التدخين تجارة رائجة في لبنان وتقتات من صحة البشر
بيروت-دنيا الوطن-وليد درباس
التبغ مصدرتكوين سكايرالتدخين وهي نبتة كسواها من النباتات العشبيه التي أوجدها الخالق عزوجل لما فيه خيرالبرية، وتنتمي لفصيلة الباذنجان، ويُكفيها الإنسان وفقاَ لمشيئته، وفيها النفع وفيها الضرر، وإستخدمها الانسان إبان إكتشافها بعهود سابقة كما في الأمريكيتين وأوروبا وأسبانيا وأفريقيا ...الـخ، لتسكين أوجاع الرأس والصدر، وعمل على زراعتها واهتم بها، ومع التطورالعلمي والتقدم التكنولجي جرى إستخدام خلاصتها بالعديد من مجالات الإستشفاء، فعلى سبيل المثال لاالحصر"تبين أن مادة الكولاجين المستخدمة لعلاجات إصلاح العظام وبعض الأنسجة يُمكنْ إستخلاصها أيضاَ من التبـغ وبجودة عالية وخالية من الفيروسات بنسبة 100% قياساَ بذات النوع "الكولاجين" المستخرج من الحيوانات كالأبقار والخنازيروالجثث البشريه، ومن خلاصة التبغ تتكون أيضاَ مادة" الجليكوسيديه" المستخدمة بعلاج الشراين الضيقة والأوعية الدموية ووقف النزيف الدموي الداخلي ...الـخ، وتستخدم إستخلاصات أخرى من نبتة التبغ بعمليات التجميل ومنها لشـد البشرة، وببساطة شديدة فقد أستخدم كبارية الفلسطينين أيام البلاد "ورق التبغ" بدسـه بعد لفه بين الفُرشْ والثياب بالبيوت لتجنبيها من قضم العت والبراغيث وسواهما من الحشرات، بإعتبارأن رائحتها الكريهة تقوم بطرد هذه الحشرات، بوقت بات يقوم بهذه الوظيفة بزمننا هذا "أقراص النفتلين".
هذا ويأتي ضرر التبغ جراء مآرب ذاتية يتسبب بها حفنة من البشر وتدل عليهم الشركات المصنعة وبمسميات متنوعة، يسعون للإستحواذ على ما أمكن من ملكوت الدنيا دون وازع من ضمير ورادع من الآخرة، حيث يجري معالجة نبتة التبغ تكنولوجيا وتُقدم بعد التصنيع للمستهلك رغم معرفة معالجيها بمستوى الضررالذي ستتسبب به جراء السموم الذي تحويه، ويتصدرها "النيكوتين ذوالخطر الشديد على جميع المخلوقات دونما إستثناء، ومركبات الأمونيا، والمواد القطرانية، وأول أكسيد الكربون، غاز الميثان، والزرنيخ ..وغيرها وغيرها، وكلها مواد سامة أثبتت الفحوصات الطبية أنها تطال من "مناعـة الجهاز التنفسي، تعرض الخلايا للتخدير والموت لاحقاَ، كما وتؤدي لحدوث تلف بالرئتين وتصل حدالتشمع، وتتسببب بالأمراض القلبية وأنواع عديد ة من السرطانات وخاصة بالجهازالتنفسي ..الـخ.
لـذا يقتضي ترويجها قيام الشركات المحتكرة للتبغ بتقديمه للمستهلكين بأشكال ونماذج مغرية منها السيجارة والسيجار ومسحوق النشوق ... الـخ.
بالرغـم من كل هذا نلحـظ الإقبال علي التدخين طوعـاَ، ويتغاضى مستخدموه عن الضررالذي قد يلحقه بهم، لابل ويتباهى رواد التدخين من الشبيبة والشبان من كلا الجنسين بنفثهم لعباب الدخان وملاحقته بالنظر، وأحيانا لاتبالي الحامل بالأذى الذي قد يلحقه بجنينها، كما ويمضي مريض القلب قُدما بمج السيجارة وجُزءا من عُقبها قبل أن يتنبه للحرارة التي تلسع أطراف أصابعه، وتقع على غفلة من المدخن النعسان فتعيث خراباَ وأقله حرق الكثير من أثات البيت ومحتوياته هذا إن لم تودي بحياة المدخن حرقاَ، وقد يحدث ذات الشيء في مكان العمل، والأغرب أن ترى طبيبا يوصي مريضه بترك التدخين وهو يُدخنْ، ويصل الأمر حدا يتندرفيه البعض أنه بحرقهم لسجايرالدخان يعاقبون صُناعهُ الأمبرياليين، كما ويحول دون تمكين ضعاف النفوس من المسلمين من التزود ببركات شهررمضان الفضيل لعدم قدرتهم على ترك التدخين بالنهار والله أعلم.
