حشد دولي على صنعاء للإسراع في توقيع المبادرة الخليجية
غزة - دنيا الوطن
وصل اليوم الاثنين إلى العاصمة اليمنية صنعاء أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، في وقت سبقه إليها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر، وذلك في إطار حشد دولي تقوده دول الخليج في التسريع بالتوقيع على المبادرة الخليجية التي دعمتها غالبية المجتمع الدولي. وتأتي الزيارتان المتفقتان مسبقا داعمةً لمحركات الإسراع في توقيع المبادرة الخليجية المنتقلة منذ زمن بين أحضان صالح ونظامه والمعارضة الحالمة بتوقيعه وموافقته. خصوصا في ظل مجازر تقوم بها قوات الأمن اليمنية على المتظاهرين والشباب بعدد من مدن اليمن.
الكاتب الصحفي اليمني المعارض مؤيد الحرازي قال لـ"إيلاف" إن المجازر التي يقوم بها الجيش اليمني منذ يومين هدفها وضع "عراقيل لإفشال التوقيع على المبادرة الخليجية التي مررها صالح لنائبه"، معتبرا أن صالح يريد من كل ذلك إطالة مدة بقائه على سدة الرئاسة بعيدا عن مغادرة تشبه مغادرة ما أسماهم ديكتاتوري العرب.
الحرازي قال أن المبادرة الخليجية لا تملك كل الحل في اليمن؛ لكنها مفتاح لتنحي صالح في ضوء مطالبات شعبية بعدم الموافقة على المبادرة التي تنص على تسليم الرئيس إدارة البلاد لنائبه مع ضمان عدم ملاحقته قضائيا، وهو الأمر الذي ترفضه قوى شبابية ثورية عديدة.
واستبعد الحرازي أن يوقع نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور على المبادرة دون أن يبلغ المندوبين "الزياني وعمر" أن الوقت غير مناسب للتوقيع في ظل الأزمة الحالية، كتصرف متوقع من نظام صالح على حد تعبيره.
ميدانيا، لا تزال نار الثورة في اليمن مشتعلة منذ مساء أمس الأحد، بعد مجازر عدة أدت إلى مقتل ما يزيد على خمسين شخصا، إضافة إلى إصابة قرابة (1000) شخص برصاص قوات الأمن اليمني وفق ما ذكرته تقارير إعلامية من داخل اليمن حتى ساعة إعداد هذا التقرير.
في وقت دعا شباب الثورة اليوم إلى مسيرات "غضب وتنديد" تنطلق من ساحة الحرية تضامناً مع ضحايا مجزرة الأمس واليوم، وتنديداً بـ"الصمت الدولي" تجاه نظام صالح، الذي وصفوه بسارق وقاتل الشعب. متهمين بقايا نظامه بإشعال النار وحرق اليمن بعد قرب تحقيق الثورة لأهدافها.
وفي حال عدم نجاح المبعوثين الأممي والإقليمي لليمن في الظفر بتوقيع نائب الرئيس على المبادرة الخليجية، فإنها ستكون المرة الرابعة التي "تشاكس" فيها صنعاء وترمي بحبال الإنقاذ بعد ثلاث محاولات من الدول الخليجية لإقناع صالح بالتوقيع قبل مغادرته نحو السعودية للعلاج.
أما على الصعيد القبلي في مواجهة صالح، فلا تزال هي المحرك الأكبر للثورة رغم هدوء على مستوى زعاماتها، في وقت لا تزال "حاشد" متربعة على رؤوس قبائل عدة تعهدت خلال اجتماعها في الثلاثين من شهر تموز/يوليو بالحماية والدعم للثورة الشبابية، وتعهدهم بعدم عودة الرئيس صالح للسلطة وفق ما قال الأحمر " أعاهدكم الله أن علي عبد الله صالح لن يحكمنا ما حييت".
وكان صالح أصدر في الثاني عشر من الشهر الحالي أمره بتفويض نائبه عبد ربه منصور هادي، بالصلاحيات الدستورية اللازمة "لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على المبادرة، التي قدمتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاتفاق على آلية مزمنة لتنفيذها، والتوقيع بعد ذلك على المبادرة نيابة عنه.
يذكر أن دول الخليج وضعت خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية، مقابل تخلى الرئيس اليمنى عن الحكم لنائبه على أن يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة من المحاكمة القضائية، وتنظيم انتخابات رئاسية خلال مدة شهرين.
