’عيون إسرائيل’ على سعف النخيل الأردني
غزة - دنيا الوطن
صادقت وزيرة الزراعة الإسرائيلية "اوريت نوكيد" على استيراد سعف النخيل من الأردن وقطاع غزة وأسبانيا، تمهيدا لاستخدامه فى عيد "المظلة" اليهودى – سوكوت، وذلك بعد قرار السلطات المصرية بمنع تصديره لإسرائيل عقب أحداث الحدود الأخيرة. وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الاثنين إن نوكيد طلبت من مزارعى النخيل فى أنحاء إسرائيل تسويق عدد أكبر من سعف النخيل هذا العام.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن قرار وزيرة الزراعة الإسرائيلية جاء فى أعقاب قرار وزير الزراعة المصرى الذى حظر تصدير سعف النخيل من سيناء الى الخارج، لافتة إلى أن إسرائيل كانت تستورد من مصر كل عام حوالى 650 ألف سعفة نخيل.
وكانت قد منعت القاهرة التجار المصريين فى العريش بصورة نهائية من بيع وتصدير "سعف النخيل" إلى إسرائيل والمراكز اليهودية الأخرى فى العالم.
وسادت حالة من القلق الشديد لدى التجار الإسرائيليين الكبار المختصين بتجارة الأصناف الأربعة المستخدمة ضمن طقوس "عيد المظلة" اليهودى، بسبب نقص حاد فى أحد هذه الأصناف، وهو "سعف النخيل" الذى يتم استيراده من مدينة "العريش" المصرية، حيث يحل العيد بعد أقل من شهر، الأمر الذى قد يؤدى إلى ارتفاع أسعاره لأكثر من ثلاثة أضعاف.
وأوضحت معاريف أنه بسبب تدهور العلاقات بين كل من مصر وإسرائيل، خاصة بعد ثورة 25 يناير، فإن القيادة المصرية منعت التجار المصريين فى العريش من بيع وتصدير السعف إلى إسرائيل.
ونقلت الصحيفة العبرية عن عدد من المواقع الدينية اليهودية قولها، إن المجلس العسكرى الحاكم فى مصر منع تصدير السعف إلى إسرائيل، خلافاً لما كان سائداً فى عهد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.
صادقت وزيرة الزراعة الإسرائيلية "اوريت نوكيد" على استيراد سعف النخيل من الأردن وقطاع غزة وأسبانيا، تمهيدا لاستخدامه فى عيد "المظلة" اليهودى – سوكوت، وذلك بعد قرار السلطات المصرية بمنع تصديره لإسرائيل عقب أحداث الحدود الأخيرة. وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الاثنين إن نوكيد طلبت من مزارعى النخيل فى أنحاء إسرائيل تسويق عدد أكبر من سعف النخيل هذا العام.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن قرار وزيرة الزراعة الإسرائيلية جاء فى أعقاب قرار وزير الزراعة المصرى الذى حظر تصدير سعف النخيل من سيناء الى الخارج، لافتة إلى أن إسرائيل كانت تستورد من مصر كل عام حوالى 650 ألف سعفة نخيل.
وكانت قد منعت القاهرة التجار المصريين فى العريش بصورة نهائية من بيع وتصدير "سعف النخيل" إلى إسرائيل والمراكز اليهودية الأخرى فى العالم.
وسادت حالة من القلق الشديد لدى التجار الإسرائيليين الكبار المختصين بتجارة الأصناف الأربعة المستخدمة ضمن طقوس "عيد المظلة" اليهودى، بسبب نقص حاد فى أحد هذه الأصناف، وهو "سعف النخيل" الذى يتم استيراده من مدينة "العريش" المصرية، حيث يحل العيد بعد أقل من شهر، الأمر الذى قد يؤدى إلى ارتفاع أسعاره لأكثر من ثلاثة أضعاف.
وأوضحت معاريف أنه بسبب تدهور العلاقات بين كل من مصر وإسرائيل، خاصة بعد ثورة 25 يناير، فإن القيادة المصرية منعت التجار المصريين فى العريش من بيع وتصدير السعف إلى إسرائيل.
ونقلت الصحيفة العبرية عن عدد من المواقع الدينية اليهودية قولها، إن المجلس العسكرى الحاكم فى مصر منع تصدير السعف إلى إسرائيل، خلافاً لما كان سائداً فى عهد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.

التعليقات