هذا ولايتوقف مضارالتدخين بحدودالمدخنين، بل يطال كل من شارك بإستنشاق نفاث الدخان وإن رغما عنه، سيما في الأماكن المغلقة كما في البيوت والأماكن العامة، مايعني أن آفــة التدخين تطال الفرد والمجتمع معاَ وبآن واحـد، ما يعني أن التصدي لها ومكافحتها يتطلب تظافركافة الجهود
جمعية التنمية المجتمعية
"مريم مناع" مشرفة جمعية التنمية الاجتماعيه بعين الحلوة حدثتنا عن ورش التوعية الصحيه التي تنفذها الجمعية لمكافحة التدخين، وأستشهدت بالتالي"تمكنا بعد جهد من إقناع المتدرب الفتى"علي ..."الذي وبالكاد عرف التدخين، وافق وإلتقينا والدته سوية وأخذ بمشروتها وإلتزم بأن يدخن يوميا عددا معلوما من السجاير، والخطوة التالية تحدثت الأم مع الوالد وأخذ علي بمشورة والده بأن يدخن صبيحة في البيت "لمرة واحدة" قبيل خروجه وبوجود الوالد، وبالتدريج أقلع علي عن التدخين نهائياَ، وتتابع عبارة "ممنوع " لاتستخدم بورش التوعية لأنه وأكثر من فتى صرحوا بأن "التدخين أحد أشكال الرجولة بالنسبة إليهم وإلا لما دخن اولياء أمورهم"، ويعتبرونه أيضاَ مدخلا "بعمل جمعة وبننبسـط"، ولذا تصف مناع عملية أقناع الفتيان والفتيات الذين يلتحقون بورش الجمعية بأعمار تتراوح مابين الـ (8 ـ 14) بالهامه جدا ونجاعته تتوقف لحد كبير وكبير جدا على ماهية الوسائل والمهارات المستخدمة ودرجة تشويقها ومنها على سبيل الذكر"إستقبال عينات للحديث عن تجاربهم مع التدخين، أسئلة ومناقشات ومسابقات وتمارين تطبيقيه ومنها جسدية بمضامين صحية، أيهما أجمل الأسنان الصفر أم البيض وما سبب الأصفرار، أيهما أحوج للمال الوالد لسد إحتياجات الأسرة أم شراء الفتيان للسجاير....التخ"، ويستخدم لجانب ذلك صورا ولقطات ووثائق تلفزيونيه عن مضار التدخين، وعن مستوى أقبال وتقبل المشاركين للمعارف التعبويه ـ الصحه، تسجل إرتياح جمعية التنمية الإجتماعية سيما وأن الورش تكون مصحوبة بعقد لقاءات تشاركية بحضورالعديد من ذوي أولياء المدخنين وغيرالمدخنين، وترى "مناع" بأن تنظيم ورش التوعية وعلى مدار العام يكون أفضل من جعلها وقتيةـ موسميه وحسب، وتشدد على أن مهارة"مسرح الدمى ومهارة الألعاب"من أكثرالأساليب تشويقاَ وتأثيرا وتوصل المعارف المطلوبة، وتأثيرها بالفتيان سيما المدخنين أجدى من سواها من الأساليب. من جهة أخرى نوهت للفاعلية التشاركيه التي نفذتها مؤسسات المجتمع الأهلي بعين الحلوة كلفتة نظر لمضارالتدخين، وجاءت بعنوان حواجز محبة "سيجايرة مقابل حبة بمبونة يقدمها فتيان وفتيات الحواجز للمدخنين العابرين سيما سائقي السيارت منهم".
المساعدات الشعبيه للإغاثة والتنمية (P A R D )
تحدثت بإسمها المشرفة الصحية "هبة دهشـه" فأعتبرت التدخين آفـة ضارة والحد من أضرارها وروادها يتطلب زمنا، وأجندة المساعدات الشعبية الخاصة بمكافحة التدخين بدأت منذ من عقد ونصف ولديها برامج خاصة بالشباب وأخرى خاصة بالنساء الحوامل، وتضيف ننفذ أيضاَ نشاطات تشاركية بالتعاون مع المؤسسات والجهات الراغبة على المستويين اللبناني والفلسطيني، وتنوه "لرسالة شكر" تلقتها بوقت سابق من الداخلية اللبنانيه لنشاطاتها، وتنفذ العديد من النشاطات في المخيمات والمدارس.
