فيلم قصير باخراج وتصوير شاب من رام الله عن مجموعة من الشباب الغزيين
رام الله - دنيا الوطن
يذكر أن قصة الفيلم هي شاب صياد فقير ، يفيق من نومه ومن ثم يأخذ بكتاب وراديو ويذهب ليجلس في مكان هادئ بعض الشيء بعيدا عن اصوات السيارات والسفن ، يفتح الكتاب واذا بصوت موسيقى من خلفه ، ينظر الى المكان الصادر عنه الصوت ويجد رجلا متسولا فقيرا ايضا يعزف على الة موسيقية تراثية ، ويصبح جوا موسيقيا فيقرر الشاب باغلاق الكتاب ويفتح الراديو ، ثم يسمع موسيقى مملة جدا ، فيقرر تغيير الموجة ليجد صوت موسيقى حماسية تتكلم عن الجري والرياضة والكلمة الاكثر حماسية ، فعندما سمع تلك الجملة اخذ يركض بعيدا ويلعب رياضته المفضلة ، ثم يصل الى نهاية المطاف ويشاهد سفنا كثيرة مرصوصة بجانب بعضها ، فيقرر اللعب والجري عليها.
محمد المغني:" اهدي هذا العمل للاهل في غزة والاصدقاء"
بينما كان يلعب على السفن ، احد اصحاب تلك السفن رأى ذلك الشاب يركض على سفنهم ويخربها ، فتبعه جرياً ايضا ، هنا بدأ التحدي بينهم. من هو الاسرع ومن هو صاحب الحركات الاقوى ، ثم يصعدون الى سفينة كبيرة وهنا يتغير موقف التحدي بينهم الى موقف عاطفي ، عندما يقفز ذلك الشخص من اعلى السفينة ويصاب في كسر بركبته ويحزن عليه من كان منافسا.
وقال محمد : "رغم الكاميرا البسيطة التي امتلكها وعدم توفر اي جهة داعمة لعملي ، وعدم دراستي لهذا المجال بعد ، الحمد لله كان العمل رائعاً بعض الشيء".
وأضاف: "اهدي هذا العمل للاهل في غزة والاصدقاء ، الذين يعانون من ظلم الاحتلال وعدوانه ، واتمنى ان يرفع الحصار الظالم ، وهؤلاء الشباب خرجوا من رحم المعاناة ليتكلموا عن غزة وعن فلسطين عن طريق رياضتهم المفضلة الباركور ، اشكرهم جزيل الشكر".
محمد المغني شاب يعيش في مدينة رام الله واصل من قطاع غزة ،وهوايته التصوير والمونتاج ، وتعلم وحده فقام بانتاج عملين صغيرين الاول عن مدينة رام الله ،والثاني عن مجموعة من الشباب الغزيين.
يذكر أن قصة الفيلم هي شاب صياد فقير ، يفيق من نومه ومن ثم يأخذ بكتاب وراديو ويذهب ليجلس في مكان هادئ بعض الشيء بعيدا عن اصوات السيارات والسفن ، يفتح الكتاب واذا بصوت موسيقى من خلفه ، ينظر الى المكان الصادر عنه الصوت ويجد رجلا متسولا فقيرا ايضا يعزف على الة موسيقية تراثية ، ويصبح جوا موسيقيا فيقرر الشاب باغلاق الكتاب ويفتح الراديو ، ثم يسمع موسيقى مملة جدا ، فيقرر تغيير الموجة ليجد صوت موسيقى حماسية تتكلم عن الجري والرياضة والكلمة الاكثر حماسية ، فعندما سمع تلك الجملة اخذ يركض بعيدا ويلعب رياضته المفضلة ، ثم يصل الى نهاية المطاف ويشاهد سفنا كثيرة مرصوصة بجانب بعضها ، فيقرر اللعب والجري عليها.
محمد المغني:" اهدي هذا العمل للاهل في غزة والاصدقاء"
بينما كان يلعب على السفن ، احد اصحاب تلك السفن رأى ذلك الشاب يركض على سفنهم ويخربها ، فتبعه جرياً ايضا ، هنا بدأ التحدي بينهم. من هو الاسرع ومن هو صاحب الحركات الاقوى ، ثم يصعدون الى سفينة كبيرة وهنا يتغير موقف التحدي بينهم الى موقف عاطفي ، عندما يقفز ذلك الشخص من اعلى السفينة ويصاب في كسر بركبته ويحزن عليه من كان منافسا.
وقال محمد : "رغم الكاميرا البسيطة التي امتلكها وعدم توفر اي جهة داعمة لعملي ، وعدم دراستي لهذا المجال بعد ، الحمد لله كان العمل رائعاً بعض الشيء".
وأضاف: "اهدي هذا العمل للاهل في غزة والاصدقاء ، الذين يعانون من ظلم الاحتلال وعدوانه ، واتمنى ان يرفع الحصار الظالم ، وهؤلاء الشباب خرجوا من رحم المعاناة ليتكلموا عن غزة وعن فلسطين عن طريق رياضتهم المفضلة الباركور ، اشكرهم جزيل الشكر".

التعليقات