تركي الفيصل: أي دول لا تسعى لتحسين علاقتها مع السعودية خاسرة
غزة - دنيا الوطن
أكد الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث الدراسات الإسلامية ومدير جهاز الاستخبارات السعودية السابق أن أي مجموعة دول أو أي دولة لا تسعى لتحسين علاقتها مع السعودية أو مع دول مجلس التعاون الخليجي ستكون هي الخاسرة.
وجاء ذلك في تصريحات للأمير تركي اليوم الاحد، ردا على سؤال حول العلاقات بين السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى وذلك خلال المنتدى الاقتصادى السعودى المنعقد على هامش معرض "اكسينتا" العالمى في بلجيكا.
وحث الأمير تركى الفيصل رجال الاعمال والمستثمرين الاوروبيين على الاستثمار في السعودية، مشيرا الى توافر كل مقومات الاستثمار الناجح وعلى رأسها قطاع النفط السعودى الذى وصفه بأنه "أنشط قطاع في العالم سواء من حيث الإنتاجية أو من حيث كمية المصافي البترولية سواء داخل السعودية أو التي تتقاسم السعودية إدارتها في مختلف أنحاء العالم".
وأضاف الأمير تركي أن السعودية هي مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية وبها الحرمان الشريفان وهي مأوى ومستهدف المسلمين في كافة أنحاء العالم وهو ماجعلها في مركز ريادى في العالم الاسلامى وعلى المستوى الدولى.
ونوه الأمير تركي بدور بلاده في دعم وتعزيز الاستقرار في العالم، مشيرا إلى ان البحث عن الامن الاستقرار ليس مطلباً سعوديا فحسب بل لكافة الدول العربية والاسلامية داعياً القوى المحبة للسلام إلى التكاتف حرصاً على تحقيق المنافع العامة والمصلحة المشتركة.
أكد الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث الدراسات الإسلامية ومدير جهاز الاستخبارات السعودية السابق أن أي مجموعة دول أو أي دولة لا تسعى لتحسين علاقتها مع السعودية أو مع دول مجلس التعاون الخليجي ستكون هي الخاسرة.
وجاء ذلك في تصريحات للأمير تركي اليوم الاحد، ردا على سؤال حول العلاقات بين السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى وذلك خلال المنتدى الاقتصادى السعودى المنعقد على هامش معرض "اكسينتا" العالمى في بلجيكا.
وحث الأمير تركى الفيصل رجال الاعمال والمستثمرين الاوروبيين على الاستثمار في السعودية، مشيرا الى توافر كل مقومات الاستثمار الناجح وعلى رأسها قطاع النفط السعودى الذى وصفه بأنه "أنشط قطاع في العالم سواء من حيث الإنتاجية أو من حيث كمية المصافي البترولية سواء داخل السعودية أو التي تتقاسم السعودية إدارتها في مختلف أنحاء العالم".
وأضاف الأمير تركي أن السعودية هي مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية وبها الحرمان الشريفان وهي مأوى ومستهدف المسلمين في كافة أنحاء العالم وهو ماجعلها في مركز ريادى في العالم الاسلامى وعلى المستوى الدولى.
ونوه الأمير تركي بدور بلاده في دعم وتعزيز الاستقرار في العالم، مشيرا إلى ان البحث عن الامن الاستقرار ليس مطلباً سعوديا فحسب بل لكافة الدول العربية والاسلامية داعياً القوى المحبة للسلام إلى التكاتف حرصاً على تحقيق المنافع العامة والمصلحة المشتركة.

التعليقات