المشرفه "دهشـه" تؤكـد على "أن الندوات الصحيه وعلى أهميتها لاتكفي لإحداث التغيير المنشود بالسلوك وخاصة بأوساط المدخنين لأن قابلية الإنسان لنسيان المعلومات والمعارف النظرية سريعة، لذا نعمل على إستخدام أساليب أكثر ملموسية فتُدخل العيادت الصحية التابعة للإغاثة والتنمية بأجندتها التعاطي مع الحوامل وتوعيتهم من سلبيات التدخين على أجنتهن حتى وأن تطلب متابعتهن داخل سكنهن، وتنظم المعارض المدعمة بوسائل إيضاح كافية ووافية عن مضار التدخين والأركيلة ... الـخ، كما هو حال معرض(مين قلك بدي دخن .. معك) الذي أفتتحته بالشراكه مع "جمعية أنيرا" بقاعة الشهيد ناجي العلي بعين الحلوة بتاريخ 19/6/2011، وتقضي أجندتها بتوجية فريقها المسرحي "مسرح الدمى" لتقديم أعمال فنيه بمضامين تعبوية ـ صحية وعن التدخين أيضاَ ومنها على سبيل " لؤي وطبيب الأسنان، ليال والذئب، أم عيون، الذباب المهاجر ... الـخ"، وترى بهذا الأسلوب تشويقا وتأثيرامباشرين برواده من المدخين واللامدخنين، وتقول "هبه دهشـه"الأمل بالحد من ظاهرة الإقبال على التدخين ومضاره على الفرد والمجتمع ممكنة وإن تطلبت وقتاَ أطول، وتستدل بذلك منع التدخين بالأماكن العامه بالعديد من دول العالم المتحضر وبينها دول ومؤسسات وجمعيات ودور ومحلات خاصة وعربية أيضاَ.
مؤسـسة نبيلة بريرالإجتماعيه
"آمال فرهـود" أنهت تدريبيا بمهارات مكافحة التدخين، وباتت من اللواتي يُحضرنْ ويقدمن ورش التوعية بمضارآفة التدخين والأركيلة، ويساعدها أحيانا فريق عمل من مؤسسة برير. تنوه لتضمين أجندة مؤسسات المجتع الأهلي بعين الحلوة لبرامج حول مضارالتدخين وملحقاته، وتنفذ بشكل فردي وأحيانا تشاركي، وفي سياق الإضاءة على تفاصيل النشاطات وخلاصاتها أشادت بنجاعة ظاهرة تنظيم"حلقات توعية مصغرة" داخل البيوت وتستهدف النساء والفتيات وخاصة لتدارك إقبال الفتيات بشكل خاص على الأركيلة بإعتبارأن منظر السيجارة باليد كما يشيرون غيرمحبب، ودليلها الترحاب الذي يبديه المشاركين والأهالي أحياناَ، وإستشهدت بالمهرجان التشاركي الذي نظمته الجمعيات والمؤسسات بوقت في "مدرسـة قبيه" بعين الحلوة وتضمن تقديم مسرحيات وأغاني وألعاب بمضامين معرفيه وقدرات جسديه مصوبة جميعها بإتجاه مضارالتدخين والأركيلة على صحة الإنسان، ومن جهة أخرى لفتت لوجود "لصقة" شبيهة بلزقة الجروح، وتلصق على الكتف وبدافع من تأثيرها النفسي يحد أصحاب الإرادات من المدخين من تدخينهم، وأحياناَ ينجح البعض بالإقلاع عنه أحيانا وإن بالتدريج، وفقا للمعلومات التي يذكرها بعض الأخصائيين المعنيين بتأهيل وتدريب المدربين والمدربات في لبنان، وترى "فرهـود" بأنه وأياَ تكن نسبة التأثيرالايجابي للورش والنشاطات فهي نجاح مهم للجميع.
التحالف اللبناني للحـد من التدخين
تأسس من بضع جمعيات ومؤسسات أهليه، ويتسع اليوم لمايزيد عن العشرين، وتسارع هذه الوتيرة شكلت برأي رئيس التحالف"زاهـررضـوان" نقلة نوعية بطرق وآليات مواجهة آفـة التدخين، فحلت الروح الجماعية مكان الفردية بالعمل وباتت النشاطات أكثرمنهجية وبرمجة" وفعالية، سيما وأن الإمكانية المادية والبشريه لاتؤهل أي طرف لوحده من تنفيذ برامج ناجحة بمجال مكافحة التدخين"، ويضيف "نفوذ الشركات المحتكرة للتبغ وصل حد صرف 20 ـ 30 مليون $ وفقـط لصالح الترويج الإعلامي لبضاعتهم ... ولاتترك منفذاَ إلا وسعت لتجيره لصالحها، وأن أمكنها ثني الشرعية اللبنانية عن مصادقتها على مشروع قرارالحد من التدخين" فلا تتورع، ويتابع"التحالف بصيغته الجمعيه بات أكثر ملموسية بالمحيط المجتمعي الأهلي والرسمي اللبناني، ودرايته