17حزبا وحركة تشارك فى مسيرة لمجلس الوزراء غداً لرفض "الطوارئ"
غزة - دنيا الوطن
أعلنت 17 حركة وحزبا سياسيا عن خروجها فى مسيرة إلى مجلس الوزراء لرفض قانون الطوارئ غداً الاثنين، فى تمام الساعة الرابعة وحتى الساعة السادسة دون اعتصام، وسط غياب أبرز التيارات الإسلامية.
وفى الوقت الذى أعلن فيه الـ17 كيانا، عن مسيرة لرفض تصريحات المجلس العسكرى بشأن تفعيل الطوارئ بصورة أكبر فى الفترة القادمة، أعلن حزب الوسط والجماعة الإسلامية رفضهما لاستمرار المسيرات والتظاهرات وسط الأسبوع لأنها تعطل مسيرة العمل على حد قولهم.
وشددت القوى الموقعة على بيان المشاركة فى المسيرة، ومن بينها أحزاب المصرى الديمقراطى الاجتماعى والعمال الديمقراطى والجبهة والوعى المصرى وشباب من أجل العدالة والحرية، وائتلاف شباب الثورة ودعم البرادعى والجبهة القومية للعدالة والديمقراطى واللجان الشعبية والتجديد الاشتراكى والاشتراكيين الثوريين، عن رفضها الكامل لقانون الطوارئ، مؤكدين أن إعادة تصدير القانون الذى عانى منه المصريون على مدى ثلاثين عاما يعد استكمالا لمسلسل القوانين المرفوضة شعبياً والتى بدأها المجلس بالقانون منع التظاهر والاعتصامات.
وأعلن نبيل زكى المتحدث باسم حزب التجمع مشاركة الحزب فى مسيرة الغد، مطالباً بتحرك مماثل فى كافة المحافظات لرفض قانون الطوارئ واصفاً الحجج المقدمة لإصدار القانون بـ"الضعيفة". وأشار إلى أن البلطجة ولدت فى ظل قانون الطوارئ، وأن قانون العقوبات به أساليب عدة للردع.
بينما قال سيد عبد الغنى أمين الإعلام بالحزب الناصرى، إن الحزب سيعقد اجتماعا مساء اليوم لمناقشة المشاركة فى مسيرة الغد من عدمه، مؤكدا على أن موقف الحزب واضح من قانون الطوارئ منذ العهد البائد وأن قانون العقوبات كافٍ لردع البلطجة فى البلاد، وأنه لا توجد مبررات واضحة لإعلان قانون الطوارئ.
جاء ذلك، بينما نفى فؤاد البدراوى سكرتير عام حزب الوفد، تلقى الحزب أى دعوة للمشاركة فى المسيرة، مشيراً إلى المشاركة سيحددها المكتب التنسيقى اليوم، لكنه قال فى الوقت نفسه إنه "شخصياً" يرى أن انتشار البلطجة هو المبرر الوحيد لتطبيق قانون الطوارئ، وليس لمنع المظاهرات السلمية، مشيراً إلى أن جمع
أعلنت 17 حركة وحزبا سياسيا عن خروجها فى مسيرة إلى مجلس الوزراء لرفض قانون الطوارئ غداً الاثنين، فى تمام الساعة الرابعة وحتى الساعة السادسة دون اعتصام، وسط غياب أبرز التيارات الإسلامية.
وفى الوقت الذى أعلن فيه الـ17 كيانا، عن مسيرة لرفض تصريحات المجلس العسكرى بشأن تفعيل الطوارئ بصورة أكبر فى الفترة القادمة، أعلن حزب الوسط والجماعة الإسلامية رفضهما لاستمرار المسيرات والتظاهرات وسط الأسبوع لأنها تعطل مسيرة العمل على حد قولهم.
وشددت القوى الموقعة على بيان المشاركة فى المسيرة، ومن بينها أحزاب المصرى الديمقراطى الاجتماعى والعمال الديمقراطى والجبهة والوعى المصرى وشباب من أجل العدالة والحرية، وائتلاف شباب الثورة ودعم البرادعى والجبهة القومية للعدالة والديمقراطى واللجان الشعبية والتجديد الاشتراكى والاشتراكيين الثوريين، عن رفضها الكامل لقانون الطوارئ، مؤكدين أن إعادة تصدير القانون الذى عانى منه المصريون على مدى ثلاثين عاما يعد استكمالا لمسلسل القوانين المرفوضة شعبياً والتى بدأها المجلس بالقانون منع التظاهر والاعتصامات.
وأعلن نبيل زكى المتحدث باسم حزب التجمع مشاركة الحزب فى مسيرة الغد، مطالباً بتحرك مماثل فى كافة المحافظات لرفض قانون الطوارئ واصفاً الحجج المقدمة لإصدار القانون بـ"الضعيفة". وأشار إلى أن البلطجة ولدت فى ظل قانون الطوارئ، وأن قانون العقوبات به أساليب عدة للردع.
بينما قال سيد عبد الغنى أمين الإعلام بالحزب الناصرى، إن الحزب سيعقد اجتماعا مساء اليوم لمناقشة المشاركة فى مسيرة الغد من عدمه، مؤكدا على أن موقف الحزب واضح من قانون الطوارئ منذ العهد البائد وأن قانون العقوبات كافٍ لردع البلطجة فى البلاد، وأنه لا توجد مبررات واضحة لإعلان قانون الطوارئ.
جاء ذلك، بينما نفى فؤاد البدراوى سكرتير عام حزب الوفد، تلقى الحزب أى دعوة للمشاركة فى المسيرة، مشيراً إلى المشاركة سيحددها المكتب التنسيقى اليوم، لكنه قال فى الوقت نفسه إنه "شخصياً" يرى أن انتشار البلطجة هو المبرر الوحيد لتطبيق قانون الطوارئ، وليس لمنع المظاهرات السلمية، مشيراً إلى أن جمع

التعليقات