أبو الفتوح فى الشرقية:الانفلات الأمنى مصطنع وقانون الانتخابات يسمح بعودة "الفلول" و"الطوارئ" مرفوضة
غزة - دنيا الوطن
قال الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إن مصر دولة إسلامية منذ القدم وستظل إسلامية وأن العلمانية لم تكن ابدا ضد الدين كما كان يروج لها النظام البائد.
ورفض أبو الفتوح خلال مؤتمر جماهيري عَقده مساء أمس بمدينة منيا القمح بحضور عدد كبير من أبناء محافظة الشرقية مزاعم جماعة " آسفين ياريس" مؤكدا أن مبارك هو الذى يجب عليه أن يتأسف لكل مواطن مطالبا بسرعة انجاز محاكمته بصورة عادلة حتى يكون عبرة لأى رئيس قادم يحيد عن ارادة الشعب.
وأضاف ، أن مصر دوله غنية بمواردها ، كفيله أن تجعل الشعب يعيش حياه كريمة ، فمصر ليست دوله فقيرة ولكنها دوله مفقرة ، فرض عليها الفقر نتيجة الاستبداد والفساد والنهب للثروات.
مضيفا أن معدل الدخول والثروات فى مصر كفيله بان تمنع الشباب الذى يعبر البحر الأبيض فى مركب شرده كى يصل إلى أوروبا بحثا عن لقمة العيش ، وإذ بالمركب تغرق فجاه فى بطن البحر " اللي قاعه يشهد كل يوم على فجر من حكموا مصر 30 عاما مضت ".
وشدد أبو الفتوح على ضرورة إلغاء حالة الطوارئ فورا ، لأنها أهم مظاهر وخصائص النظم المستبدة ، وأنه لا يمكن القبول بعودتها مرة أخرى بعد ما حققه الشعب المصرى من إنجازات عظيمة فى ثورة 25 يناير.
موضحا أن قانون الطوارئ نفسه ينص على ألا تفرض إلا فى حالة وقوع كوارث، أن القانون العادى كفيل بمواجهة ظاهرة البلطجة والقضاء عليها ، وأنه من الممكن تخصيص دوائر قضائية لهذه النوعية من الجرائم لضمان سرعة الفصل فيها بدلا من إحالتها للقضاء العسكرى.
مضيفا أن الثورة ستبدأ في تحقيق أهدافها بعد عامين فقط، يتم فيهما تحقيق الاستقرار السياسي، وأننا سنحتاج بعد ذلك إلى 10 سنوات سوف يتمتع بعدها المصريون بالرفاهية .
وأن الثورة لم تكتمل بعد ودماء الشهداء توجب على الجميع إكمال الثورة التي لم تزل في بدايتها ولها أعداء من الداخل والخارج، وأنها لن تنتهي حتى تتوفر الحرية والعدالة والكفاية لجميع أبناء الشعب.
وقال د. عبدالمنعم انه لايجوز أن نفرط في حقوق الوطن والشعب الذي ذاق المرار علي يد النظام السابق محذرا من سرقة الثورة ومحاولات إفراغها من مضمونها ومحاولات بقايا النظام السابق للقفز علي الثورة وإعادة نظامهم القديم في صور وأشكال جديدة
وتابع كان من الممكن ان يتم خداع الشعب حتى يعود اللصوص وأصحاب المصالح وعملاء الأمريكان والصهاينة لحكم مصر.
مشيرا أن السماح لهولاء أن ينفذوا إلي النظام الجديد من خلال خوض الانتخابات أو الحصول علي مناصب أو غير ذلك يعد خيانة وجريمة في حق مصر ودماء الشهداء الأبرار محذرا من وجود بقايا لأجهزة الأمن القمعي لازالت قابعة تعمل في الخفاء تحاول العودة لقهر الشعب.
وأكد أنه يؤيد المعتصمين بميدان التحرير من أجل تحقيق مطالب الثورة ومواجهة الالتفاف عليها ومحاولات أعداء الوطن إظهارها بموقف الضعف مع عدم تعطيل مرافق الدولة أو مصالحها.
وواصل قوله : هناك مجموعة من الشباب هتفوا "ارفع راسك فوق أنت مصرى" فرد عليهم آخرون "ارفع راسك فوق أنت مسلم" ورد آخرون "ارفع راسك فوق أنت مسيحى".