بترجمة أجندته (تأسيس تحالف من الجمعيات الغير حكومية للحد من التدخين، دعم ومطالبة إصدارقانون للحد من التدخين بمواصفات ومعاييرالإتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، المساهمة بنشرالوعي والوقاية من مضار التدخين في كافة المجتمعات اللبنانية، المساهمة في دعم تطبيق قانون الحد من التدخين) بما يراعي الخصوصية المجتمعية والجغرافيه، ومستوى تعلق المدمنين بالتدخين وتداعياته السلبية على السواد الأعظم من الناس الغير مدخنين، باتت أكثر مهارة، ويرى"رضوان" بأن أخذ التحالف بالمثل الشعبي"أطلب المستطاع لتطاع، وإعتماد التدرجية ومراكمة الإنجازات"، دفع المستهدفين على الصعيد الرسمي والأهلي لتقبل نشاطاته ( ندوات ولقاءات توعوية، نشاطات تشاركية، تأهيل وإعداد مدربين بالعمل الصحي التوعوي، برنامج يوم بالأسبوع بلا تدخين، وقف التدخين بالمقرات أثناء الدوام الرسمي بدءا بالبلديات وما يتبعها من مقرات ومرافق عامه، كما حدث في كل من بلديات عالية، صيدا، طرابلس، وبيروت بحدود صلاحية بلديتها، بإعتبارأن قرارالبلدية يستلزم مصادقة محافظ بيروت لسريان مفاعيله، وبسبب التداخل الحاصل جراء ممارسـة موظفي المحافظة وموظفي اليلدية لمسؤولياتهم ببعض المباني المشتركة"، ووقفه حيث أمكن بالجامعات كما حدث بكل من "جامعه M P U ـ جامعة البحرالمتوسـط وجامعة الجنان)، ولاقت ترحاب وإستحسان وبادرت بعض الجهات التربوية وإن بحدود بتنفيذها ذاتيا، ومساندة التلفزيونات تجلت بتوجهها لجعل مقراتها خالية من التدخين كما حدث في (L B C) مثلاَ، ناهيك عن وقف القنوات والصحافة اللبنانيه للترويج الإعلام، وطالبتنا بلدية "جبيل" بمساعدتهم لتطبيق برنامج يوم بلا تدخين بالبلدة ...الـخ،) ويزيد "يعد التحالف لحملة ضد التدخين تستمر"6أشهر"، وتتضمن ريبورتاج صوري ونشاطات تواصل وتشبيك وعبرالفيسبوك والتلفزيون وصولاَ لجعل شارع الحمرا ببيروت خال من التدخين".
من جهة أخر ى رئيس التحالف اللبناني للحد من التدخين رأى بتواصل التحالف بالمؤسسات الصحية الرسمية والدولية وخاصة الاتحاد الدولي لأمراض الصدر والسل مدخلاَ للتفاؤل والتمكن مستقبلاَ من تنفيذ المزيد من البرامج والمهام الخدماتيه الإجتماعية ولصالح الجميع وعلى قدم المساواة بعيداَ عن المعتقد الديني والمذهبي والطائفي والمنحى السياسي، وأعتبر لقاء اليوم فرصة تستدعي البحث بماهية ودور مؤسسات المجمتع الأهلي الفلسطيني العاملة في مكافحة التدخين، علما أن المناطق المزدحمة معرضة وأكثر من سواها لمضارآفة التدخين.
بخصوص مشروع قرارالحـد من التدخين قال "يتواصل التحالف مع العديد من الوزراء والنواب وذوي الشأن الصحي الرسمي بلبنان .... نتمنى أن يصار لمصادقة مجلس النواب على المشروع وناطرين أول جلسة ... لبنان وافق على القانون الدولي بالحد من التدخين وإلتزاماته بالاتحاد الدولي لأمراض الصدر والسل تفترض مصادقته على المشروع، ومن بنوده الهامه ذكر (منع التدخين بالمؤسسات الرسمية، منعه بالأماكن والمطاعم "العامه" المغلقه بعد عام، منع بيع أي منتج تبغي لمن هم دون ال"18" عاما مع الملاحقة القانونية والتغريم)،
"زاهـرعدنان رضوان" إضافة لإضطلاعه بمهام التحالف اللبناني للحد من التدخين، فهـوأحـد أفراد المجموعة الطلائعيه المؤسسة لـ "جمعية اليـد الخضراء" منذ العام 1999 والمرسمة من الدولة اللبنانية، وتطال مهامها "العمل في المجال البيئي، الثقافة والتوعية، العمل الإجتماعي، العمل بأوساط الشباب، مكافحة التدخين، الوقاية من حوادث السير"، وشعارها "يـد خضراء لكل لبنان وتتخذ من عالية مقرا لها.
