عشرات القتلى والجرحى العراقيين معظمهم جنود بتفجير سيارة مفخخة
غزة - دنيا الوطن
قتل 16 عراقياً، بينهم 11 جندياً وجرح 46 آخرون على الاقل، بتفجير سيارة مفخخة في قضاء الحمزة الغربي جنوب بابل (100 كلم جنوب بغداد)، بعد يوم من عملية خطف وقتل ركاب حافلة في الانبار خلفت ردود فعل واسعة.
وفي مقابل تصاعد وتيرة العنف، تصاعدت الخلافات السياسية، وألغى الاكراد زيارة وفد لبغداد برئاسة رئيس الحكومة برهم صالح، احتجاجاً على عدم تطبيق اتفاقاتهم مع الحكومة المركزية، التي انتقدت بشدة زيارة رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت لإقليم كردستان.
وأعلنت الشرطة ان حوالى 60 عراقياً سقطوا، بين قتيل وجريح، معظمهم من الجيش، بانفجار سيارة مفخخة قرب مطعم شعبي في قضاء الحمزة الغربي.
وأكدت ان سيارة تقل جنوداً في طريقهم الى بغداد كانت متوقفة قرب المطعم لحظة الانفجار، ما أدى الى مقتل 11 جندياً على الأقل من ركابها.
في هذه الاثناء، قال الناطق باسم كتلة «التحالف الكردستاني» مؤيد طيب لـ «الحياة»، إن كتلته علّقت زيارة وفد لبغداد لإجراء مفاوضات حول ملفات عالقة، بينها قانون النفط والغاز. وأكد ان الاطراف الكردية وجدت «من غير المجدي إتمام الزيارة في ظل تصلب التحالف الوطني والحكومة تجاه الاتفاقات السياسية التي لم يتحقق منها شيء حتى اليوم».
وأضاف: «في حال عدم تنفيذ المطالب الكردية، سنتجتمع لمناقشة الخيارات الاخرى»، من دون أن يوضح ما اذا كان الانسحاب من الحكومة احد هذه الخيارات.
وظهرت في الآونة الأخيرة مؤشرات إلى تغيير خريطة التحالفات وفك التحالف الكردي–الشيعي. وقال النائب عن «دولة القانون» علي شلاه لـ»الحياة»، إن «الخلافات مع حكومة اقليم كردستان يمكن حلها عبر الحوار، فالتحالف الوطني يرتبط بعلاقات استراتيجية مع الاكراد، وما يحصل من خلافات لا يمكن ان يؤثر في هذا التحالف التاريخي».
وكان الناطق باسم رئيس الوزراء علي الموسوي، انتقد امس زيارة البخيت لإقليم كردستان ولقاء مسؤولين اكراد «من دون التنسيق مع الحكومة العراقية»، واعتبرها «تدخلاً غير مقبول في الشأن الداخلي العراقي».
الى ذلك، أعلنت الخارجية العراقية في بيان امس، أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي يرغب في زيارة بغداد للبحث في الترتيبات والاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية في موعدها.
وأوضحت أن «وزير الخارجية هوشيار زيباري التقى العربي اليوم الاربعاء (امس) وبحثا في التطورات الجارية في المنطقة العربية وأكدا عقد القمة في موعدها في بغداد».
قتل 16 عراقياً، بينهم 11 جندياً وجرح 46 آخرون على الاقل، بتفجير سيارة مفخخة في قضاء الحمزة الغربي جنوب بابل (100 كلم جنوب بغداد)، بعد يوم من عملية خطف وقتل ركاب حافلة في الانبار خلفت ردود فعل واسعة.
وفي مقابل تصاعد وتيرة العنف، تصاعدت الخلافات السياسية، وألغى الاكراد زيارة وفد لبغداد برئاسة رئيس الحكومة برهم صالح، احتجاجاً على عدم تطبيق اتفاقاتهم مع الحكومة المركزية، التي انتقدت بشدة زيارة رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت لإقليم كردستان.
وأعلنت الشرطة ان حوالى 60 عراقياً سقطوا، بين قتيل وجريح، معظمهم من الجيش، بانفجار سيارة مفخخة قرب مطعم شعبي في قضاء الحمزة الغربي.
وأكدت ان سيارة تقل جنوداً في طريقهم الى بغداد كانت متوقفة قرب المطعم لحظة الانفجار، ما أدى الى مقتل 11 جندياً على الأقل من ركابها.
في هذه الاثناء، قال الناطق باسم كتلة «التحالف الكردستاني» مؤيد طيب لـ «الحياة»، إن كتلته علّقت زيارة وفد لبغداد لإجراء مفاوضات حول ملفات عالقة، بينها قانون النفط والغاز. وأكد ان الاطراف الكردية وجدت «من غير المجدي إتمام الزيارة في ظل تصلب التحالف الوطني والحكومة تجاه الاتفاقات السياسية التي لم يتحقق منها شيء حتى اليوم».
وأضاف: «في حال عدم تنفيذ المطالب الكردية، سنتجتمع لمناقشة الخيارات الاخرى»، من دون أن يوضح ما اذا كان الانسحاب من الحكومة احد هذه الخيارات.
وظهرت في الآونة الأخيرة مؤشرات إلى تغيير خريطة التحالفات وفك التحالف الكردي–الشيعي. وقال النائب عن «دولة القانون» علي شلاه لـ»الحياة»، إن «الخلافات مع حكومة اقليم كردستان يمكن حلها عبر الحوار، فالتحالف الوطني يرتبط بعلاقات استراتيجية مع الاكراد، وما يحصل من خلافات لا يمكن ان يؤثر في هذا التحالف التاريخي».
وكان الناطق باسم رئيس الوزراء علي الموسوي، انتقد امس زيارة البخيت لإقليم كردستان ولقاء مسؤولين اكراد «من دون التنسيق مع الحكومة العراقية»، واعتبرها «تدخلاً غير مقبول في الشأن الداخلي العراقي».
الى ذلك، أعلنت الخارجية العراقية في بيان امس، أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي يرغب في زيارة بغداد للبحث في الترتيبات والاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية في موعدها.
وأوضحت أن «وزير الخارجية هوشيار زيباري التقى العربي اليوم الاربعاء (امس) وبحثا في التطورات الجارية في المنطقة العربية وأكدا عقد القمة في موعدها في بغداد».

التعليقات