عشريني معرض لبتر الساق بسبب مستشفياتنا الحكومية
غزة - دنيا الوطن
لا زالت "أم علاء" تبحث عن سرير بمستشفى حكومي يجري عليه ابنها العشريني العملية الجراحية التي تنقذه من خطر بتر ساقه التي تعاني من ورم داخلي فيها، بدأ بالظهور منذ شهرين.
أم علاء التي لجأت لـ"خبرني" بعد إغلاق أبواب مستشفيات حكومية بوجهها، تطوف وابنها الذي يعاني من مرض السكري منذ 15 عاماً، بين الأطباء والمستشفيات بحثاً عن سرير لم يتوفر في مستشفيات الحاووز والبشير والأمير حمزة لإجراء جراحة تخلص "برنس" ذي الـ21 ربيعاً من ورم خطير في ساقه.
تقول أم علاء إن ورماً بدأ بالظهور على ساق ابنها منذ شهرين بسبب السكري، ما دفعها لمراجعة طبيب أخصائي أكد لها أن "برنس" بحاجة إلى دخول لإعطاؤه علاج لمدة اسبوع قبل جراحة ضرورية.
في العاشر من آب الماضي ، توجهت أم علاء وابنها إلى مستشفى الحاووز بمحافظة الزرقاء، لإدخاله وإجراء الجراحة للأخير، إلا أنها تفاجأت بعدم وجود أسرّة فارغة لابنها، وهو الحال الذي استمر حتى اليوم.
وبحثت أم علاء في مستشفيي البشير والأمير حمزة عن مكان لإجراء العملية لـ"برنس"، إلا أنها تلقت ذات الرد؛ "لا يوجد أسرّة شاغرة".
كانت الفرصة الوحيدة التي سنحت لأم الشابّين المصابين بالسكري، هي تحويل ابنها، بناءً على نصيحة أحد الأطباء، إلى قسم الباطنية بمستشفى الأمير حمزة، ووعد منه بأنه سيجري له العملية هناك، لكن الأمل تبدد عندما رفض رئيس قسم الباطنية استقباله بسبب حالته المغايرة لطبيعة عمل القسم.
وتقول أم علاء إن الخدمة الوحيدة التي هي قياس السكري لديه الذي سجل أكثر من 550 درجة على جهاز القياس المعتمد.
أطباء وأخصائيون في مجال مرض السكري أكدوا لـ"خبرني" أن الورم الذي يعاني منه "برنس يعرضه لخطر بتر ساقه لإنقاذه، في حال تفاقم الالتهاب الداخلي فيها.
ويعاني "برنس" بالاضافة إلى السكري للشحنات الزائدة التي أصبحت تصيبه بنوبات الصرع، كما يعاني وشقيقه الذي يكبره بعام من مرض السكري الوراثي، الذي فقدا بسببه والدهم قبل سنوات.
لا زالت "أم علاء" تبحث عن سرير بمستشفى حكومي يجري عليه ابنها العشريني العملية الجراحية التي تنقذه من خطر بتر ساقه التي تعاني من ورم داخلي فيها، بدأ بالظهور منذ شهرين.
أم علاء التي لجأت لـ"خبرني" بعد إغلاق أبواب مستشفيات حكومية بوجهها، تطوف وابنها الذي يعاني من مرض السكري منذ 15 عاماً، بين الأطباء والمستشفيات بحثاً عن سرير لم يتوفر في مستشفيات الحاووز والبشير والأمير حمزة لإجراء جراحة تخلص "برنس" ذي الـ21 ربيعاً من ورم خطير في ساقه.
تقول أم علاء إن ورماً بدأ بالظهور على ساق ابنها منذ شهرين بسبب السكري، ما دفعها لمراجعة طبيب أخصائي أكد لها أن "برنس" بحاجة إلى دخول لإعطاؤه علاج لمدة اسبوع قبل جراحة ضرورية.
في العاشر من آب الماضي ، توجهت أم علاء وابنها إلى مستشفى الحاووز بمحافظة الزرقاء، لإدخاله وإجراء الجراحة للأخير، إلا أنها تفاجأت بعدم وجود أسرّة فارغة لابنها، وهو الحال الذي استمر حتى اليوم.
وبحثت أم علاء في مستشفيي البشير والأمير حمزة عن مكان لإجراء العملية لـ"برنس"، إلا أنها تلقت ذات الرد؛ "لا يوجد أسرّة شاغرة".
كانت الفرصة الوحيدة التي سنحت لأم الشابّين المصابين بالسكري، هي تحويل ابنها، بناءً على نصيحة أحد الأطباء، إلى قسم الباطنية بمستشفى الأمير حمزة، ووعد منه بأنه سيجري له العملية هناك، لكن الأمل تبدد عندما رفض رئيس قسم الباطنية استقباله بسبب حالته المغايرة لطبيعة عمل القسم.
وتقول أم علاء إن الخدمة الوحيدة التي هي قياس السكري لديه الذي سجل أكثر من 550 درجة على جهاز القياس المعتمد.
أطباء وأخصائيون في مجال مرض السكري أكدوا لـ"خبرني" أن الورم الذي يعاني منه "برنس يعرضه لخطر بتر ساقه لإنقاذه، في حال تفاقم الالتهاب الداخلي فيها.
ويعاني "برنس" بالاضافة إلى السكري للشحنات الزائدة التي أصبحت تصيبه بنوبات الصرع، كما يعاني وشقيقه الذي يكبره بعام من مرض السكري الوراثي، الذي فقدا بسببه والدهم قبل سنوات.

التعليقات