السيد "طارق أبو زينب"
منسق حملة التحالف للحد من التدخين، ومنسق "جمعية أمـان الشبابيه"، تحدث عن نشاط الحملة بصيدا بإعتباره عينة حية للأجندة التي نفذتها الحملة في محافظات لبنان، وبرأيه (تراجع مستوى مشاركة أفراد المجتع المدني بنشاطات الجمعيات والمؤسسات، مؤشرلفشل الأساليب التقليديه "محاضرات نظرية بالغرف مغلقه")، وإستبدالها بأساليب وتقنيات ديناميكيه تشاركية ـ حديثة تسبب بنجاح ماتم ولحينه من نشاطات الحملة، ويضيف"لجانب البرشور والملصق الإعلامي إستخدمنا الفلم الوثائقي لنُضيءْ على ظاهرة التدخين والمخدرات بوقت أقصاه ثلاثة عشرة دقيقة، وأشركنا أصحاب أختصاص ومهارة"طبيب رجل قانون مدربين أكفاء، وذوي سمعة ونفوذ شعبي ـ مجتمعي حسني المعشر، وتوجهنا للمدخنين وعشاق الأركيلة بالأماكن "العامه" المفتوحة والمغلقة، ومن موقع التماس المباشر خاطبناهم، وإستذكر"أبوزينب" حواجز المحبة بالشوارع لمكافحة التدخين ونشاط الحملة بصالة صيدا مول ودارالمقاصد ومكاتب بلدية صيدا ... الـخ منوها إلى أنه غالبا ماكان يجري عرض الفلم، ويدل الطبيب على سلبيات آفة التدخين والمخدرات أيضاَ، ويؤشرالقانوني لماهية الموقف حيال المخدرات، ويأتي على حسنات مشروع قانون منع التدخين المرتقب تشريعه من مجلس النواب، كما ويرد على التساؤلات، وبشكل غير مباشر يُقوننْ حضور وتأييد ذوي السمعة والنفوذ "بلدية ـ محافظة" نشاطاتنا وتُعززْ فرص نجاحها، ويزيد" أدخلنا الإيقاع الموسيقي وحيث أمكن بنشاطنا للفت الإنتباه وللتماهي مع روح الشباب، ففئة الشباب تتقدم على سواها من باقي فئات المجتمع بحملتنا، وبذات السياق أشركت حملة الحد من التدخين الإعلامية وذات السمعة الطيبة " زينة جانبية مقدمة برامج اجندة في تلفزيون المستقبل" فتحدثت بالحضور رادة سبب حسن صوتها ونبرة آدائها ونظارة بشرة وجهها وحتى رشاقتها لعدم تعاطيها التدخين، ولتحاشيها ماامكن الأماكن العامه، خاصة حيث مدمني التدخين والأركيلة.
من جهة أخرى أكـد منسق جمعية أمان الشبابيه"طارق أبو زينب" على أن حظوظ نجاح العمل الأهلي المؤسساتي يتوقف على توافرالقناعة الذاتية بالنشاط وحضورالإرادة وتجنب الأساليب التقليدية، وإستبدالها بمهارات ذات ديناميكيه وتقنية تشاركيه ـ تحفيزيه".
التبغ مصدرتكوين سكايرالتدخين وهي نبتة كسواها من النباتات العشبيه التي أوجدها الخالق عزوجل لما فيه خيرالبرية، وتنتمي لفصيلة الباذنجان، ويُكفيها الإنسان وفقاَ لمشيئته، وفيها النفع وفيها الضرر، وإستخدمها الانسان إبان إكتشافها بعهود سابقة كما في الأمريكيتين وأوروبا وأسبانيا وأفريقيا ...الـخ، لتسكين أوجاع الرأس والصدر، وعمل على زراعتها واهتم بها، ومع التطورالعلمي والتقدم التكنولجي جرى إستخدام خلاصتها بالعديد من مجالات الإستشفاء، فعلى سبيل المثال لاالحصر"تبين أن مادة الكولاجين المستخدمة لعلاجات إصلاح العظام وبعض الأنسجة يُمكنْ إستخلاصها أيضاَ من التبـغ وبجودة عالية وخالية من الفيروسات بنسبة 100% قياساَ بذات النوع "الكولاجين" المستخرج من الحيوانات كالأبقار والخنازيروالجثث البشريه، ومن خلاصة التبغ تتكون أيضاَ مادة" الجليكوسيديه" المستخدمة بعلاج الشراين الضيقة والأوعية الدموية ووقف النزيف الدموي الداخلي ...الـخ، وتستخدم إستخلاصات أخرى من نبتة التبغ بعمليات التجميل ومنها لشـد البشرة، وببساطة شديدة فقد أستخدم كبارية الفلسطينين أيام البلاد "ورق التبغ" بدسـه بعد لفه بين الفُرشْ والثياب بالبيوت لتجنبيها من قضم العت والبراغيث وسواهما من الحشرات، بإعتبارأن رائحتها الكريهة تقوم بطرد هذه الحشرات، بوقت بات يقوم بهذه الوظيفة بزمننا هذا "أقراص النفتلين".
