إغلاق سجن "5 نجوم" مخصص للأثرياء والشخصيات المهمة بالأردن
غزة - دنيا الوطن
أعلن مسؤول أمني أردني ان السلطات المختصة ستغلق خلال أسبوعين سجن سلحوب الذي يشتهر بأنه سجن "5 نجوم" للأثرياء وكبار الشخصيات وبأنه يقدم خدمات فندقية تتكلف 200 دولارا في اليوم الواحد.
وقال مدير الأمن العام الفريق حسين المجالي في تصريحات نقلتها صحيفة الحياة السبت 10 سبتمبر /أيلول 2011م إن مديرية الأمن العام تدرس اغلاق سجن سلحوب خلال الأسبوعين المقبلين، وأن وزير الداخلية هو المخول بإغلاق السجن، لكونه رئيس مراكز الإصلاح والتأهيل، مشيرا إلى أن الإغلاق سيكون كليا وليس من أجل الصيانة.
ولم يعط المجالي أية تفاصيل إضافية عن قرار اغلاق السجن المخصص للسجناء الأثرياء والشخصيات المهمة في المملكة.
وكان هذا السجن مادة دسمة للإعلام خلال الفترة الماضية بسبب ما أثير حول الرفاهية التي يتمتع بها نزلاء هذا السجن الواقع على تلة سلحوب بمنطقة جرش شمال العاصمة الأردنية.
وكان من أشهر نزلاء السجن مسؤولون سابقون أدينوا بتهم فساد من قبل محكمة أمن الدولة في ما عرف بقضية مصفاة البترول، ومن بين هؤلاء المسؤولين وزير المالية السابق عادل القضاة، إضافة الى رجل الاعمال خالد شاهين.
وعقب التقارير التي تحدث عن رفاهية السجن الذي بني قبل عامين، أكدت مديرية الأمن العام أن السجن لا يختلف عن غيره من السجون في المملكة من حيث الامتيازات المقدمة للنزلاء بإسستثناء أنه يتسع لـ60 سجينا فقط. في حين لا يقل عدد النزلاء في السجون الأخرى البالغ عددها عشرة سجون عن 1000 شخص في كل سجن، تتنوع خلفياتهم الإجرامية. وتنتقد المنظمات الحقوقية في المملكة استمرار اكتظاظ السجون بالموقوفين والمحكومين.
وأكدت مديرية الأمن العام أن الإقامة في هذا السجن مجانية ولا يترتب عليها أية امتيازات، وأن النزلاء يحصلون على ثلاث وجبات مثل بقية السجون الأردنية، وأن تحديد السجن الذي تنفذ فيه العقوبة هو من اختصاص الأجهزة القضائية وفي بعض الأحيان تتحكم إدارة السجون بنقل أي سجين من سجن لآخر.
وتأتي التأكيدات على مجانية الإقامة في هذا السجن، في ظل شائعات محلية سرت بأن الإقامة فيه تكلف حوالي 200 دولار يومياً، حيث يقدم خدمات فندقية لنزلائه.
أعلن مسؤول أمني أردني ان السلطات المختصة ستغلق خلال أسبوعين سجن سلحوب الذي يشتهر بأنه سجن "5 نجوم" للأثرياء وكبار الشخصيات وبأنه يقدم خدمات فندقية تتكلف 200 دولارا في اليوم الواحد.
وقال مدير الأمن العام الفريق حسين المجالي في تصريحات نقلتها صحيفة الحياة السبت 10 سبتمبر /أيلول 2011م إن مديرية الأمن العام تدرس اغلاق سجن سلحوب خلال الأسبوعين المقبلين، وأن وزير الداخلية هو المخول بإغلاق السجن، لكونه رئيس مراكز الإصلاح والتأهيل، مشيرا إلى أن الإغلاق سيكون كليا وليس من أجل الصيانة.
ولم يعط المجالي أية تفاصيل إضافية عن قرار اغلاق السجن المخصص للسجناء الأثرياء والشخصيات المهمة في المملكة.
وكان هذا السجن مادة دسمة للإعلام خلال الفترة الماضية بسبب ما أثير حول الرفاهية التي يتمتع بها نزلاء هذا السجن الواقع على تلة سلحوب بمنطقة جرش شمال العاصمة الأردنية.
وكان من أشهر نزلاء السجن مسؤولون سابقون أدينوا بتهم فساد من قبل محكمة أمن الدولة في ما عرف بقضية مصفاة البترول، ومن بين هؤلاء المسؤولين وزير المالية السابق عادل القضاة، إضافة الى رجل الاعمال خالد شاهين.
وعقب التقارير التي تحدث عن رفاهية السجن الذي بني قبل عامين، أكدت مديرية الأمن العام أن السجن لا يختلف عن غيره من السجون في المملكة من حيث الامتيازات المقدمة للنزلاء بإسستثناء أنه يتسع لـ60 سجينا فقط. في حين لا يقل عدد النزلاء في السجون الأخرى البالغ عددها عشرة سجون عن 1000 شخص في كل سجن، تتنوع خلفياتهم الإجرامية. وتنتقد المنظمات الحقوقية في المملكة استمرار اكتظاظ السجون بالموقوفين والمحكومين.
وأكدت مديرية الأمن العام أن الإقامة في هذا السجن مجانية ولا يترتب عليها أية امتيازات، وأن النزلاء يحصلون على ثلاث وجبات مثل بقية السجون الأردنية، وأن تحديد السجن الذي تنفذ فيه العقوبة هو من اختصاص الأجهزة القضائية وفي بعض الأحيان تتحكم إدارة السجون بنقل أي سجين من سجن لآخر.
وتأتي التأكيدات على مجانية الإقامة في هذا السجن، في ظل شائعات محلية سرت بأن الإقامة فيه تكلف حوالي 200 دولار يومياً، حيث يقدم خدمات فندقية لنزلائه.

التعليقات