دمشق تؤجل مهرجانها السينمائي إلى أجل غير مسمى
غزة - دنيا الوطن
ستخسر دمشق هذا العام عشرات الضيوف السينمائيين ولن يحظى فندقها الشهير "الشام" وسط العاصمة بتلك الزحمة التي عرفها سنويا وبعدسات المصورين والصحافيين ولا بالبساط الأحمر الذي زيّن مدخله لاستقبال الضيوف خلال الأعوام السابقة.
فذاك البساط لن يمد هذا العام لأن أي نجم من نجوم السينما لن يطأه ولن يخطو عليه منتظرا عدسة أحد المصورين لأن عددا كبيرا منهم أعلن بداية مقاطعته مهرجان دمشق السينمائي في دورته التاسعة عشرة ومن ثم قررت الإدارة إيقاف المهرجان وتأجيله كما أعلنت إلى أجل غير مسمى في إشارة خجولة منها للتهرب من أي إحراج أو أزمات كان من المتوقع حدوثها لو عقد المهرجان في موعده.
أولى أزمات المهرجان كانت بنية القائمين عليه تغيير الضيفة "فرنسا" واستضافة السينما الصينية بدلا منها وذلك لأسباب تتعلق بالظروف الأخيرة والتي شهدت تصعيدا فرنسيا ضد النظام في سورية ولينا من الجانب الصيني، وهو رأي لم يلق الترحيب سوى من القائمين على المهرجان لعدم القدرة على مقارنة حضور وجمهور السينما الفرنسية بنظيرتها الصينية لا سيما في المنطقة العربية.
ومع هذا قررت إدارة المهرجان متابعة المشوار واستمرت بالإعلان عن اقتراب الموعد المعلن ما بين 20-27 تشرين الثاني المقبل، واستمر العمل أيضا في المؤسسة العامة للسينما كخلية النحل بالتواصل مع السينمائيين وترجمة الأفلام وقبول طلاب أفلام الشباب الهواة بعدم فتح الباب واسعا لمشاركتهم هذا العام حيث تحدث مدير عام المؤسسة محمد الأحمد عن جائزة جديدة لسيناريوهات أفلام الهواة القصيرة سيقوم المهرجان بدعمها وإنتاجها.
تلك المبادرة كانت جادة من قبل إدارة المهرجان وربما رغب أصحابها بضمان نسبة تشجيع وتأييد لعملهم خوفا من احتمالات مقاطعة جماهيرية له خاصة مع استمرار الأوضاع السورية بالتوتر وظهور تصريحات لسينمائيين تتحدث عن الوضع في سورية وأيضا إعلان كل من عمر واكد وخالد النبوي مقاطعتهما المهرجان وهو ما رد عليه الأحمد في حينها بأن الأخيرين غير مدعوين أصلا ولكن مثل هذا الجواب كان صعبا على الأحمد ذكره قبل أيام قليلة حينما أصدرت نقابة المهن التمثيلية في مصر برئاسة "أشرف عبد الغفور" بيانا رسميا أعلنت فيه مقاطعتها المهرجان مفسرة ذلك بأسباب سياسية، وجاء في نص البيان : "تؤكد النقابة احترامها الكامل للشعب السوري الشقيق، وتدعم حقه في تحديد مصيره بالطريقة التي يراها، ودون تدخل من أحد، كما تدين إراقة الدماء واستخدام العنف مع المتظاهرين السلميين، وتعلن اعتذارها عن تلبية أي دعوات لمهرجان دمشق السينمائي حتى يستتب الأمر للإخوة السوريين كما يشاؤون..عاشت الشعوب حرة مبدعة".
وفي المحصلة قررت إدارة المهرجان توقيف العمل كاملا وتأجيل المهرجان دون تحديد موعد جديد وحتى دون الإعلان رسميا عن هذا التأجيل.
ستخسر دمشق هذا العام عشرات الضيوف السينمائيين ولن يحظى فندقها الشهير "الشام" وسط العاصمة بتلك الزحمة التي عرفها سنويا وبعدسات المصورين والصحافيين ولا بالبساط الأحمر الذي زيّن مدخله لاستقبال الضيوف خلال الأعوام السابقة.
فذاك البساط لن يمد هذا العام لأن أي نجم من نجوم السينما لن يطأه ولن يخطو عليه منتظرا عدسة أحد المصورين لأن عددا كبيرا منهم أعلن بداية مقاطعته مهرجان دمشق السينمائي في دورته التاسعة عشرة ومن ثم قررت الإدارة إيقاف المهرجان وتأجيله كما أعلنت إلى أجل غير مسمى في إشارة خجولة منها للتهرب من أي إحراج أو أزمات كان من المتوقع حدوثها لو عقد المهرجان في موعده.
أولى أزمات المهرجان كانت بنية القائمين عليه تغيير الضيفة "فرنسا" واستضافة السينما الصينية بدلا منها وذلك لأسباب تتعلق بالظروف الأخيرة والتي شهدت تصعيدا فرنسيا ضد النظام في سورية ولينا من الجانب الصيني، وهو رأي لم يلق الترحيب سوى من القائمين على المهرجان لعدم القدرة على مقارنة حضور وجمهور السينما الفرنسية بنظيرتها الصينية لا سيما في المنطقة العربية.
ومع هذا قررت إدارة المهرجان متابعة المشوار واستمرت بالإعلان عن اقتراب الموعد المعلن ما بين 20-27 تشرين الثاني المقبل، واستمر العمل أيضا في المؤسسة العامة للسينما كخلية النحل بالتواصل مع السينمائيين وترجمة الأفلام وقبول طلاب أفلام الشباب الهواة بعدم فتح الباب واسعا لمشاركتهم هذا العام حيث تحدث مدير عام المؤسسة محمد الأحمد عن جائزة جديدة لسيناريوهات أفلام الهواة القصيرة سيقوم المهرجان بدعمها وإنتاجها.
تلك المبادرة كانت جادة من قبل إدارة المهرجان وربما رغب أصحابها بضمان نسبة تشجيع وتأييد لعملهم خوفا من احتمالات مقاطعة جماهيرية له خاصة مع استمرار الأوضاع السورية بالتوتر وظهور تصريحات لسينمائيين تتحدث عن الوضع في سورية وأيضا إعلان كل من عمر واكد وخالد النبوي مقاطعتهما المهرجان وهو ما رد عليه الأحمد في حينها بأن الأخيرين غير مدعوين أصلا ولكن مثل هذا الجواب كان صعبا على الأحمد ذكره قبل أيام قليلة حينما أصدرت نقابة المهن التمثيلية في مصر برئاسة "أشرف عبد الغفور" بيانا رسميا أعلنت فيه مقاطعتها المهرجان مفسرة ذلك بأسباب سياسية، وجاء في نص البيان : "تؤكد النقابة احترامها الكامل للشعب السوري الشقيق، وتدعم حقه في تحديد مصيره بالطريقة التي يراها، ودون تدخل من أحد، كما تدين إراقة الدماء واستخدام العنف مع المتظاهرين السلميين، وتعلن اعتذارها عن تلبية أي دعوات لمهرجان دمشق السينمائي حتى يستتب الأمر للإخوة السوريين كما يشاؤون..عاشت الشعوب حرة مبدعة".
وفي المحصلة قررت إدارة المهرجان توقيف العمل كاملا وتأجيل المهرجان دون تحديد موعد جديد وحتى دون الإعلان رسميا عن هذا التأجيل.

التعليقات