هذا ويأتي ضرر التبغ جراء مآرب ذاتية يتسبب بها حفنة من البشر وتدل عليهم الشركات المصنعة وبمسميات متنوعة، يسعون للإستحواذ على ما أمكن من ملكوت الدنيا دون وازع من ضمير ورادع من الآخرة، حيث يجري معالجة نبتة التبغ تكنولوجيا وتُقدم بعد التصنيع للمستهلك رغم معرفة معالجيها بمستوى الضررالذي ستتسبب به جراء السموم الذي تحويه، ويتصدرها "النيكوتين ذوالخطر الشديد على جميع المخلوقات دونما إستثناء، ومركبات الأمونيا، والمواد القطرانية، وأول أكسيد الكربون، غاز الميثان، والزرنيخ ..وغيرها وغيرها، وكلها مواد سامة أثبتت الفحوصات الطبية أنها تطال من "مناعـة الجهاز التنفسي، تعرض الخلايا للتخدير والموت لاحقاَ، كما وتؤدي لحدوث تلف بالرئتين وتصل حدالتشمع، وتتسببب بالأمراض القلبية وأنواع عديد ة من السرطانات وخاصة بالجهازالتنفسي ..الـخ.
لـذا يقتضي ترويجها قيام الشركات المحتكرة للتبغ بتقديمه للمستهلكين بأشكال ونماذج مغرية منها السيجارة والسيجار ومسحوق النشوق ... الـخ.
بالرغـم من كل هذا نلحـظ الإقبال علي التدخين طوعـاَ، ويتغاضى مستخدموه عن الضررالذي قد يلحقه بهم، لابل ويتباهى رواد التدخين من الشبيبة والشبان من كلا الجنسين بنفثهم لعباب الدخان وملاحقته بالنظر، وأحيانا لاتبالي الحامل بالأذى الذي قد يلحقه بجنينها، كما ويمضي مريض القلب قُدما بمج السيجارة وجُزءا من عُقبها قبل أن يتنبه للحرارة التي تلسع أطراف أصابعه، وتقع على غفلة من المدخن النعسان فتعيث خراباَ وأقله حرق الكثير من أثات البيت ومحتوياته هذا إن لم تودي بحياة المدخن حرقاَ، وقد يحدث ذات الشيء في مكان العمل، والأغرب أن ترى طبيبا يوصي مريضه بترك التدخين وهو يُدخنْ، ويصل الأمر حدا يتندرفيه البعض أنه بحرقهم لسجايرالدخان يعاقبون صُناعهُ الأمبرياليين، كما ويحول دون تمكين ضعاف النفوس من المسلمين من التزود ببركات شهررمضان الفضيل لعدم قدرتهم على ترك التدخين بالنهار والله أعلم.
هذا ولايتوقف مضارالتدخين بحدودالمدخنين، بل يطال كل من شارك بإستنشاق نفاث الدخان وإن رغما عنه، سيما في الأماكن المغلقة كما في البيوت والأماكن العامة، مايعني أن آفــة التدخين تطال الفرد والمجتمع معاَ وبآن واحـد، ما يعني أن التصدي لها ومكافحتها يتطلب تظافركافة الجهود
جمعية التنمية المجتمعية
"مريم مناع" مشرفة جمعية التنمية الاجتماعيه بعين الحلوة حدثتنا عن ورش التوعية الصحيه التي تنفذها الجمعية لمكافحة التدخين، وأستشهدت بالتالي"تمكنا بعد جهد من إقناع المتدرب الفتى"علي ..."الذي وبالكاد عرف التدخين، وافق وإلتقينا والدته سوية وأخذ بمشروتها وإلتزم بأن يدخن يوميا عددا معلوما من السجاير، والخطوة التالية تحدثت الأم مع الوالد وأخذ علي بمشورة والده بأن يدخن صبيحة في البيت "لمرة واحدة" قبيل خروجه وبوجود الوالد، وبالتدريج أقلع علي عن التدخين نهائياَ، وتتابع عبارة "ممنوع " لاتستخدم بورش التوعية لأنه وأكثر من فتى صرحوا بأن "التدخين أحد أشكال الرجولة بالنسبة إليهم وإلا لما دخن اولياء أمورهم"، ويعتبرونه أيضاَ مدخلا "بعمل جمعة وبننبسـط"، ولذا تصف مناع عملية أقناع الفتيان والفتيات الذين يلتحقون بورش الجمعية بأعمار تتراوح مابين الـ (8 ـ 14) بالهامه جدا ونجاعته تتوقف لحد كبير وكبير جدا على ماهية الوسائل والمهارات المستخدمة ودرجة تشويقها ومنها على سبيل الذكر"إستقبال عينات للحديث عن تجاربهم مع التدخين، أسئلة ومناقشات ومسابقات وتمارين تطبيقيه ومنها جسدية بمضامين صحية، أيهما أجمل الأسنان الصفر أم البيض وما سبب الأصفرار، أيهما أحوج للمال الوالد لسد إحتياجات الأسرة أم شراء الفتيان للسجاير....التخ"، ويستخدم لجانب ذلك صورا ولقطات ووثائق تلفزيونيه عن مضار التدخين، وعن مستوى أقبال وتقبل المشاركين للمعارف التعبويه ـ الصحه، تسجل إرتياح جمعية التنمية الإجتماعية سيما وأن الورش تكون مصحوبة بعقد لقاءات تشاركية بحضورالعديد من ذوي أولياء المدخنين وغيرالمدخنين، وترى "مناع" بأن تنظيم ورش التوعية وعلى مدار العام يكون أفضل من جعلها وقتيةـ موسميه وحسب، وتشدد على أن مهارة"مسرح الدمى ومهارة الألعاب"من أكثرالأساليب تشويقاَ وتأثيرا وتوصل المعارف المطلوبة، وتأثيرها بالفتيان سيما المدخنين أجدى من سواها من الأساليب. من جهة أخرى نوهت للفاعلية التشاركيه التي نفذتها مؤسسات المجتمع الأهلي بعين الحلوة كلفتة نظر لمضارالتدخين، وجاءت بعنوان حواجز محبة "سيجايرة مقابل حبة بمبونة يقدمها فتيان وفتيات الحواجز للمدخنين العابرين سيما سائقي السيارت منهم".
