المعارضة السورية تدعو موسكو لتكثيف جهودها وفرنسا تضغط على الأسد
غزة - دنيا الوطن
دعا عمار القربى رئيس اللجنة القومية السورية لحقوق الإنسان ورئيس مؤتمر المعارضة السورية الموجود حاليا فى زيارة لموسكو، الحكومة الروسية لتكثيف جهودها والاضطلاع بدور أكبر فى عملية حل الأزمة السياسية الراهنة فى سوريا.
ونقلت وكالة أنباء (نوفوستى) الروسية عن القربى - خلال اجتماعه مع المبعوث الرئاسى الروسى لأفريقيا ميخائيل مارجيلوف - قوله "إنه يجب على روسيا أن تلعب دورا أكثر نشاطا وإيجابية فى تسوية النزاع الداخلى فى سوريا".
وأكد القربى أن المعارضة تدعو دائما للحوار، وذلك على نقيض الحكومة السورية التى تعول دائما على استخدام القوة، على حد قوله.
يشار إلى أن الوفد السورى، برئاسة القربى، يقوم حاليا بزيارة لموسكو تلبية لدعوة وجهت إليه من عدد من منظمات روسية غير حكومية.
ووفقا لتقديرات للأمم المتحدة، فإن أكثر من 2200 شخص قد قتلوا إثر حملات قمعية قامت بها السلطات السورية منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد في شهر مارس الماضي.
وكان سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسية قد حذر أمس الأول الأربعاء - خلال اجتماع مع نظيره الفرنسي آلان جوبيه في موسكو - من مغبة التدخل الخارجي في الشئون السورية.
وقال لافروف "إن توفير أي دعم خارجي للمعارضة السورية سيؤدى إلى إراقة المزيد من الدماء، كما أن رفض المعارضة الانخراط في حوار مع الحكومة معناه أنها تسعى لتدخل خارجي على غرار ما حدث في ليبيا".
ومن جانبه، أكد ميخائيل مارجيلوف المبعوث الرئاسى الروسى لأفريقيا ثبات موقف روسيا تجاه الأزمة السياسية السورية الراهنة، مجددا رفض موسكو لاستخدام القوة فى حلها.
ونقلت وكالة أنباء (نوفوستى) الروسية عن مارجيلوف قوله "إن روسيا مستعدة لمد يد العون لحث طرفى الأزمة على تحريك العملية السياسية فى سوريا".
وشدد مارجيلوف على ضرورة عدم تكرار السيناريو الليبى فى سوريا، وعلى أن روسيا ستبذل قصارى جهدها لمنع تطور الوضع فى سوريا، وأعرب عن قناعته بأن الشعب السورى نفسه عليه أن يجد حلولا للمشاكل الماثلة أمام البلاد دون أية تدخلات أجنبية.
وأشار إلى إن المجلس الفيدرالى الروسى قد يرسل إلى سوريا قريبا وفدا من أعضائه لجمع معلومات ميدانية عما يجرى فى هذا البلد على أرض الواقع، منوها بأن فكرة تشكيل الوفد الروسى لقيت ترحيبا من جانب ممثلى المعارضة السورية.
وأوضح مارجيلوف أنه سيلتقى يوم الاثنين القادم بممثلين عن السلطات السورية، آملا أن يؤيدوا هذه الفكرة من جانبهم، فى إشارة إلى مستشارة الرئيس السورى للشئون السياسية بثينة شعبان التى تزور روسيا الاثنين المقبل.
أكدت فرنسا أن سوريا تعيش يوميا فى حداد بسبب مواصلة أعمال العنف والقمع التى يقوم بها النظام السورى ضد أبناء شعبة من المدنيين الذين يطالبون بحقهم فى الحرية ويعبرون عن تطلعاتهم فى الديمقراطية والعدالة معربة عن أملها فى أن يتوقف الرئيس بشار الأسد ومن حوله عن تعذيب الشعب.
و قال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو فى مؤتمر صحفى عقده اليوم الجمعة إن الرئيس السورى بشار الأسد لم ينفذ أى من الوعود ولا يستجيب لتطلعات شعبة كما أن الجيش السورى لا يتوقف عن فتح النار واستهدف السوريين واصفاً الوضع الحالى فى سوريا بأنه "دراما حقيقية" ولا يمكن السكوت عليها.
وأشار إلى أن بلاده تواصل جهودها على المستوى الأوربى حيث تعتزم الدول الأوروبية فرض حزمة جديدة هى السابعة من العقوبات على النظام السورى فى ظل تواصل أعمال العنف والتى من المتوقع أن تشمل بعض الكيانات السورية التى ضلعت فى أعمال العنف فى البلاد مشيدا بقرار اليابان فرض عقوبات على النظام السورى واعتبره بأنه قرار هام خاصة وأن طوكيو تعد لاعبا أساسيا على الساحة الدولية .
وأضاف فاليرو أن بلاده تعمل أيضا على مستوى مجلس الأمن الدولى لوقف العنف فى سوريا مضيفا أن المجلس ينبغى أن يتحرك.
وأوضح فاليرو أن فرنسا لديها اتصالات مع المعارضة السورية مشيرا إلى إعلان وزير الخارجية الفرنسية منذ أيام قليلة عزم باريس على تكثيف اتصالاتها مع المعارضة فى دمشق.