وتابع الشعب المصرى يضم المسلم والمسيحى ، ونحن سعداء بان يعتز كل منا بدينه ، وان العلمانيين المتطرفين لا يفهمون حتى الآن أن النفس المصرى متصل بالملأ الأعلى ،ويجب ان يكون نفسا مؤمنا ، منوها بأنهم " العلمانيين " يريدون تحت زعم الحريات احيانا ان يجردوا هذا الشعب العظيم من دينه ، مضيفا انه عندما يعبر الانسان عن دينه بشكل محترم ومعتدل ، بشكل فيه رحمه ومودة وتسامح ، يتهموه بالتعصب والتطرف وكأن أن أتخلى عن دينى.
وتابع ، لا يجب ان ننصاع إليهم ، وهذا لاينفى حق كل مواطن فى أن يعتقد مايشاء وان يحمل من الآراء والأفكار مايشاء ، فهذا حقه ولكن بضوابط ألا يتعدى على حرية الآخرين وعلى القيم العليا لهذا الوطن ، وأضاف أن مصر لن تكون شيعية أو علمانية ولكنها ستظل إسلامية.
وردا على سؤال عمن أغلق قناة الجزيرة قال : ما حدث لقناة الجزيرة يعتبر ضد الحرية والعدالة وضد احترام عقولنا ، لأن لا احد يفرض علينا قنوات معينه سواء الجزيرة أو غيرها ، ومن العيب أن نستمر بسياسات كمال الشاذلي وغيره ، مضيفا أن الفبركة والكذب لا يصلح بعد الثورة ، وتابع أبو الفتوح قائلا " هؤلاء مجانين " فالقنوات الفضائية ليست الوسيلة الوحيدة لنقل المعلومات .
وعن قانون الطوارئ قال : لا يجوز أن نقبل بعودته مرة أخرى ، مؤكدا ان القانون الجنائي كفيل بمعاقبة كل من يخطئ وبه نصوص تحاسب على كل الجرائم ، مضيفا ان قانون الطوارئ ينص على ألا يفرض إلا فى وقت الحرب.
وعن قانون تقسيم الدوائر الانتخابية قال انه من غرائب الذين وضعوه ، والإصرار على أن تكون الانتخابات ب 50% قوائم و50% فردى يقصد بها فتح الأبواب أمام فلول النظام إلى العودة مره أخرى للحكم .
واكد ابو الفتوح إلى أن ضمان العدالة يعمل على جذب المزيد من الاستثمارات ويساهم فى تحقيق التنمية الشاملة من خلال تأمين المستثمرين ورجال الأعمال بل والتجار ، على مشروعاتهم ، والقضاء على الفساد.
وأعلن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أنه وكثير من المصريين أصبحوا فى غاية الانزعاج على الثورة بسبب التباطؤ فى إقامة النظام السياسى الجديد ونشاط أعداء الثورة ، والسماح لهم بالتواجد مرة أخرى بيننا.
واشار المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إلى أن الانفلات الأمنى مصطنع و مسكوت عنه بفعل فاعل بهدف تنفير الشعب على الثورة ، وإدخال البلاد فى انهيار اقتصادى كامل يجعل من الصعب تحقيق أهداف الثورة ويدفعنا نحو النظام القديم ولكن بأشخاص آخرين .
وأكد أبو الفتوح أن اللقاء الذى جمعه وعدد من مرشحى الرئاسة لم يكن فى مكتب وائل غنيم كما أشيع، وأنهم سوف يستمرون فى عقد هذه اللقاءات لبحث مشكلات الوطن وإيجاد نوع من التعاون والتنسيق ، وأنه لم يتم الإعلان عن أى شىء مما تحدثوا فيه ، وكل ما أذيع أو نشر فى هذا الشأن لا أساس له من الصحة ، و أنهم عندما يصلون لشىء فسوف يعلن كاملا وعلى الفور ، وأن ما حدث يضر بشكل مصر أمام العالم.
وقال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إنه سوف يعيد فى حال نجاحه النظر فى كافة الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلى لأنها جميعا ليست فى مصلحة مصر ، مؤكدا أن ذلك لا يعنى الدخول فى حرب لسنا مستعدين لها ، وأن هدفه هو إقامة دولة قوية ومتطورة تجعل الآخرين يحترمونها ، وتكون قادرة على رد أى اعتداء على أراضيها أو أبنائها أو كرامتها ، وأن إقامة علاقات مع إيران يخضع فى المقام الأول لمصلحة مصر وشعبها.
وتابع : اتمنى ان ياتى لمصر رجل بقدر من الإخلاص والحب لوطنه مثل رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا ، فقد حقق لبلده الكثير والكثير ، فقد حرر هو ومجموعته ، تركيا من سطوه العسكر ،كما أنهم أقاموا نهضة اقتصاديه ضخمه خلال 8 سنوات.