المساعدات الشعبيه للإغاثة والتنمية (P A R D )
تحدثت بإسمها المشرفة الصحية "هبة دهشـه" فأعتبرت التدخين آفـة ضارة والحد من أضرارها وروادها يتطلب زمنا، وأجندة المساعدات الشعبية الخاصة بمكافحة التدخين بدأت منذ من عقد ونصف ولديها برامج خاصة بالشباب وأخرى خاصة بالنساء الحوامل، وتضيف ننفذ أيضاَ نشاطات تشاركية بالتعاون مع المؤسسات والجهات الراغبة على المستويين اللبناني والفلسطيني، وتنوه "لرسالة شكر" تلقتها بوقت سابق من الداخلية اللبنانيه لنشاطاتها، وتنفذ العديد من النشاطات في المخيمات والمدارس.
المشرفه "دهشـه" تؤكـد على "أن الندوات الصحيه وعلى أهميتها لاتكفي لإحداث التغيير المنشود بالسلوك وخاصة بأوساط المدخنين لأن قابلية الإنسان لنسيان المعلومات والمعارف النظرية سريعة، لذا نعمل على إستخدام أساليب أكثر ملموسية فتُدخل العيادت الصحية التابعة للإغاثة والتنمية بأجندتها التعاطي مع الحوامل وتوعيتهم من سلبيات التدخين على أجنتهن حتى وأن تطلب متابعتهن داخل سكنهن، وتنظم المعارض المدعمة بوسائل إيضاح كافية ووافية عن مضار التدخين والأركيلة ... الـخ، كما هو حال معرض(مين قلك بدي دخن .. معك) الذي أفتتحته بالشراكه مع "جمعية أنيرا" بقاعة الشهيد ناجي العلي بعين الحلوة بتاريخ 19/6/2011، وتقضي أجندتها بتوجية فريقها المسرحي "مسرح الدمى" لتقديم أعمال فنيه بمضامين تعبوية ـ صحية وعن التدخين أيضاَ ومنها على سبيل " لؤي وطبيب الأسنان، ليال والذئب، أم عيون، الذباب المهاجر ... الـخ"، وترى بهذا الأسلوب تشويقا وتأثيرامباشرين برواده من المدخين واللامدخنين، وتقول "هبه دهشـه"الأمل بالحد من ظاهرة الإقبال على التدخين ومضاره على الفرد والمجتمع ممكنة وإن تطلبت وقتاَ أطول، وتستدل بذلك منع التدخين بالأماكن العامه بالعديد من دول العالم المتحضر وبينها دول ومؤسسات وجمعيات ودور ومحلات خاصة وعربية أيضاَ.
