في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر عرب النمسا يقاطعون حفلا للثوب الفلسطيني
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
حضرته النساء ، هجره الرجال إلا قليل منهم . قليلون هم الذين شاركوا في حفل تضامني مع أطفال العراق وفلسطين ، دعت إليه وأقامته منظمة النسوة في فيينا ورعته وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية المناضلة ربيحة ذياب .
حفل لعرض الثوب الفلسطيني والعربي استحق الحضور ، "لا جمهور غائب" ، يبدو أن فلسطين والعراق لم تعودا شغله الشاغل وأصبحتا حدثا عابرا لا يحتل أولوياته وأولويات جالية فلسطينية وعربية قوامها الآلاف ، لا تعرف بعد كيف توصد الأبواب أمام أصحاب الفتن وصناع المؤامرات و الدسائس.
أبناء جاليات لا يشعرون براحة الضمير "المزعومة" والطمأنينة إلا عندما يتم إفراغ جيوبهم في حفلات سمجة تزدهر وتبلغ ذروتها على وقع الأنين .
الخاسرون في الحفل ، أولئك الذين منعوا أو حرضوا ، أو من التهمهم الغيظ ، وحال دون مشاركتهم ، أو من لا قرار لهم يتخذونه دون تبعية .
دخلت الوزيرة بصحبة السفير الفلسطيني في النمسا الدكتور زهير الوزير ومعهما طاقم السفارة ، ليس كل الطاقم !! لكن القنصل الفلسطيني إيهاب الغول ،المبتسم دائما كان من ضمن الوفد ،إضافة إلى ورؤساء الجالية الفلسطينية ، فهي لها رئيسان أحدهما تنفيذي والأخر فخري.
ألقت المناضلة ذياب كلمة ، كلمة قصيرة للغاية عزت فيها قلة المشاركين إلى تصادف موعد الحفل مع ذكرى الحادي عشر من سبتمبر ، وقالت نحن ندين الأعمال الإرهابية شتى ، ولكن حتى تلك التي تمارس على الشعب الفلسطيني وختاما شكرت الوزيرة رئيسة منظمة النسوة الإعلامية العراقية شيرين سباهى وقدمت لها درعا .
أراد مرة أخرى أن يبوح بحبه لفلسطين ، جاءت الفرصة واقتنصها قنصل مصر بالنمسا المستشار شريف لطفي وأفصح للوزيرة ولكل من التقاهم عن الاحترام والتقدير الذي يكنه للمرأة الفلسطينية ، فهي امرأة صابرة ومثقفة ومتعلمة ، وتحتل أعلى نسبة في معدلات الإنجاب وهذا شكل من أشكال مقاومة الاحتلال بحسب تعبيره .
وبدوره كان رئيس اتحاد الأطباء والصيادلة النمساويين العرب الدكتور تمام الكيلانى أول الحاضرين وأخر المغادرين ، فهذا الطبيب يلبى معظم الدعوات حتى وان لم يتوافق نهجه وإياها ويرفض وينبذ سياسية المقاطعة ويبقى على "شعرة معاوية ". هذا إذا كان هناك من يرغب بالمحافظة عليها . [email protected]

حضرته النساء ، هجره الرجال إلا قليل منهم . قليلون هم الذين شاركوا في حفل تضامني مع أطفال العراق وفلسطين ، دعت إليه وأقامته منظمة النسوة في فيينا ورعته وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية المناضلة ربيحة ذياب .
حفل لعرض الثوب الفلسطيني والعربي استحق الحضور ، "لا جمهور غائب" ، يبدو أن فلسطين والعراق لم تعودا شغله الشاغل وأصبحتا حدثا عابرا لا يحتل أولوياته وأولويات جالية فلسطينية وعربية قوامها الآلاف ، لا تعرف بعد كيف توصد الأبواب أمام أصحاب الفتن وصناع المؤامرات و الدسائس.
أبناء جاليات لا يشعرون براحة الضمير "المزعومة" والطمأنينة إلا عندما يتم إفراغ جيوبهم في حفلات سمجة تزدهر وتبلغ ذروتها على وقع الأنين .
الخاسرون في الحفل ، أولئك الذين منعوا أو حرضوا ، أو من التهمهم الغيظ ، وحال دون مشاركتهم ، أو من لا قرار لهم يتخذونه دون تبعية .
دخلت الوزيرة بصحبة السفير الفلسطيني في النمسا الدكتور زهير الوزير ومعهما طاقم السفارة ، ليس كل الطاقم !! لكن القنصل الفلسطيني إيهاب الغول ،المبتسم دائما كان من ضمن الوفد ،إضافة إلى ورؤساء الجالية الفلسطينية ، فهي لها رئيسان أحدهما تنفيذي والأخر فخري.
ألقت المناضلة ذياب كلمة ، كلمة قصيرة للغاية عزت فيها قلة المشاركين إلى تصادف موعد الحفل مع ذكرى الحادي عشر من سبتمبر ، وقالت نحن ندين الأعمال الإرهابية شتى ، ولكن حتى تلك التي تمارس على الشعب الفلسطيني وختاما شكرت الوزيرة رئيسة منظمة النسوة الإعلامية العراقية شيرين سباهى وقدمت لها درعا .
أراد مرة أخرى أن يبوح بحبه لفلسطين ، جاءت الفرصة واقتنصها قنصل مصر بالنمسا المستشار شريف لطفي وأفصح للوزيرة ولكل من التقاهم عن الاحترام والتقدير الذي يكنه للمرأة الفلسطينية ، فهي امرأة صابرة ومثقفة ومتعلمة ، وتحتل أعلى نسبة في معدلات الإنجاب وهذا شكل من أشكال مقاومة الاحتلال بحسب تعبيره .
وبدوره كان رئيس اتحاد الأطباء والصيادلة النمساويين العرب الدكتور تمام الكيلانى أول الحاضرين وأخر المغادرين ، فهذا الطبيب يلبى معظم الدعوات حتى وان لم يتوافق نهجه وإياها ويرفض وينبذ سياسية المقاطعة ويبقى على "شعرة معاوية ". هذا إذا كان هناك من يرغب بالمحافظة عليها . [email protected]


التعليقات