دعا عمار القربى رئيس اللجنة القومية السورية لحقوق الإنسان ورئيس مؤتمر المعارضة السورية الموجود حاليا فى زيارة لموسكو، الحكومة الروسية لتكثيف جهودها والاضطلاع بدور أكبر فى عملية حل الأزمة السياسية الراهنة فى سوريا.
ونقلت وكالة أنباء (نوفوستى) الروسية عن القربى - خلال اجتماعه مع المبعوث الرئاسى الروسى لأفريقيا ميخائيل مارجيلوف - قوله "إنه يجب على روسيا أن تلعب دورا أكثر نشاطا وإيجابية فى تسوية النزاع الداخلى فى سوريا".
وأكد القربى أن المعارضة تدعو دائما للحوار، وذلك على نقيض الحكومة السورية التى تعول دائما على استخدام القوة، على حد قوله.
يشار إلى أن الوفد السورى، برئاسة القربى، يقوم حاليا بزيارة لموسكو تلبية لدعوة وجهت إليه من عدد من منظمات روسية غير حكومية.
ووفقا لتقديرات للأمم المتحدة، فإن أكثر من 2200 شخص قد قتلوا إثر حملات قمعية قامت بها السلطات السورية منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد في شهر مارس الماضي.
وكان سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسية قد حذر أمس الأول الأربعاء - خلال اجتماع مع نظيره الفرنسي آلان جوبيه في موسكو - من مغبة التدخل الخارجي في الشئون السورية.
وقال لافروف "إن توفير أي دعم خارجي للمعارضة السورية سيؤدى إلى إراقة المزيد من الدماء، كما أن رفض المعارضة الانخراط في حوار مع الحكومة معناه أنها تسعى لتدخل خارجي على غرار ما حدث في ليبيا".
ومن جانبه، أكد ميخائيل مارجيلوف المبعوث الرئاسى الروسى لأفريقيا ثبات موقف روسيا تجاه الأزمة السياسية السورية الراهنة، مجددا رفض موسكو لاستخدام القوة فى حلها.
ونقلت وكالة أنباء (نوفوستى) الروسية عن مارجيلوف قوله "إن روسيا مستعدة لمد يد العون لحث طرفى الأزمة على تحريك العملية السياسية فى سوريا".
وشدد مارجيلوف على ضرورة عدم تكرار السيناريو الليبى فى سوريا، وعلى أن روسيا ستبذل قصارى جهدها لمنع تطور الوضع فى سوريا، وأعرب عن قناعته بأن الشعب السورى نفسه عليه أن يجد حلولا للمشاكل الماثلة أمام البلاد دون أية تدخلات أجنبية.
وأشار إلى إن المجلس الفيدرالى الروسى قد يرسل إلى سوريا قريبا وفدا من أعضائه لجمع معلومات ميدانية عما يجرى فى هذا البلد على أرض الواقع، منوها بأن فكرة تشكيل الوفد الروسى لقيت ترحيبا من جانب ممثلى المعارضة السورية.
وأوضح مارجيلوف أنه سيلتقى يوم الاثنين القادم بممثلين عن السلطات السورية، آملا أن يؤيدوا هذه الفكرة من جانبهم، فى إشارة إلى مستشارة الرئيس السورى للشئون السياسية بثينة شعبان التى تزور روسيا الاثنين المقبل.
أكدت فرنسا أن سوريا تعيش يوميا فى حداد بسبب مواصلة أعمال العنف والقمع التى يقوم بها النظام السورى ضد أبناء شعبة من المدنيين الذين يطالبون بحقهم فى الحرية ويعبرون عن تطلعاتهم فى الديمقراطية والعدالة معربة عن أملها فى أن يتوقف الرئيس بشار الأسد ومن حوله عن تعذيب الشعب.
و قال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو فى مؤتمر صحفى عقده اليوم الجمعة إن الرئيس السورى بشار الأسد لم ينفذ أى من الوعود ولا يستجيب لتطلعات شعبة كما أن الجيش السورى لا يتوقف عن فتح النار واستهدف السوريين واصفاً الوضع الحالى فى سوريا بأنه "دراما حقيقية" ولا يمكن السكوت عليها.
وأشار إلى أن بلاده تواصل جهودها على المستوى الأوربى حيث تعتزم الدول الأوروبية فرض حزمة جديدة هى السابعة من العقوبات على النظام السورى فى ظل تواصل أعمال العنف والتى من المتوقع أن تشمل بعض الكيانات السورية التى ضلعت فى أعمال العنف فى البلاد مشيدا بقرار اليابان فرض عقوبات على النظام السورى واعتبره بأنه قرار هام خاصة وأن طوكيو تعد لاعبا أساسيا على الساحة الدولية .
وأضاف فاليرو أن بلاده تعمل أيضا على مستوى مجلس الأمن الدولى لوقف العنف فى سوريا مضيفا أن المجلس ينبغى أن يتحرك.
وأوضح فاليرو أن فرنسا لديها اتصالات مع المعارضة السورية مشيرا إلى إعلان وزير الخارجية الفرنسية منذ أيام قليلة عزم باريس على تكثيف اتصالاتها مع المعارضة فى دمشق.

التعليقات