رئيس الوزراء القطري : الحل الوحيد في سوريا هو التفاهم ووقف استخدام السلاح
غزة - دنيا الوطن
أشاد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بدور التعاون القائم بين الدول العربية وتركيا فيما يخص الشأن العربي، وخاصة الشعب الليبي الذي تعرض لمعاناة إنسانية كبيرة.
و اعرب وزير الخارجية العمانى عن تفاؤله تجاه الشعوب السورية واليمنية ومواجهتها لقمع قوات الامن ضدهم، مشيدا بجهود الشباب في تخطي هذه الأزمات والنهوض بهذه الدول الي الديمقراطية والحرية التي تعم مجتمعهم.
واضاف، في كلمة ألقاها أمام الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب في دورته العادية ال136 الدول العربية، ان الجامعة العربية فى صدد التوجه حاليا الى مسيرة العمل العربي المشترك بشان طلب انضمام الدولة الفلسطينية الي الأمم المتحدة علي الرغم من صعوبات تحقيق هذا الهدف، مشيرا الي تعزيز طموحات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية التى لم تكل ولم تمل من طلب انضمام فلسطين فى عضوية الامم المتحدة.
وعلى جانب اخر، تحدث رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني وقال ان هذا الإجتماع انعقد في ظل تحديات وظروف اقليمية تواجه المجتمع العربي، مشيرا الي القضية الفلسطينية والتطورات التي لحقت بها في تعثر عملية السلام، واستمرار اسرائيل في بناء ألآف الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية والأراضي المحتلة، فضلا عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد علي ان السلام الشامل والعادل والدائم يتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة الي خط الرابع من يونيو 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالب المجتمع الدولي بوقف تلك الإعتداءات ورفع الحصار الذي تفرضه اسرائيل علي قطاع غزة واتخاذ موقف حازم لإلزام اسرائيل بتنفيذ قرارت الشرعية الدولية، موجها شكره الي كل الدول التي اعترفت بفلسطين دولة ذات سيادة في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرا الي تطلع الجامعة العربية في طلب فلسطين الذهاب الي الأمم المتحدة لاكتساب العضوية الدائمة، وطالب الفلسطينيون أيضا بتطبيق اتفاقية المصالحة الموقعة في القاهرة والإسراع بتشكيل حكومة وطنية فلسطينية، مؤكدا علي دعم الجامعة العربية للقضية الفلسطينية.
وأشار الي ان الجامعة العربية تأسف لما تمر به سوريا وترى ان الحل الوحيد هو التفاهم السلمي ووقف استخدام السلاح ضد المتظاهرين ووضع حد لإراقة الدماء واللجوء الي الحكمة والحوار ، مشيرا الي القلق العميق لما يحدث في اليمن، داعيا الي العمل علي تهيئة الظروف والتفاهم السلمي لتهدئة الأوضاع. اما فيما يخض الشأن الليبى فقد اعرب عن سرور الجامعة لما حدث في ليبيا من تحقيق ارادتها مضيفا الي دعم الشعوب العربية والإسلامية والعالمية تجاه الشعب الصومالي لما يعانيه من الجفاف، حيث يقوم الجميع علي اغاثة المنكوبين والمتضررين من هذه المجاعة، مطالبا الجميع باتخاذ موقف جاد تجاه هذه القضية.
وتحدث نبيل العربي أمين الجامعة العربية وطالب الجميع بإعادة النظر في تقييم الأولويات ورؤية جديدة في الشأن العربي لحدوث خدمة جديدة تهم الدول العربية، مشيرا الي دورالجامعة في المجتمع العربي من حيث اجراء تعديل نظام التصويت في المجلس من هدف التقليل من سيطرة الإجماع علي العمل العربي المشترك وتوسعها في التحرك الدولي والعربي من أجل تفاقم الأزمات التي تواجه العالم العربي.
وقال العربي ان هذه الدورة غير عادية نتيجة لما تشهده من أحداث، طالبا فيها بإعادة النظر في المفاهيم والمبادئ التي تحكم عمل الجامعة العربية من خلال رؤية جديدة تخدم مصلحة الشعوب وليس الأنظمة فقط.
وذكر ان هناك عن تحديات تواجه الجامعة العربية من وجود مساسه بين ماتم تحقيقه منذ انشاء الجامعة وبين طموحات الشعوب العربية وان المشاورات السياسية بين الدول العربية لم تنجح حتي الآن حتي أضعفت من قدرة الجامعة العربية في أداء دورها المنوط بها.
وأعرب عن أسفه من عجز الجامعة العربية من التعامل في حل الأزمات العربية وخاصة سوريا وما يحدث لها من عمليات قمع وقهر من القوات السورية، مطالبا بوضع تصور لعمل الجامعة العربية يتضمن إعادة هيكلة الأمانة العامة للجامعة، مضيفا ان الثورات العربية شكلت اختبارا لفاعلية جامعة الدول العربية.
