الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يدعو كافة الأطراف المعنية بمسألة دارفور إلى تعجيل تنفيذ وثيقة سلام دارفور
غزة - دنيا الوطن
توجه معالي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بكلمة ألقاها نيابةً عنه السفير الحبيب كعباشي أمام الاجتماع الافتتاحي للجنة متابعة تنفيذ وثيقة سلام دارفور الذي التأم في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 11 سبتمبر 2011 برئاسة الوساطة القطرية ومشاركة ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى جمهورية تشاد، وجمهورية بوركينا فاسو، وجمهورية مصر العربية، وكندا، واليابان.
وأشاد الأمين العام بالمساهمة المحورية لدولة قطر في الوصول إلى توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور بتاريخ 14 يوليو 2011، وذلك تجسيدا لرغبة المجتمع الدولي في إيجاد حل سلمي وشامل ودائم لنزاع دارفور.
واعتبارا إلى انعقاد اجتماع الدوحة بالتزامن مع الذكرى العاشرة للأحداث الإرهابية التي جدت في الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 11 سبتمبر2001، أكد الأمين العام على إدانة منظمة التعاون الإسلامي للإرهاب بكل أشكاله وعلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لاستئصال جذور الإرهاب في العالم.
كما أكد الأمين العام على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي من أجل انضمام كل الحركات والأطراف الدارفورية إلى عملية السلام ووضع مطالب مواطني دارفور المشروعة في السلم والأمن والاستقرار فوق كل اعتبار. كما أشار إلى أن الأحداث والتطورات الإيجابية التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا منذ بداية سنة 2011 فيما اصطلح على تسميته بالربيع العربي خلقت واقعا جديدا يستوجب أخذه بعين الاعتبار. ودعا الحركات الدارفورية التي لم تنضم بعد إلى عملية سلام الدوحة إلى ضرورة مراجعة مواقفها والإسراع بالالتحاق بعملية السلام.
وجدد الأمين العام استعداد المنظمة لمواصلة جهودها للمساهمة في تحقيق السلام المستدام والمصالحة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في دارفور، وكذلك العمل مع بقية الأطراف الدولية والإقليمية برعاية دولة قطر في إطار لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور لإنجاز سلم حقيقي ودائم في دارفور في نطاق وحدة السودان وأمنه واستقراره.
توجه معالي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بكلمة ألقاها نيابةً عنه السفير الحبيب كعباشي أمام الاجتماع الافتتاحي للجنة متابعة تنفيذ وثيقة سلام دارفور الذي التأم في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 11 سبتمبر 2011 برئاسة الوساطة القطرية ومشاركة ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى جمهورية تشاد، وجمهورية بوركينا فاسو، وجمهورية مصر العربية، وكندا، واليابان.
وأشاد الأمين العام بالمساهمة المحورية لدولة قطر في الوصول إلى توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور بتاريخ 14 يوليو 2011، وذلك تجسيدا لرغبة المجتمع الدولي في إيجاد حل سلمي وشامل ودائم لنزاع دارفور.
واعتبارا إلى انعقاد اجتماع الدوحة بالتزامن مع الذكرى العاشرة للأحداث الإرهابية التي جدت في الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 11 سبتمبر2001، أكد الأمين العام على إدانة منظمة التعاون الإسلامي للإرهاب بكل أشكاله وعلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لاستئصال جذور الإرهاب في العالم.
كما أكد الأمين العام على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي من أجل انضمام كل الحركات والأطراف الدارفورية إلى عملية السلام ووضع مطالب مواطني دارفور المشروعة في السلم والأمن والاستقرار فوق كل اعتبار. كما أشار إلى أن الأحداث والتطورات الإيجابية التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا منذ بداية سنة 2011 فيما اصطلح على تسميته بالربيع العربي خلقت واقعا جديدا يستوجب أخذه بعين الاعتبار. ودعا الحركات الدارفورية التي لم تنضم بعد إلى عملية سلام الدوحة إلى ضرورة مراجعة مواقفها والإسراع بالالتحاق بعملية السلام.
وجدد الأمين العام استعداد المنظمة لمواصلة جهودها للمساهمة في تحقيق السلام المستدام والمصالحة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في دارفور، وكذلك العمل مع بقية الأطراف الدولية والإقليمية برعاية دولة قطر في إطار لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور لإنجاز سلم حقيقي ودائم في دارفور في نطاق وحدة السودان وأمنه واستقراره.

التعليقات