قيادي جزائري من حزب الجبهة الإسلامية للانقاذ يقرر العودة من المنفى
الجزائر - دنيا الوطن
كشف أنور هدام القيادي في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور انه يحضر لمغادرة منفاه الاختياري بالولايات المتحدة الأمريكية والعودة إلى الجزائر رغم عدم رد السلطات الجزائرية على طلبه.
وقال هدام في تصريح نقله الموقع الإخباري الإلكتروني (كل شي عن الجزائر) الاثنين: "لقد قررت العودة إلى أرض الوطن، رغم رفض السلطات الجواب على طلبي للاستفادة من قانون ميثاق السلم و المصالحة، و الذي قدمته في الوقت المحدد قانونيا، الطلب الذي تم بالتحديد يوم 25آب/ أغسطس 2006، وسوف يتم الإعلان من طرفي عن تاريخ العودة".
وأضاف "من حق كل جزائري العودة إلى بلاده"، مؤكدا انه استوفي واستنفد كل الطرق القانونية للدخول إلى الجزائر، في إطار ميثاق السلم والمصالحة الذي انخرط فيه.
وتحدث هدام الذي كان يشغل منصب رئيس اللجنة الخارجية بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ عما اسماه "توحيد الصفوف بين صفوف الرائدين في التغيير".
وقال: "لقد مضت 20 سنة ولم يحدث تغيير، لابد من التغيير بصفة توافقية وسلمية".
وكان هدام أعلن في بيان صدر عام 2006 أن "عودته للجزائر تعد باكورة اتصالات أجراها معه عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة نيابة عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة"، وتحدث خلالها عن مساع يعتزم القيام بها لـ"إنشاء تحالف وطني لتجسيد المصالحة".
واختار هدام الولايات المتحدة الأمريكية كمنفى له بعد إلغاء المسار الانتخابي عام 1991.
كشف أنور هدام القيادي في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور انه يحضر لمغادرة منفاه الاختياري بالولايات المتحدة الأمريكية والعودة إلى الجزائر رغم عدم رد السلطات الجزائرية على طلبه.
وقال هدام في تصريح نقله الموقع الإخباري الإلكتروني (كل شي عن الجزائر) الاثنين: "لقد قررت العودة إلى أرض الوطن، رغم رفض السلطات الجواب على طلبي للاستفادة من قانون ميثاق السلم و المصالحة، و الذي قدمته في الوقت المحدد قانونيا، الطلب الذي تم بالتحديد يوم 25آب/ أغسطس 2006، وسوف يتم الإعلان من طرفي عن تاريخ العودة".
وأضاف "من حق كل جزائري العودة إلى بلاده"، مؤكدا انه استوفي واستنفد كل الطرق القانونية للدخول إلى الجزائر، في إطار ميثاق السلم والمصالحة الذي انخرط فيه.
وتحدث هدام الذي كان يشغل منصب رئيس اللجنة الخارجية بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ عما اسماه "توحيد الصفوف بين صفوف الرائدين في التغيير".
وقال: "لقد مضت 20 سنة ولم يحدث تغيير، لابد من التغيير بصفة توافقية وسلمية".
وكان هدام أعلن في بيان صدر عام 2006 أن "عودته للجزائر تعد باكورة اتصالات أجراها معه عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة نيابة عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة"، وتحدث خلالها عن مساع يعتزم القيام بها لـ"إنشاء تحالف وطني لتجسيد المصالحة".
واختار هدام الولايات المتحدة الأمريكية كمنفى له بعد إلغاء المسار الانتخابي عام 1991.

التعليقات