أشاد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بدور التعاون القائم بين الدول العربية وتركيا فيما يخص الشأن العربي، وخاصة الشعب الليبي الذي تعرض لمعاناة إنسانية كبيرة.
و اعرب وزير الخارجية العمانى عن تفاؤله تجاه الشعوب السورية واليمنية ومواجهتها لقمع قوات الامن ضدهم، مشيدا بجهود الشباب في تخطي هذه الأزمات والنهوض بهذه الدول الي الديمقراطية والحرية التي تعم مجتمعهم.
واضاف، في كلمة ألقاها أمام الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب في دورته العادية ال136 الدول العربية، ان الجامعة العربية فى صدد التوجه حاليا الى مسيرة العمل العربي المشترك بشان طلب انضمام الدولة الفلسطينية الي الأمم المتحدة علي الرغم من صعوبات تحقيق هذا الهدف، مشيرا الي تعزيز طموحات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية التى لم تكل ولم تمل من طلب انضمام فلسطين فى عضوية الامم المتحدة.
وعلى جانب اخر، تحدث رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني وقال ان هذا الإجتماع انعقد في ظل تحديات وظروف اقليمية تواجه المجتمع العربي، مشيرا الي القضية الفلسطينية والتطورات التي لحقت بها في تعثر عملية السلام، واستمرار اسرائيل في بناء ألآف الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية والأراضي المحتلة، فضلا عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد علي ان السلام الشامل والعادل والدائم يتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة الي خط الرابع من يونيو 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالب المجتمع الدولي بوقف تلك الإعتداءات ورفع الحصار الذي تفرضه اسرائيل علي قطاع غزة واتخاذ موقف حازم لإلزام اسرائيل بتنفيذ قرارت الشرعية الدولية، موجها شكره الي كل الدول التي اعترفت بفلسطين دولة ذات سيادة في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرا الي تطلع الجامعة العربية في طلب فلسطين الذهاب الي الأمم المتحدة لاكتساب العضوية الدائمة، وطالب الفلسطينيون أيضا بتطبيق اتفاقية المصالحة الموقعة في القاهرة والإسراع بتشكيل حكومة وطنية فلسطينية، مؤكدا علي دعم الجامعة العربية للقضية الفلسطينية.
وأشار الي ان الجامعة العربية تأسف لما تمر به سوريا وترى ان الحل الوحيد هو التفاهم السلمي ووقف استخدام السلاح ضد المتظاهرين ووضع حد لإراقة الدماء واللجوء الي الحكمة والحوار ، مشيرا الي القلق العميق لما يحدث في اليمن، داعيا الي العمل علي تهيئة الظروف والتفاهم السلمي لتهدئة الأوضاع. اما فيما يخض الشأن الليبى فقد اعرب عن سرور الجامعة لما حدث في ليبيا من تحقيق ارادتها مضيفا الي دعم الشعوب العربية والإسلامية والعالمية تجاه الشعب الصومالي لما يعانيه من الجفاف، حيث يقوم الجميع علي اغاثة المنكوبين والمتضررين من هذه المجاعة، مطالبا الجميع باتخاذ موقف جاد تجاه هذه القضية.
وتحدث نبيل العربي أمين الجامعة العربية وطالب الجميع بإعادة النظر في تقييم الأولويات ورؤية جديدة في الشأن العربي لحدوث خدمة جديدة تهم الدول العربية، مشيرا الي دورالجامعة في المجتمع العربي من حيث اجراء تعديل نظام التصويت في المجلس من هدف التقليل من سيطرة الإجماع علي العمل العربي المشترك وتوسعها في التحرك الدولي والعربي من أجل تفاقم الأزمات التي تواجه العالم العربي.
وقال العربي ان هذه الدورة غير عادية نتيجة لما تشهده من أحداث، طالبا فيها بإعادة النظر في المفاهيم والمبادئ التي تحكم عمل الجامعة العربية من خلال رؤية جديدة تخدم مصلحة الشعوب وليس الأنظمة فقط.
وذكر ان هناك عن تحديات تواجه الجامعة العربية من وجود مساسه بين ماتم تحقيقه منذ انشاء الجامعة وبين طموحات الشعوب العربية وان المشاورات السياسية بين الدول العربية لم تنجح حتي الآن حتي أضعفت من قدرة الجامعة العربية في أداء دورها المنوط بها.
وأعرب عن أسفه من عجز الجامعة العربية من التعامل في حل الأزمات العربية وخاصة سوريا وما يحدث لها من عمليات قمع وقهر من القوات السورية، مطالبا بوضع تصور لعمل الجامعة العربية يتضمن إعادة هيكلة الأمانة العامة للجامعة، مضيفا ان الثورات العربية شكلت اختبارا لفاعلية جامعة الدول العربية.

التعليقات