قال الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إن مصر دولة إسلامية منذ القدم وستظل إسلامية وأن العلمانية لم تكن ابدا ضد الدين كما كان يروج لها النظام البائد.
ورفض أبو الفتوح خلال مؤتمر جماهيري عَقده مساء أمس بمدينة منيا القمح بحضور عدد كبير من أبناء محافظة الشرقية مزاعم جماعة " آسفين ياريس" مؤكدا أن مبارك هو الذى يجب عليه أن يتأسف لكل مواطن مطالبا بسرعة انجاز محاكمته بصورة عادلة حتى يكون عبرة لأى رئيس قادم يحيد عن ارادة الشعب.
وأضاف ، أن مصر دوله غنية بمواردها ، كفيله أن تجعل الشعب يعيش حياه كريمة ، فمصر ليست دوله فقيرة ولكنها دوله مفقرة ، فرض عليها الفقر نتيجة الاستبداد والفساد والنهب للثروات.
مضيفا أن معدل الدخول والثروات فى مصر كفيله بان تمنع الشباب الذى يعبر البحر الأبيض فى مركب شرده كى يصل إلى أوروبا بحثا عن لقمة العيش ، وإذ بالمركب تغرق فجاه فى بطن البحر " اللي قاعه يشهد كل يوم على فجر من حكموا مصر 30 عاما مضت ".
وشدد أبو الفتوح على ضرورة إلغاء حالة الطوارئ فورا ، لأنها أهم مظاهر وخصائص النظم المستبدة ، وأنه لا يمكن القبول بعودتها مرة أخرى بعد ما حققه الشعب المصرى من إنجازات عظيمة فى ثورة 25 يناير.
موضحا أن قانون الطوارئ نفسه ينص على ألا تفرض إلا فى حالة وقوع كوارث، أن القانون العادى كفيل بمواجهة ظاهرة البلطجة والقضاء عليها ، وأنه من الممكن تخصيص دوائر قضائية لهذه النوعية من الجرائم لضمان سرعة الفصل فيها بدلا من إحالتها للقضاء العسكرى.
مضيفا أن الثورة ستبدأ في تحقيق أهدافها بعد عامين فقط، يتم فيهما تحقيق الاستقرار السياسي، وأننا سنحتاج بعد ذلك إلى 10 سنوات سوف يتمتع بعدها المصريون بالرفاهية .
وأن الثورة لم تكتمل بعد ودماء الشهداء توجب على الجميع إكمال الثورة التي لم تزل في بدايتها ولها أعداء من الداخل والخارج، وأنها لن تنتهي حتى تتوفر الحرية والعدالة والكفاية لجميع أبناء الشعب.
وقال د. عبدالمنعم انه لايجوز أن نفرط في حقوق الوطن والشعب الذي ذاق المرار علي يد النظام السابق محذرا من سرقة الثورة ومحاولات إفراغها من مضمونها ومحاولات بقايا النظام السابق للقفز علي الثورة وإعادة نظامهم القديم في صور وأشكال جديدة
وتابع كان من الممكن ان يتم خداع الشعب حتى يعود اللصوص وأصحاب المصالح وعملاء الأمريكان والصهاينة لحكم مصر.
مشيرا أن السماح لهولاء أن ينفذوا إلي النظام الجديد من خلال خوض الانتخابات أو الحصول علي مناصب أو غير ذلك يعد خيانة وجريمة في حق مصر ودماء الشهداء الأبرار محذرا من وجود بقايا لأجهزة الأمن القمعي لازالت قابعة تعمل في الخفاء تحاول العودة لقهر الشعب.
وأكد أنه يؤيد المعتصمين بميدان التحرير من أجل تحقيق مطالب الثورة ومواجهة الالتفاف عليها ومحاولات أعداء الوطن إظهارها بموقف الضعف مع عدم تعطيل مرافق الدولة أو مصالحها.
وواصل قوله : هناك مجموعة من الشباب هتفوا "ارفع راسك فوق أنت مصرى" فرد عليهم آخرون "ارفع راسك فوق أنت مسلم" ورد آخرون "ارفع راسك فوق أنت مسيحى".
