قرى وبلدات مهجورة بالكامل في جنوب الصومال
غزة - دنيا الوطن
أفادت منظمات أهلية في جنوب الصومال أن قرى وبلدات أصبحت مهجورة بالكامل أو شبه مهجورة بسبب الجفاف والمجاعة، وأن المساعدات لا تصل إليها بسبب بعدها عن مناطق تمركز المساعدات مثل المدن الرئيسية.
وتفيد الأنباء الواردة من تلك المناطق المنكوبة بأن الأهالي نزحو إلى المدن الرئيسية في الصومال مثل بيدوا وحدر وبكول وبؤالي وكسمايو ومركا وبلدوين ومقديشو وجالكعيو، او أصبحوا لاجئين في الدول المجاورة وهي كينيا وأثيوبيا.
وقال محمد أحمد ورسمة لوسائل الإعلام المحلية" إن بلدات وقرى في محافظات الجنوب أصبحت شبه مهجورة، أو مهجورة كليا إذ هرب سكانها إلى المدن المجاورة لها طلبا للماء، والطعام"
وذكر أحمد أن المساعدات لا تصل إلى تلك المناطق لبعدها عن المدن الرئيسية , وان مناطق محافظة جوبا الوسطي على سبيل المثال تشهد قلة مياه الشرب، وما تبقى من المواشى لا تجد مياه في الحفائر والغدران التي تتجمع فيها مياه الأمطار، وعدم وجود آبار ارتوازية في المنطقة، وهو ما يهدد حياة سكان القرى بالكامل.
وتعتبر المياه أهم إحتياجات المناطق المتأثرة بالجفاف والمجاعة، وهناك منظمات قليلة تولي الإهتمام لسد الحاجة الملحة في هذا الشأن، إذ تنشغل أكثر المنظمات بالمساعدات الغذائية.
أفادت منظمات أهلية في جنوب الصومال أن قرى وبلدات أصبحت مهجورة بالكامل أو شبه مهجورة بسبب الجفاف والمجاعة، وأن المساعدات لا تصل إليها بسبب بعدها عن مناطق تمركز المساعدات مثل المدن الرئيسية.
وتفيد الأنباء الواردة من تلك المناطق المنكوبة بأن الأهالي نزحو إلى المدن الرئيسية في الصومال مثل بيدوا وحدر وبكول وبؤالي وكسمايو ومركا وبلدوين ومقديشو وجالكعيو، او أصبحوا لاجئين في الدول المجاورة وهي كينيا وأثيوبيا.
وقال محمد أحمد ورسمة لوسائل الإعلام المحلية" إن بلدات وقرى في محافظات الجنوب أصبحت شبه مهجورة، أو مهجورة كليا إذ هرب سكانها إلى المدن المجاورة لها طلبا للماء، والطعام"
وذكر أحمد أن المساعدات لا تصل إلى تلك المناطق لبعدها عن المدن الرئيسية , وان مناطق محافظة جوبا الوسطي على سبيل المثال تشهد قلة مياه الشرب، وما تبقى من المواشى لا تجد مياه في الحفائر والغدران التي تتجمع فيها مياه الأمطار، وعدم وجود آبار ارتوازية في المنطقة، وهو ما يهدد حياة سكان القرى بالكامل.
وتعتبر المياه أهم إحتياجات المناطق المتأثرة بالجفاف والمجاعة، وهناك منظمات قليلة تولي الإهتمام لسد الحاجة الملحة في هذا الشأن، إذ تنشغل أكثر المنظمات بالمساعدات الغذائية.

التعليقات