السياحة العراقية تنفي سرقة كنز نمرود أو نقله لمكان آخر
غزة - دنيا الوطن
نفت وزارة السياحة والآثار العراقية، الاثنين، سرقة كنز نمرود أو نقله إلى مكان آخر، فيما أكدت استمرارها في الحفاظ على الكنوز الأثرية كافة بالتنسيق مع وزارات الدفاع والداخلية والأمن والوطني
وقال مستشار وزارة السياحية بهاء المياح في بيان صدر، اليوم، نسخة منه، إن "كنز نمرود لم يتعرض لأي سرقة وأنه في مكان آمن ولم ينقل منه"، مؤكدا أن "الإنباء التي تحدثت عن وضع القوات الأمريكية اليد على هذا الكنز الثري عارية عن الصحة".
وكانت عدد من وسائل أكدت في وقت سابق أن القوات الأميركية استولت على كنز النمرود الاثري.
وأضاف المياح أن "الوزارة ماضية في الحفاظ على الكنوز الأثرية العراقية كافة والحد من تعرض المواقع الأثرية إلى السرقة، بالتنسيق مع الجهات المختصة في وزارت الدفاع والداخلية والأمن الوطني".
وتفيد السير التاريخية، أن النمرود كان واحداً من أربعة ملوك حكموا العالم في وقتهم، وأنه قام بإخفاء الذهب الذي استولى عليه في أرض العراق.
وبدأت التنقيبات عن كنز نمرود خلال العام 1988، في منطقة نمرود التي تبعد 37 كم شمال الموصل، وانتهت من ذلك في عام 1992، ونقل الكنز الذي يضم 650 قطعة ذهبية مختلفة الأحجام، إلى البنك المركزي العراقي ليتم حفظه في خزائن خاصة داخل أقبية البنك.
وكانت القوات الأميركية عرضت تلك النفائس الأثرية في المتحف العراقي أواخر 2003 بحضور الحاكم المدني آنذاك بول بريمر.
وكان وزير السياحة والآثار السابق قحطان الجبوري كشف في التاسع من تشرين الثاني 2010 الماضي، أن العراق استعاد أكثر من 25 ألف قطعة أثرية، كانت قد سرقت من المتاحف والمواقع الأثرية في عموم البلاد، بعد سنة 2003، منها سبعة آلاف قطعة، من أصل 15 ألف، سرقت من المتحف الوطني، و18 ألف قطعة سرقت من المواقع الأثرية في عموم البلاد.
وتعرض المتحف العراقي، الذي افتتح عام 1966 إلى عمليات للسلب والنهب خلال أحداث سنة 2003 ويحتوي على مجموعات أثرية نادرة من حضارة وادي الرافدين تبلغ نحو 200 ألف قطعة.
نفت وزارة السياحة والآثار العراقية، الاثنين، سرقة كنز نمرود أو نقله إلى مكان آخر، فيما أكدت استمرارها في الحفاظ على الكنوز الأثرية كافة بالتنسيق مع وزارات الدفاع والداخلية والأمن والوطني
وقال مستشار وزارة السياحية بهاء المياح في بيان صدر، اليوم، نسخة منه، إن "كنز نمرود لم يتعرض لأي سرقة وأنه في مكان آمن ولم ينقل منه"، مؤكدا أن "الإنباء التي تحدثت عن وضع القوات الأمريكية اليد على هذا الكنز الثري عارية عن الصحة".
وكانت عدد من وسائل أكدت في وقت سابق أن القوات الأميركية استولت على كنز النمرود الاثري.
وأضاف المياح أن "الوزارة ماضية في الحفاظ على الكنوز الأثرية العراقية كافة والحد من تعرض المواقع الأثرية إلى السرقة، بالتنسيق مع الجهات المختصة في وزارت الدفاع والداخلية والأمن الوطني".
وتفيد السير التاريخية، أن النمرود كان واحداً من أربعة ملوك حكموا العالم في وقتهم، وأنه قام بإخفاء الذهب الذي استولى عليه في أرض العراق.
وبدأت التنقيبات عن كنز نمرود خلال العام 1988، في منطقة نمرود التي تبعد 37 كم شمال الموصل، وانتهت من ذلك في عام 1992، ونقل الكنز الذي يضم 650 قطعة ذهبية مختلفة الأحجام، إلى البنك المركزي العراقي ليتم حفظه في خزائن خاصة داخل أقبية البنك.
وكانت القوات الأميركية عرضت تلك النفائس الأثرية في المتحف العراقي أواخر 2003 بحضور الحاكم المدني آنذاك بول بريمر.
وكان وزير السياحة والآثار السابق قحطان الجبوري كشف في التاسع من تشرين الثاني 2010 الماضي، أن العراق استعاد أكثر من 25 ألف قطعة أثرية، كانت قد سرقت من المتاحف والمواقع الأثرية في عموم البلاد، بعد سنة 2003، منها سبعة آلاف قطعة، من أصل 15 ألف، سرقت من المتحف الوطني، و18 ألف قطعة سرقت من المواقع الأثرية في عموم البلاد.
وتعرض المتحف العراقي، الذي افتتح عام 1966 إلى عمليات للسلب والنهب خلال أحداث سنة 2003 ويحتوي على مجموعات أثرية نادرة من حضارة وادي الرافدين تبلغ نحو 200 ألف قطعة.

التعليقات