وتابع الشعب المصرى يضم المسلم والمسيحى ، ونحن سعداء بان يعتز كل منا بدينه ، وان العلمانيين المتطرفين لا يفهمون حتى الآن أن النفس المصرى متصل بالملأ الأعلى ،ويجب ان يكون نفسا مؤمنا ، منوها بأنهم " العلمانيين " يريدون تحت زعم الحريات احيانا ان يجردوا هذا الشعب العظيم من دينه ، مضيفا انه عندما يعبر الانسان عن دينه بشكل محترم ومعتدل ، بشكل فيه رحمه ومودة وتسامح ، يتهموه بالتعصب والتطرف وكأن أن أتخلى عن دينى.
وتابع ، لا يجب ان ننصاع إليهم ، وهذا لاينفى حق كل مواطن فى أن يعتقد مايشاء وان يحمل من الآراء والأفكار مايشاء ، فهذا حقه ولكن بضوابط ألا يتعدى على حرية الآخرين وعلى القيم العليا لهذا الوطن ، وأضاف أن مصر لن تكون شيعية أو علمانية ولكنها ستظل إسلامية.
وردا على سؤال عمن أغلق قناة الجزيرة قال : ما حدث لقناة الجزيرة يعتبر ضد الحرية والعدالة وضد احترام عقولنا ، لأن لا احد يفرض علينا قنوات معينه سواء الجزيرة أو غيرها ، ومن العيب أن نستمر بسياسات كمال الشاذلي وغيره ، مضيفا أن الفبركة والكذب لا يصلح بعد الثورة ، وتابع أبو الفتوح قائلا " هؤلاء مجانين " فالقنوات الفضائية ليست الوسيلة الوحيدة لنقل المعلومات .
وعن قانون الطوارئ قال : لا يجوز أن نقبل بعودته مرة أخرى ، مؤكدا ان القانون الجنائي كفيل بمعاقبة كل من يخطئ وبه نصوص تحاسب على كل الجرائم ، مضيفا ان قانون الطوارئ ينص على ألا يفرض إلا فى وقت الحرب.
وعن قانون تقسيم الدوائر الانتخابية قال انه من غرائب الذين وضعوه ، والإصرار على أن تكون الانتخابات ب 50% قوائم و50% فردى يقصد بها فتح الأبواب أمام فلول النظام إلى العودة مره أخرى للحكم .
واكد ابو الفتوح إلى أن ضمان العدالة يعمل على جذب المزيد من الاستثمارات ويساهم فى تحقيق التنمية الشاملة من خلال تأمين المستثمرين ورجال الأعمال بل والتجار ، على مشروعاتهم ، والقضاء على الفساد.
وأعلن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أنه وكثير من المصريين أصبحوا فى غاية الانزعاج على الثورة بسبب التباطؤ فى إقامة النظام السياسى الجديد ونشاط أعداء الثورة ، والسماح لهم بالتواجد مرة أخرى بيننا.
واشار المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إلى أن الانفلات الأمنى مصطنع و مسكوت عنه بفعل فاعل بهدف تنفير الشعب على الثورة ، وإدخال البلاد فى انهيار اقتصادى كامل يجعل من الصعب تحقيق أهداف الثورة ويدفعنا نحو النظام القديم ولكن بأشخاص آخرين .
وأكد أبو الفتوح أن اللقاء الذى جمعه وعدد من مرشحى الرئاسة لم يكن فى مكتب وائل غنيم كما أشيع، وأنهم سوف يستمرون فى عقد هذه اللقاءات لبحث مشكلات الوطن وإيجاد نوع من التعاون والتنسيق ، وأنه لم يتم الإعلان عن أى شىء مما تحدثوا فيه ، وكل ما أذيع أو نشر فى هذا الشأن لا أساس له من الصحة ، و أنهم عندما يصلون لشىء فسوف يعلن كاملا وعلى الفور ، وأن ما حدث يضر بشكل مصر أمام العالم.
وقال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إنه سوف يعيد فى حال نجاحه النظر فى كافة الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلى لأنها جميعا ليست فى مصلحة مصر ، مؤكدا أن ذلك لا يعنى الدخول فى حرب لسنا مستعدين لها ، وأن هدفه هو إقامة دولة قوية ومتطورة تجعل الآخرين يحترمونها ، وتكون قادرة على رد أى اعتداء على أراضيها أو أبنائها أو كرامتها ، وأن إقامة علاقات مع إيران يخضع فى المقام الأول لمصلحة مصر وشعبها.
وتابع : اتمنى ان ياتى لمصر رجل بقدر من الإخلاص والحب لوطنه مثل رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا ، فقد حقق لبلده الكثير والكثير ، فقد حرر هو ومجموعته ، تركيا من سطوه العسكر ،كما أنهم أقاموا نهضة اقتصاديه ضخمه خلال 8 سنوات.

التعليقات