مصدر عسكري يمني ينفي وجود وساطة بين قائد الحرس الجمهوري واللواء الأحمر
غزة - دنيا الوطن
نفي مصدر مسئول بمكتب قائد الحرس الجمهوري باليمن صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بشأن وجود وساطة تقوم بها بعض الشخصيات اليمنية بين قائد الحرس الجمهوري العميد أحمد علي عبد الله صالح وقائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية اللواء "المنشق عن الجيش " علي محسن الأحمر.
وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" "إنه لا توجد أي وساطة ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بالمقارنة بين المتمردين والخارجين عن الدستور والقانون والشرعية الدستورية وقطاع الطرق والمخربين الذين يسعون إلى تخريب الوطن والذين نكثوا بالقسم العسكري والعهود ، وبين من يؤدون واجبهم المقدس في الدفاع عن الوطن ومكتسباته ومنجزاته والحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم وأعراضهم ومتمسكين بالشرعية الدستورية".
وأضاف المصدر "إن من يجب أن تتخلص منهم البلاد هم أولئك الذين يسعون للنيل من منجزات الشعب والوطن وتخريب المنشآت والممتلكات العامة والخاصة ويدعمون الإرهاب والتطرف ويقطعون الطرقات وخطوط الكهرباء ويفجرون أنابيب النفط ويمنعون وصول الخدمات والسلع الأساسية للمواطنين ويعتدون عليهم وعلى أبطال القوات المسلحة
والأمن".
وكانت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية قد تناقلت أنباء خلال الساعات الماضية ، ذكرت فيها "أن وساطة قبلية بين السلطة والمعارضة في اليمن التقى الوسطاء خلالها مع اللواء "المنشق عن الجيش" اللواء علي محسن الأحمر ، ومع نجل
الرئيس صالح قائد الحرس الجمهوري والوحدات الخاصة العميد أحمد علي عبد الله صالح بغرض تقريب وجهات النظر بينهما ولنزع فتيل الحرب الأهلية".
وقالت "إنه وبموجب هذه الوساطة يخرج من اليمن مؤقتا إلى السعودية عدد من القادة والمسئولين في السلطة ومن بينهم نجل الرئيس صالح وأبناء عمه وأشقائه في الجيش والأمن ، وعدد من رموز المعارضة ومن بينهم اللواء المنشق علي محسن الأحمر.
نفي مصدر مسئول بمكتب قائد الحرس الجمهوري باليمن صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بشأن وجود وساطة تقوم بها بعض الشخصيات اليمنية بين قائد الحرس الجمهوري العميد أحمد علي عبد الله صالح وقائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية اللواء "المنشق عن الجيش " علي محسن الأحمر.
وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" "إنه لا توجد أي وساطة ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بالمقارنة بين المتمردين والخارجين عن الدستور والقانون والشرعية الدستورية وقطاع الطرق والمخربين الذين يسعون إلى تخريب الوطن والذين نكثوا بالقسم العسكري والعهود ، وبين من يؤدون واجبهم المقدس في الدفاع عن الوطن ومكتسباته ومنجزاته والحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم وأعراضهم ومتمسكين بالشرعية الدستورية".
وأضاف المصدر "إن من يجب أن تتخلص منهم البلاد هم أولئك الذين يسعون للنيل من منجزات الشعب والوطن وتخريب المنشآت والممتلكات العامة والخاصة ويدعمون الإرهاب والتطرف ويقطعون الطرقات وخطوط الكهرباء ويفجرون أنابيب النفط ويمنعون وصول الخدمات والسلع الأساسية للمواطنين ويعتدون عليهم وعلى أبطال القوات المسلحة
والأمن".
وكانت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية قد تناقلت أنباء خلال الساعات الماضية ، ذكرت فيها "أن وساطة قبلية بين السلطة والمعارضة في اليمن التقى الوسطاء خلالها مع اللواء "المنشق عن الجيش" اللواء علي محسن الأحمر ، ومع نجل
الرئيس صالح قائد الحرس الجمهوري والوحدات الخاصة العميد أحمد علي عبد الله صالح بغرض تقريب وجهات النظر بينهما ولنزع فتيل الحرب الأهلية".
وقالت "إنه وبموجب هذه الوساطة يخرج من اليمن مؤقتا إلى السعودية عدد من القادة والمسئولين في السلطة ومن بينهم نجل الرئيس صالح وأبناء عمه وأشقائه في الجيش والأمن ، وعدد من رموز المعارضة ومن بينهم اللواء المنشق علي محسن الأحمر.

التعليقات