أسرار تسربت من مكتب رئيس ألوزراء ألعراقي كشفت عن ألمتورطين بعملية إغتيال ألأعلامي هادي ألمهدي

بقلم أميمة ألعزي

هل أصبح ألكاتم أيسر ألسبل لتصفية ألحسابات وفرض وجهات النظر ألمريضة ونهجآ ديموقراطيآ مشوّهآ تفردت به ألعقول ألطارئة على الساحة السياسية ولغة ألتخاطب ألرسمية لأعداء ألتحرر وألأستقلال ؟؟
كما طالت رصاصاته ألأعلامي ( هادي ألمهدي ) إبان سويعات قلال من بدئ ألتظاهرة ألحاشدة في 9/9
على يد زمرة يترأسها ألصحفي ( سيف ألخياط ) الذي يأتمر بامر جهات ليست بالخافية على الملأ .. وسيف ألخياط ألذي كان متسكعآ في أزقة باريس
رمى منتظر ألزيدي هناك بألحذاء مقابل رمية ألزيدي بحذائه في وجه المالكي وبوش ( مجتمعَين ) ليكرّمَ ألخياط على إثرها بأدارة مكتب أللاعراقية في فرنسا بمرتب شهري وقدره ( ثمانية آلاف دولار )مع منحه مكافئة
قدرها ( مئة وخمسون ألف دولار ) لتحسين أحواله ألمعيشية بعد أن كان يقاسم ألمالكي شرف ألمهنة ببيع ألسبح !! وفي مؤتمر تركيا ألأخير إكتشف هادي ألمهدي ألأتصالات ألمريبة بين سيف ألخياط وكل من قاسم عطا وعلي ألدباغ وابو مجاهد ألركابي حيث كان يقوم بنقل المعلومات ألخاصة بألأعلاميين المعارضين وتفاصيل الجلسات اليهم فأكتشف هادي ألمهدي ألأمر وكتب تفاصيله لأدارة ألمؤتمر والتي قامت بدورها بطرد الخياط وحرمانه من حضور بقية ألجلسات وبعد ألعودة للعراق قام ألخياط بزوبعة من ألتهديد وألوعيد لهادي ألمهدي حتى جرت بينهم مصالحة شكلية إلا أن ألخياط إستلم جملة توجيهات من أبو رحاب ألمدعو ( حسين ألطويرجاوي ) زوج إسراء نوري ألمالكي بضرورة تصفية هادي ألمهدي ..ألا إن ألتوق للحرية وألوفاء للوطن أطاحت بأسوار ألخوف وألتردد وأبت إلا أن تواصل ألدرب وتؤجج ألهمم وتعلن ألرغبة ألثابتة بحرية كاملة وسيادة حقيقيقة يٌدفَعُ ثمنها كل لحظة من دماء أبناء ألرافدين بسخاوة ونفوس مؤمنة بكرامتها أيمانٌ مطلقة كما آمنت بأن في ألعراق آلاف (هادي ألمهدي )نذروا دمائهم ثمنآ للحرية ...

التعليقات