المعارضة اليمنية تكشف النقاب عن آلية تنفيذ المبادرة الخليجية بدعم دولى
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر المعارضة اليمنية النقاب عن آلية تنفيذ المبادرة الخليجية بشأن الأزمة السياسية اليمنية والتي تم الاتفاق عليها مع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمن بمشاركة جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة إلي اليمن الذي زار اليمن قبل نحو شهرين .
وفي بيان صدر عن الهيئة التنفيذية لـ "المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية " اليوم الأربعاء، برئاسة محمد سالم باسندوة ، جاء فيه إن هذه الآلية التي رعاها مبعوث الأمم المتحدة تنص على أربع نقاط رئيسة، وتتمثل في أن يصدر الرئيس مرسوما يدعو فيه إلى انتخابات رئاسية مبكرة نهاية عام 2011 ، وينقل صلاحياته إلى نائبه عبدربه منصور هادي، وإعادة هيكلة القوات المسلحة بما يفضي إلى بناء جيش وطني يرعى الحياة السياسية والديمقراطية، على أن تتم المرحلة الأولى من ذلك قبل إجراء الانتخابات الرئاسية نهاية 2011، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية.
وتضمن البيان الصادر عن اجتماع للهيئة الليلة الماضية أن الاتفاق ينص علي أن تبدأ المرحلة الثانية بعد الانتخابات وتكون مدتها سنتين تتم فيها مناقشة بناء الدولة، وصياغة الدستور، وحل القضية الجنوبية حلا عادلا، واستكمال هيكلة القوات المسلحة والأمن وغيرها من القضايا التي تهيئ البلاد للسير في طريق الديمقراطية والاستقرار.
وقال بيان المجلس الوطني الذي شكله تحالف أحزاب اللقاء المشترك المعارضة قبل أكثر من شهر: "إن النقاشات مع نائب الرئيس هادي منصور كانت مضنية ولكنها كانت مسئولة، حيث تم التوصل في نهاية المطاف إلى تلك الآلية التي رعاها المبعوث الدولي بجهد مشكور وانطلقت في الأساس من المبادرة الخليجية".
كشفت مصادر المعارضة اليمنية النقاب عن آلية تنفيذ المبادرة الخليجية بشأن الأزمة السياسية اليمنية والتي تم الاتفاق عليها مع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمن بمشاركة جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة إلي اليمن الذي زار اليمن قبل نحو شهرين .
وفي بيان صدر عن الهيئة التنفيذية لـ "المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية " اليوم الأربعاء، برئاسة محمد سالم باسندوة ، جاء فيه إن هذه الآلية التي رعاها مبعوث الأمم المتحدة تنص على أربع نقاط رئيسة، وتتمثل في أن يصدر الرئيس مرسوما يدعو فيه إلى انتخابات رئاسية مبكرة نهاية عام 2011 ، وينقل صلاحياته إلى نائبه عبدربه منصور هادي، وإعادة هيكلة القوات المسلحة بما يفضي إلى بناء جيش وطني يرعى الحياة السياسية والديمقراطية، على أن تتم المرحلة الأولى من ذلك قبل إجراء الانتخابات الرئاسية نهاية 2011، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية.
وتضمن البيان الصادر عن اجتماع للهيئة الليلة الماضية أن الاتفاق ينص علي أن تبدأ المرحلة الثانية بعد الانتخابات وتكون مدتها سنتين تتم فيها مناقشة بناء الدولة، وصياغة الدستور، وحل القضية الجنوبية حلا عادلا، واستكمال هيكلة القوات المسلحة والأمن وغيرها من القضايا التي تهيئ البلاد للسير في طريق الديمقراطية والاستقرار.
وقال بيان المجلس الوطني الذي شكله تحالف أحزاب اللقاء المشترك المعارضة قبل أكثر من شهر: "إن النقاشات مع نائب الرئيس هادي منصور كانت مضنية ولكنها كانت مسئولة، حيث تم التوصل في نهاية المطاف إلى تلك الآلية التي رعاها المبعوث الدولي بجهد مشكور وانطلقت في الأساس من المبادرة الخليجية".

التعليقات