افتتاح المعرض العربي للنفط والغاز 2011
غزة - دنيا الوطن
افتتح امس المعرض العربي للنفط والغاز 2011 (AOGS)، أحد أبرز معارض النفط والغاز والبتروكيماويات في المنطقة، وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض وبمشاركة أكثر من 150 عارضاً من 25 دولة وحضور آلاف الزوار التجاريين. وسيعرض هذا الحدث، الذي يستمر لغاية 20 سبتمبر/أيلول 2011، منتجات وتقنيات وخدمات مبتكرة في مجال الطاقة، بالإضافة إلى توفيره فرص التواصل وعقد الصفقات التجارية ضمن بيئة مشجعة للأعمال التجارية مثل دبي.
ويسعى الموردون الدوليون الذين سيحضرون هذا الحدث إلى الاستفادة من فرص الأعمال الجديدة في المنطقة، بما في ذلك عقود استثمار بقيمة 5 مليار دولار أمريكي تعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" طرحها لزيادة طاقتها الإنتاجية بحلول العام 2016. وكشفت التقارير أنه سيتم منح عقود الخدمات خلال العام المقبل للمشاريع التي تزيد من الطاقة الإنتاجية وتعزيز الإنتاج إلى 3.5 مليون برميل يومياً، الأمر الذي سيحدث طفرة في الطلب على أحدث المعدات والتقنيات والخدمات والخبرة الفنية.
وقال سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "هيئة كهرباء ومياه دبي": "يمثل "المعرض العربي للنفط والغاز" إضافة نوعية جديدة لقطاع الطاقة في الإمارات ومنصة متكاملة لتسليط الضوء على أفضل الحلول والتقنيات والمعدات الحديثة التي من شأنها الوصول بصناعة النفط والغاز إلى آفاق جديدة من النمو. وتعكس المشاركة الواسعة التي شهدتها الدورة الحالية من الحدث الثقة المتزايدة بإقتصاد إمارة دبي التي تعتبر سباقة في توفير بيئة آمنة ومشجعة على الإستثمار في مختلف المجالات الحيوية بما فيها النفط والغاز."
من جهته، قال أنسليم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشونال كونفرنسيز آند إكزيبشنز" المنظمة للحدث: "هناك العديد من عقود النفط والغاز التي من المتوقع أن يتم طرحها في غضون العامين المقبلين، ما سيخلق زيادة في الطلب على المعدات والتقنيات والخدمات والخبرات الفنية. ويسعى الموردون والمقاولون الدوليون إلى الاستفادة من التوقعات القوية في السوق ويحرصون بالتالي على تقديم وعرض قدراتهم ومنتجاتهم المبتكرة أمام المشترين المحتملين في المنطقة. ويعد المعرض العربي للنفط والغاز 2011 حدثاً مثالياً لكافة الجهات المعنية, إّذ يتيح لها التواصل وإجراء عمليات البيع وتوقيع صفقات التوزيع التي من شأنها أن تدعم عقود المشاريع في الأعوام المقبلة".
ورسم العارضون في المعرض العربي للنفط والغاز 2011 صورة إيجابية جداً لقطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط. كما عبروا عن ثقتهم بمناخ الأعمال في دولة الإمارات وأشادوا بدبي كمكان مثالي لاستقطاب الأعمال التجارية من مختلف أنحاء المنطقة.
وقال شارات تشاندرا، مدير المبيعات الدولية في شركة "سارا سيرفيسز آند إنجنيرز" (SARA Services and Engineers): "يتيح لنا المعرض العربي للنفط والغاز فرص التواصل مع العملاء في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويسمح لنا كذلك بتعزيز علامتنا التجارية في المنطقة. ومع الزيادة المتوقعة في الأنشطة المرتبطة بحقول النفط، فإننا على ثقة من أن مشاركتنا في المعرض العربي للنفط والغاز سوف تساعدنا في الحصول على عقود جديدة وتفتح آفاقاً تجارية واعدة أمام علامتنا التجارية".
من جانبه، قال أندرو لي ، مدير عام شركة "كاناويست تكنولوجيز" (Canawest Technologies): "يشكل المعرض العربي للنفط والغاز 2011 منصة تواصل مثالية تتيح لنا فرصاً كبيرة لعرض منتجاتنا في السوق. وكونه أحد أبرز الفعاليات الصناعية في المنطقة، سيسهم المعرض العربي للنفط والغاز 2011 في استقطاب المزيد من العملاء والشركاء التجاريين، ما يسرع من خطط نمونا في المنطقة".
وقال هادي شوكر، مدير تطوير الأعمال في شركة "دولفين هيت ترانسفر" (Dolphin Heat Transfer): "من الواضح أن هناك مشاريع تطوير كبيرة في منطقة الخليج، لا سيما في دولة الإمارات والسعودية وقطر والعراق. ولإنجاز هذه المشاريع ينبغي أن يكون هناك استثمارات ضخمة في مختلف التقنيات والخدمات والتجهيزات في قطاع الطاقة. ويوفر لنا المعرض العربي للنفط والغاز منصة مثالية للمساعدة في تلبية هذا الطلب باعتباره معرضاً تجارياً متخصصاً سيمكننا من إقامة علاقات تجارية وطرح خدماتنا ومنتجاتنا للعملاء المحتملين في المنطقة".
كما سيعقد على هامش المعرض العربي للنفط والغاز 2011 "معرض الوظائف في قطاع الطاقة 2011" (Energy Job Fair 2011)، وهو عبارة عن فعالية خاصة تساعد على سد الهوة بين قطاعي التعليم والطاقة بالإضافة إلى دعم تدريب وتوظيف المتخصصين والمهندسين ضمن قطاع الطاقة.
