظيم العديد من الفعاليات خلال شهر أيلول الجاري والتي ستصل ذروتها مع بداية النقاش العام للدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي سيبدأ يوم 21/ أيلول سبتمبر، وتتواصل الحملة حتى بلوغ الهدف ونيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية 194 في الجمعية العامة في الأمم المتحدة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورغم التحضيرات والمشاورات الا ان فريق الحملة بلغ بعدة اشعارات إنذارات شفوية بإخلاء المكان المعد لها ﻓﻲ ﻣﻘر ﺟﻠري اﻹﺗﺣﺎد ﻓﻰ ﻣدﯾﻧﺔ ﻏزة من أشخاص مجهولين تارة وتارة يدعوا انهم من جهات رسمية فى الحكومة المقالة
وأتخذت الحملة من مقر جلارى الاتحاد مقرا دائم لها لتسهيل تنفيذ ﺑراﻣﺞ فعاليات الحملة اﻟدﻋم لتوجه اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﺳﺗﺣﻘﺎق أﯾﻠول اﻟحالى ﺗزاﻣﻧﺎ واﻧﺳﺟﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ المجموعات فى الحملة الفلسطينية الدولة 194
ومع انطلاق فعاليات الحملة بفعالية قطار الدولة 194 للاطفال من مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة وحتى معبر بيت حانون شمالا إعترضت عناصر للحكومة ختام الفعالية وفرقت النشطاء والاطفال فى المكان.
واضاف الدريملى أن الحملة ورغم الصعوبات استمرت بفعالياتها بعد تطمينات شفوية من قبل بعض اعضاء فى الحكومة الا ان منسقى الحملة الميدانين تفاجئو باقتحام عناصر للحكومة المقالة لنشاط اخر للاطفال على بحر غزة بعد ان اطلق الاطفال والمشاركين 194 طائرة ورقية دعما لعضوية الدولة وصادرت العناصر الطائرات ومجموعة من الحمام الابيض المعدة للاطلاق لنفس الهدف وفرقت القوة الحضور والصحفيين وسلمت استدعاءات لمنسقى الحملة للحضور ومراجعة مراكز التحقيق التابعة لوزارة الداخلية المقالة
كما الغت نفس الجهات لقاء جماهيرى توعوى بالحملة اهمية والحصول على العضوية فى الامم المتحدة فيما نجح لقاء الوجهاء والمخاتير واعضاء التشريعى فى مكان اخر بالتزامن معها
وقامت عناصر من الحكومة المقالة باقتحام جلارى الاتحاد مقر الحملة وفرقت العائلات التى حضرت لمشاهدة ومتابعة بعض الفعاليات الفنية والادبية والفكرية لمتابعة التصويت ومجريات الجهود لحصول فلسطين على العضوية وانتصار المجتمع الدولى الحر للقضية الفلسطينة وصادرت الاجهزة والمعدات المعدة لذلك وسلمت استدعاءات لبعض المتواجدين من اعضاء الحملة من بينهم المدير التنفيذى لجلارى الاتحاد الفنان جمال ابو القمصان.
الحملة اذ تبدى قلقها ازاء هذا السلوك من عناصر قريبة من جهة انفاذ القانون (سلطة الامر الواقع) ويتعتبره منافى لقانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998،الذى يوفر حماية خاصة وتدابير تضمن حق المواطنين في تنظيم الاجتماعات العامة، وتنفيذ نشاطات سلمية دون اشتراط الحصول على ترخيص مسبق،
ودعت الحملة الحكومة المقالة في غزة لفتح تحقيق في تلك الحوادث مطالبة بتسهيل عقد الاجتماعات السلمية وتوفير الحماية لها من قبل الجهات المكلفة بإنفاذ القانون.ووقف الاستدعاءات وضرور ة التلاحم والتكاتف موحدين خلف هذه التحركات التى تعزز مكانة فلسطينين بكافة أطيافها فى المحافل الدولية
وﯾﺷﺎر إﻟﻰ أن ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺗﺣرﯾر اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ستتوجه ﻓﻲ ﺷﮭر أﯾﻠول 2011 الحالى إﻟﻰ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻣن أﺟل ﻧﯾل اﻻﻋﺗراف ﺑﺎﻟدوﻟﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ، وﺗﻛون.اﻟدوﻟﺔ 194 ﺑﻌد اﻹﻋﻼن ﻋن اﺳﺗﻘﻼل ﺟﻧوب اﻟﺳودان واﻋﺗﺑﺎرھﺎ اﻟدوﻟﺔ 193

التعليقات