جزائريون ماتوا لكن لايزالون أحياء في العراق !

غزة - دنيا الوطن 
من أيهاب سليم 

زومبي، هو الجسد البشري الذي مات ومن ثم عاد إلى الحياة، وظهرَ أيضا عند عمل سحر الفودو على البعض ليموت ومن بعد دفنه يتم ارجاعه بواسطة هذا السحر، أشتهر مصُطلح وفكرة الزومبي من بعد ظهورها في فيلم ليلة الأحياء الأموات للمخرج والكاتب الامريكي جورج روميرو .

 
وفي العراق, تستنسخ الجهات الأمنية هذه الأفكار مع بعض التعديلات غير القانونية لتدخُل فيما بعد الى سلسلة أفلام الرُعب الأمريكية بكُل جدارة, فقد كشفت مصادر مُطلعة أن العشرات من الجزائرين لايزالون أحياء في سجنيّ السليمانية والناصرية المركزي بعد أعتقالهم بـ"تهمة التسلل والأرهاب" خلال الأعوام 2003-2005, وفقاً للمصادر.
  

وأضافت المصادر, أن الجزائريين لايزالون متواجدون في كِلا السجنين بشمال وجنوب العراق على عكس أعتقاد ذويهم بأنهم قتلوا في الأحداث التي تشهدها الساحة العراقية, وفقاً للمصادر.

 
وأشارت المصادر, أن أحكام عراقية صدرت ضدهم خلال السنوات الفائتة بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً, على الرغم من عدم حيازتهم الأسلحة أو ثبوت التُهم الموجهة أليهم, ونوهت المصادر أن أغلب الجزائريين المُعتقلين دخلوا الى العراق من أجل الدراسة ولأسباب أجتماعية قبل الغزو الأمريكي-البريطاني للبلاد, وكذلك أبان فتح الحدود العراقية-السورية للمُقاتلين العرب قبيل أعلان حرب الخليج الثالثة عام 2003, وفقاً للمصادر.
  

وأضافت المصادر, أن الجهات الحكومية العراقية أخفت أسماء هؤلاء المُعتقلين مع عدد أخر من المعُتقلين من حملة الجنسيات العربية عن مُنظمة الصليب الأحمر والمُنظمات الأنسانية, وفقاً للمصادر.
  

ومن الجدير بالذكر, ان سجن الناصرية المركزي المعروف بأسم "سجن الحوت" في محافظة ذي قار, توجه اليه دائماً عدة أتهامات بممارسة أنتهاكات حقوق الأنسان بحق السجناء, فيما اكدَ مؤخراً النائب عن القائمة العراقية خالد العلواني ان النزلاء في سجن الحوت يستغيثون من الانتهاكات غير الانسانية التي تحدث بحقهم من قبل القائمين على ادارة السجن من تعذيب بشتى الطرق والاساليب بحسب تعبيره.

التعليقات