افتتح امس المعرض العربي للنفط والغاز 2011 (AOGS)، أحد أبرز معارض النفط والغاز والبتروكيماويات في المنطقة، وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض وبمشاركة أكثر من 150 عارضاً من 25 دولة وحضور آلاف الزوار التجاريين. وسيعرض هذا الحدث، الذي يستمر لغاية 20 سبتمبر/أيلول 2011، منتجات وتقنيات وخدمات مبتكرة في مجال الطاقة، بالإضافة إلى توفيره فرص التواصل وعقد الصفقات التجارية ضمن بيئة مشجعة للأعمال التجارية مثل دبي.
ويسعى الموردون الدوليون الذين سيحضرون هذا الحدث إلى الاستفادة من فرص الأعمال الجديدة في المنطقة، بما في ذلك عقود استثمار بقيمة 5 مليار دولار أمريكي تعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" طرحها لزيادة طاقتها الإنتاجية بحلول العام 2016. وكشفت التقارير أنه سيتم منح عقود الخدمات خلال العام المقبل للمشاريع التي تزيد من الطاقة الإنتاجية وتعزيز الإنتاج إلى 3.5 مليون برميل يومياً، الأمر الذي سيحدث طفرة في الطلب على أحدث المعدات والتقنيات والخدمات والخبرة الفنية.
وقال سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "هيئة كهرباء ومياه دبي": "يمثل "المعرض العربي للنفط والغاز" إضافة نوعية جديدة لقطاع الطاقة في الإمارات ومنصة متكاملة لتسليط الضوء على أفضل الحلول والتقنيات والمعدات الحديثة التي من شأنها الوصول بصناعة النفط والغاز إلى آفاق جديدة من النمو. وتعكس المشاركة الواسعة التي شهدتها الدورة الحالية من الحدث الثقة المتزايدة بإقتصاد إمارة دبي التي تعتبر سباقة في توفير بيئة آمنة ومشجعة على الإستثمار في مختلف المجالات الحيوية بما فيها النفط والغاز."
من جهته، قال أنسليم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشونال كونفرنسيز آند إكزيبشنز" المنظمة للحدث: "هناك العديد من عقود النفط والغاز التي من المتوقع أن يتم طرحها في غضون العامين المقبلين، ما سيخلق زيادة في الطلب على المعدات والتقنيات والخدمات والخبرات الفنية. ويسعى الموردون والمقاولون الدوليون إلى الاستفادة من التوقعات القوية في السوق ويحرصون بالتالي على تقديم وعرض قدراتهم ومنتجاتهم المبتكرة أمام المشترين المحتملين في المنطقة. ويعد المعرض العربي للنفط والغاز 2011 حدثاً مثالياً لكافة الجهات المعنية, إّذ يتيح لها التواصل وإجراء عمليات البيع وتوقيع صفقات التوزيع التي من شأنها أن تدعم عقود المشاريع في الأعوام المقبلة".
ورسم العارضون في المعرض العربي للنفط والغاز 2011 صورة إيجابية جداً لقطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط. كما عبروا عن ثقتهم بمناخ الأعمال في دولة الإمارات وأشادوا بدبي كمكان مثالي لاستقطاب الأعمال التجارية من مختلف أنحاء المنطقة.
وقال شارات تشاندرا، مدير المبيعات الدولية في شركة "سارا سيرفيسز آند إنجنيرز" (SARA Services and Engineers): "يتيح لنا المعرض العربي للنفط والغاز فرص التواصل مع العملاء في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويسمح لنا كذلك بتعزيز علامتنا التجارية في المنطقة. ومع الزيادة المتوقعة في الأنشطة المرتبطة بحقول النفط، فإننا على ثقة من أن مشاركتنا في المعرض العربي للنفط والغاز سوف تساعدنا في الحصول على عقود جديدة وتفتح آفاقاً تجارية واعدة أمام علامتنا التجارية".
من جانبه، قال أندرو لي ، مدير عام شركة "كاناويست تكنولوجيز" (Canawest Technologies): "يشكل المعرض العربي للنفط والغاز 2011 منصة تواصل مثالية تتيح لنا فرصاً كبيرة لعرض منتجاتنا في السوق. وكونه أحد أبرز الفعاليات الصناعية في المنطقة، سيسهم المعرض العربي للنفط والغاز 2011 في استقطاب المزيد من العملاء والشركاء التجاريين، ما يسرع من خطط نمونا في المنطقة".
وقال هادي شوكر، مدير تطوير الأعمال في شركة "دولفين هيت ترانسفر" (Dolphin Heat Transfer): "من الواضح أن هناك مشاريع تطوير كبيرة في منطقة الخليج، لا سيما في دولة الإمارات والسعودية وقطر والعراق. ولإنجاز هذه المشاريع ينبغي أن يكون هناك استثمارات ضخمة في مختلف التقنيات والخدمات والتجهيزات في قطاع الطاقة. ويوفر لنا المعرض العربي للنفط والغاز منصة مثالية للمساعدة في تلبية هذا الطلب باعتباره معرضاً تجارياً متخصصاً سيمكننا من إقامة علاقات تجارية وطرح خدماتنا ومنتجاتنا للعملاء المحتملين في المنطقة".
كما سيعقد على هامش المعرض العربي للنفط والغاز 2011 "معرض الوظائف في قطاع الطاقة 2011" (Energy Job Fair 2011)، وهو عبارة عن فعالية خاصة تساعد على سد الهوة بين قطاعي التعليم والطاقة بالإضافة إلى دعم تدريب وتوظيف المتخصصين والمهندسين ضمن قطاع الطاقة.

التعليقات