ارتفاع القتلى إلى 25 ودعوات سورية للتظاهر ضد الموقف الروسي

ارتفاع القتلى إلى 25 ودعوات سورية للتظاهر ضد الموقف الروسي
غزة - دنيا الوطن
ارتفع عد القتلى في أنحاء مختلفة بسوريا الإثنين 12-09-2011 إلى 25 قتيلاً بينهم ثلاثة أطفال، بعد وفاة طفل في دوما بريف دمشق متأثراً برصاصة في الرأس قبل تسعة أيام حسب ناشطين سوريين، في وقت دعا فيه ناشطون للتظاهر في عموم سوريا احتجاجاً على الموقف الروسي المؤيد للنظام السوري.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن 18 شخصاً على الأقل قضوا برصاص الجيش والأمن الإثنين في مدينة حماة وريفها، فيما قتل خمسة في حمص، وثلاثة أخرون اليوم في مدينة دوما بريف دمشق، تزامناً مع مداهمات قامت بها قوات الأمن واعتقالها للناشطين في مختلف المدن السورية.

وبحسب الهيئة السورية فإن عدة قرى في سهل الغاب بريف حماة، تعرضت إلى قصف من قبل الجيش السوري، فيما سمع دوي إطلاق نار بعدة مناطق بمدينة اللاذقية الساحلية، وسط استمرار عمليات الدهم والاعتقال بالمدن مع تواصل المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام.

وتعرضت بلدة قلعة المضيق في حماة للقصف الذي تواصل لساعات عدة الإثنين وفق نشطاء سوريين، الذين أكدوا أن قرية حيالين بريف حماة تعرضت لقصف شديد الأحد، حيث سويت أربعة منازل بالأرض وتعرض مسجد القرية للقصف، كما شن الأمن والشبيحة حملة تفتيش واعتقالات واسعة تم خلالها تكسير وتخريب البيوت وفق ما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية.

استمرار المظاهرات

في هذه الأثناء، قال ناشطون إن إطلاق نار وقع في عدة مناطق شهدت مظاهرات ليلية في اللاذقية، متبوعاً بانفجارات. في وقت ذكرت فيه الهيئة أن إطلاق نار عشوائياً كثيفاً على المنازل جرى في تلبيسة بمحافظة حمص دام أكثر من نصف ساعة، وأن أكثر من 25 قذيفة أطلقت على المنازل. مشيرة إلى أن إطلاق نار كذلك وقع في درعا مع تطويق الساحة والمسجد بالجيزة، إضافة إلى تفتيش منازل هناك.

وبثت مواقع سورية معارضة لنظام الأسد مقاطع مظاهرات قالوا إنها جرت مساء الإثنين في عدة مدن سورية. ففي مدينة حمص انطلقت مظاهرات في تلبيسة وأخرى في القصير تضامنا مع حمص، كما خرجت مظاهرة ليلية في الميدن بدمشق وسقبا بريفها تدعو لإسقاط النظام.

كما خرجت مظاهرات في كل من الزبداني ودوما بريف دمشق بعد صلاة العشاء للمطالبة برحيل نظام الأسد.
وفي الكسوة بريف دمشق أحرق متظاهرون العلمين الروسي والصيني وطالبوا بحماية دولية للمدنيين خلال مظاهرة شهدتها الكسوة بعد صلاة العشاء. فيما خرجت مظاهرات في مناطق مختلفة بمدينة إدلب رغم الحصار الذي تفرضه السلطات السورية حسب الناشطين.

وفي قدسيا بريف دمشق تظاهر العشرات بعد صلاة العشاء احتجاجاً على اعتقال رياض السيد خطيب وإمام مسجد العمري الذي اعتقلته السلطات للمرة الثانية حسب ما أفاد شهود لـ"العربية.نت"

اعتداء على سيارة للهلال الأحمر
وفي تطور لافت ذكرت منظمة الهلال الأحمر في سوريا، أن طاقماً طبياً تابعاً للمنظمة قد تعرض لإطلاق النار خلال الأسبوع الماضي في مدينة حمص وسط سوريا ما أدى إلى إصابات إحداها خطرة..

وذكرت المنظمة في موقعها الرسمي على الانترنت. أنه أثناء قيام فريق من مسعفي فرع حمص للهلال الأحمر بواجبهم الإنساني بتقديم الإسعافات الأولية في منطقة الحميدية في مدينة حمص يوم الأربعاء، 7/9/2011 الساعة 22:30 تم استهداف سيارة الإسعاف التي تقلهم بإحدى وثلاثين طلقة من الرصاص الحي مما أسفر عن إصابة ثلاثة من المتطوعين الشباب المسعفين، إصابة أحدهم خطرة. وقد نقل المصابون إلى أحد مشافي المدينة حيث يتلقون العلاج.

وفي حين نشر معارضون للنظام السوري بيان لفرع المنظمة في حمص قال "إن كثاقة إطلاق النار والجهات المتعددة التي صدرت منها الطلقات، وطبيعة هذه الطلقات، ترجح كلها أن إطلاق النار الذي تعرضت له سيارة الإسعاف، كانت من جهة أمنية أو عسكرية". شددت المنظمة في بيانها على الموقع الرسمي، على وجوب تمكين العاملين في المجال الطبي ومتطوعي الهلال الأحمر العربي السوري من القيام بمهمتهم المتمثلة في إنقاذ حياة الجرحى". وعدم إعاقة عملية الوصول إلى المصابين والجرحى بشكل عشوائي.

دعوات للتظاهر ضد الموقف الروسي



من جهة أخرى دعا ناشطون في سوريا إلى "ثلاثاء الغضب من روسيا"، احتجاجا على ما اعتبروه الدعم المستمر لموسكو لنظام الرئيس بشار الاسد الذي يحاول منذ ستة اشهر قمع الحركة الاحتجاجية الشعبية المناهضة له حسب تعبيرهم.


وكتب الناشطون السوريون على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الاسد" على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "لا تدعموا القتلة. لا تقتلوا السوريين بمواقفكم" واطلقوا على الثلاثاء 13 ايلول/سبتمبر "ثلاثاء الغضب من روسيا".

ودعوا إلى التظاهر الثلاثاء في كل المدن السورية. وكتبوا ايضا "فلنعبر عن غضبنا على روسيا وعلى الحكومة الروسية. النظام سيزول والشعب سيبقى".

وكانت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان دعت الاثنين خلال زيارتها لموسكو الدول الغربية الى الاقتداء بروسيا عبر تشجيع الحوار السياسي بدل الدعوة الى فرض عقوبات على النظام الروسي.

واعتبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف انه من غير الضروري ممارسة "ضغوط اضافية" على دمشق، مكررا رفضه لاي قرار من مجلس الامن الدولي يفرض عقوبات على نظام الاسد. وكان اكد الاسبوع الفائت ان بعض المعارضين السوريين يمكن اعتبارهم "ارهابيين".

التعليقات