وصل اليوم الاثنين إلى العاصمة اليمنية صنعاء أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، في وقت سبقه إليها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر، وذلك في إطار حشد دولي تقوده دول الخليج في التسريع بالتوقيع على المبادرة الخليجية التي دعمتها غالبية المجتمع الدولي. وتأتي الزيارتان المتفقتان مسبقا داعمةً لمحركات الإسراع في توقيع المبادرة الخليجية المنتقلة منذ زمن بين أحضان صالح ونظامه والمعارضة الحالمة بتوقيعه وموافقته. خصوصا في ظل مجازر تقوم بها قوات الأمن اليمنية على المتظاهرين والشباب بعدد من مدن اليمن.
الكاتب الصحفي اليمني المعارض مؤيد الحرازي قال لـ"إيلاف" إن المجازر التي يقوم بها الجيش اليمني منذ يومين هدفها وضع "عراقيل لإفشال التوقيع على المبادرة الخليجية التي مررها صالح لنائبه"، معتبرا أن صالح يريد من كل ذلك إطالة مدة بقائه على سدة الرئاسة بعيدا عن مغادرة تشبه مغادرة ما أسماهم ديكتاتوري العرب.
الحرازي قال أن المبادرة الخليجية لا تملك كل الحل في اليمن؛ لكنها مفتاح لتنحي صالح في ضوء مطالبات شعبية بعدم الموافقة على المبادرة التي تنص على تسليم الرئيس إدارة البلاد لنائبه مع ضمان عدم ملاحقته قضائيا، وهو الأمر الذي ترفضه قوى شبابية ثورية عديدة.
واستبعد الحرازي أن يوقع نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور على المبادرة دون أن يبلغ المندوبين "الزياني وعمر" أن الوقت غير مناسب للتوقيع في ظل الأزمة الحالية، كتصرف متوقع من نظام صالح على حد تعبيره.
ميدانيا، لا تزال نار الثورة في اليمن مشتعلة منذ مساء أمس الأحد، بعد مجازر عدة أدت إلى مقتل ما يزيد على خمسين شخصا، إضافة إلى إصابة قرابة (1000) شخص برصاص قوات الأمن اليمني وفق ما ذكرته تقارير إعلامية من داخل اليمن حتى ساعة إعداد هذا التقرير.
في وقت دعا شباب الثورة اليوم إلى مسيرات "غضب وتنديد" تنطلق من ساحة الحرية تضامناً مع ضحايا مجزرة الأمس واليوم، وتنديداً بـ"الصمت الدولي" تجاه نظام صالح، الذي وصفوه بسارق وقاتل الشعب. متهمين بقايا نظامه بإشعال النار وحرق اليمن بعد قرب تحقيق الثورة لأهدافها.
وفي حال عدم نجاح المبعوثين الأممي والإقليمي لليمن في الظفر بتوقيع نائب الرئيس على المبادرة الخليجية، فإنها ستكون المرة الرابعة التي "تشاكس" فيها صنعاء وترمي بحبال الإنقاذ بعد ثلاث محاولات من الدول الخليجية لإقناع صالح بالتوقيع قبل مغادرته نحو السعودية للعلاج.
أما على الصعيد القبلي في مواجهة صالح، فلا تزال هي المحرك الأكبر للثورة رغم هدوء على مستوى زعاماتها، في وقت لا تزال "حاشد" متربعة على رؤوس قبائل عدة تعهدت خلال اجتماعها في الثلاثين من شهر تموز/يوليو بالحماية والدعم للثورة الشبابية، وتعهدهم بعدم عودة الرئيس صالح للسلطة وفق ما قال الأحمر " أعاهدكم الله أن علي عبد الله صالح لن يحكمنا ما حييت".
وكان صالح أصدر في الثاني عشر من الشهر الحالي أمره بتفويض نائبه عبد ربه منصور هادي، بالصلاحيات الدستورية اللازمة "لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على المبادرة، التي قدمتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاتفاق على آلية مزمنة لتنفيذها، والتوقيع بعد ذلك على المبادرة نيابة عنه.
يذكر أن دول الخليج وضعت خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية، مقابل تخلى الرئيس اليمنى عن الحكم لنائبه على أن يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة من المحاكمة القضائية، وتنظيم انتخابات رئاسية خلال مدة شهرين.

التعليقات