قوات الأمن العراقية تعّاود أستهداف الفلسطينيين بشراسة !

غزة - دنيا الوطن
من ايهاب سليم
في خطوة جديدة تعكس "حقيقة نفاق ورياء الجينات الوراثية " في أرض السواد من جهة, وحالة التدخل الأيراني في الشأن الداخلي العراقي من جهة أخرى, شنت قوة كبيرة من قوات الأمن العراقية "مغاوير الداخلية" حملة دهم وتفتيش واسعة النطاق في التجمع السكني الفلسطيني في منطقة البلديات جنوب شرق بغداد فجر اليوم الجمعة, وفقاً للمصادر.

 

    وأضافت المصادر, ان قوة كبيرة من عناصر وزارة الداخلية العراقية طوقت التجمع السكني الفلسطيني في الساعة الثانية والنصف صباحاً بتوقيت بغداد المُحتلة -الواحدة والنصف صباحاً بتوقيت القُدس المُحتل- وشنت حملة تفتيش كبيرة وأعتقالات واسعة وسط عمليات التنكيل والضرب والشتائم للفلسطينيين وفلسطين, وفقاً للمصادر.

 

وأشارت المصادر, ان من بين المُعتقلين الفلسطينيين "جمال فهد أبو نفيسة", والذي أعتقلته القوات الحكومية العراقية أمام عائلته وأطفاله وسط الأعتداء عليه بالضرب المُبرح في شقته (رقم 12) بعمارة الكرمل (رقم 11), وفقاً للمصادر. 

 

وأضافت المصادر, أن عناصر القوة الأمنية العراقية أقتحمت عدد من الشقق الأخرى منها شقة حسن طالب أمام وخطيب جامع القُدس وشقة محمد توفيق مسؤول مؤسسة أكناف بيت المقدس للاغاثة الأنسانية, ثم الاعتداء بالضرب على الطفل ياسر هيثم, وفقاً للمصادر.

 

وأشارت المصادر, ان القوة الحكومية العراقية طوقت أيضاً جامع القُدس وحطموا بابه ثم قاموا بالعبث بمحتوياته الداخلية, وفقاً للمصادر.

 

ومن الجدير بالذكر, ان التجمع السكني الفلسطيني يضُم بداخله أكثر من سبعة الأف لاجيء فلسطيني مُقيمين في بغداد منذُ عام 1948, ويحمل هؤلاء الفلسطينيين وثائق سفر فلسطينية صادرة من بغداد وجوازات السُلطة الفلسطينية (000) صادرة من رام الله عبر السفارة الفلسطينية, ويتعرض اللاجئون الفلسطينيون في العراق الى الأستهداف المُباشر وغير المُباشر من قبل الميلشيات وقوات الحكومة العراقية القادمة من طهران منذُ الغزو الامريكي-البريطاني للبلاد عام 2003, في وقت ترفض فيه تل أبيب تطبيق قرارات حق العودة الصادرة من الأمم المتحدة على أثر تهجير عائلاتهم وتدمير قراهم (أجزم, جبع, عين غزال, الصرفند, كفر لام, السنديانة, الطنطورة)  في جنوب حيفا, بالتزامن مع رفض حكومات البلدان العربية أيواءهم او منحهم تراخيص الأقامة الدائمة أو السماح لهم بالمرور عبر أراضي هذه البلدان.

التعليقات