مؤسـسة نبيلة بريرالإجتماعيه
"آمال فرهـود" أنهت تدريبيا بمهارات مكافحة التدخين، وباتت من اللواتي يُحضرنْ ويقدمن ورش التوعية بمضارآفة التدخين والأركيلة، ويساعدها أحيانا فريق عمل من مؤسسة برير. تنوه لتضمين أجندة مؤسسات المجتع الأهلي بعين الحلوة لبرامج حول مضارالتدخين وملحقاته، وتنفذ بشكل فردي وأحيانا تشاركي، وفي سياق الإضاءة على تفاصيل النشاطات وخلاصاتها أشادت بنجاعة ظاهرة تنظيم"حلقات توعية مصغرة" داخل البيوت وتستهدف النساء والفتيات وخاصة لتدارك إقبال الفتيات بشكل خاص على الأركيلة بإعتبارأن منظر السيجارة باليد كما يشيرون غيرمحبب، ودليلها الترحاب الذي يبديه المشاركين والأهالي أحياناَ، وإستشهدت بالمهرجان التشاركي الذي نظمته الجمعيات والمؤسسات بوقت في "مدرسـة قبيه" بعين الحلوة وتضمن تقديم مسرحيات وأغاني وألعاب بمضامين معرفيه وقدرات جسديه مصوبة جميعها بإتجاه مضارالتدخين والأركيلة على صحة الإنسان، ومن جهة أخرى لفتت لوجود "لصقة" شبيهة بلزقة الجروح، وتلصق على الكتف وبدافع من تأثيرها النفسي يحد أصحاب الإرادات من المدخين من تدخينهم، وأحياناَ ينجح البعض بالإقلاع عنه أحيانا وإن بالتدريج، وفقا للمعلومات التي يذكرها بعض الأخصائيين المعنيين بتأهيل وتدريب المدربين والمدربات في لبنان، وترى "فرهـود" بأنه وأياَ تكن نسبة التأثيرالايجابي للورش والنشاطات فهي نجاح مهم للجميع.
التحالف اللبناني للحـد من التدخين
تأسس من بضع جمعيات ومؤسسات أهليه، ويتسع اليوم لمايزيد عن العشرين، وتسارع هذه الوتيرة شكلت برأي رئيس التحالف"زاهـررضـوان" نقلة نوعية بطرق وآليات مواجهة آفـة التدخين، فحلت الروح الجماعية مكان الفردية بالعمل وباتت النشاطات أكثرمنهجية وبرمجة" وفعالية، سيما وأن الإمكانية المادية والبشريه لاتؤهل أي طرف لوحده من تنفيذ برامج ناجحة بمجال مكافحة التدخين"، ويضيف "نفوذ الشركات المحتكرة للتبغ وصل حد صرف 20 ـ 30 مليون $ وفقـط لصالح الترويج الإعلامي لبضاعتهم ... ولاتترك منفذاَ إلا وسعت لتجيره لصالحها، وأن أمكنها ثني الشرعية اللبنانية عن مصادقتها على مشروع قرارالحد من التدخين" فلا تتورع، ويتابع"التحالف بصيغته الجمعيه بات أكثر ملموسية بالمحيط المجتمعي الأهلي والرسمي اللبناني، ودرايته بترجمة أجندته (تأسيس تحالف من الجمعيات الغير حكومية للحد من التدخين، دعم ومطالبة إصدارقانون للحد من التدخين بمواصفات ومعاييرالإتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، المساهمة بنشرالوعي والوقاية من مضار التدخين في كافة المجتمعات اللبنانية، المساهمة في دعم تطبيق قانون الحد من التدخين) بما يراعي الخصوصية المجتمعية والجغرافيه، ومستوى تعلق المدمنين بالتدخين وتداعياته السلبية على السواد الأعظم من الناس الغير مدخنين، باتت أكثر مهارة، ويرى"رضوان" بأن أخذ التحالف بالمثل الشعبي"أطلب المستطاع لتطاع، وإعتماد التدرجية ومراكمة الإنجازات"، دفع المستهدفين على الصعيد الرسمي والأهلي لتقبل نشاطاته ( ندوات ولقاءات توعوية، نشاطات تشاركية، تأهيل وإعداد مدربين بالعمل الصحي التوعوي، برنامج يوم بالأسبوع بلا تدخين، وقف التدخين بالمقرات أثناء الدوام الرسمي بدءا بالبلديات وما يتبعها من مقرات ومرافق عامه، كما حدث في كل من بلديات عالية، صيدا، طرابلس، وبيروت بحدود صلاحية بلديتها، بإعتبارأن قرارالبلدية يستلزم مصادقة محافظ بيروت لسريان مفاعيله، وبسبب التداخل الحاصل جراء ممارسـة موظفي المحافظة وموظفي اليلدية لمسؤولياتهم ببعض المباني المشتركة"، ووقفه حيث أمكن بالجامعات كما حدث بكل من "جامعه M P U ـ جامعة البحرالمتوسـط وجامعة الجنان)، ولاقت ترحاب وإستحسان وبادرت بعض الجهات التربوية وإن بحدود بتنفيذها ذاتيا، ومساندة التلفزيونات تجلت بتوجهها لجعل مقراتها خالية من التدخين كما حدث في (L B C) مثلاَ، ناهيك عن وقف القنوات والصحافة اللبنانيه للترويج الإعلام، وطالبتنا بلدية "جبيل" بمساعدتهم لتطبيق برنامج يوم بلا تدخين بالبلدة ...الـخ،) ويزيد "يعد التحالف لحملة ضد التدخين تستمر"6أشهر"، وتتضمن ريبورتاج صوري ونشاطات تواصل وتشبيك وعبرالفيسبوك والتلفزيون وصولاَ لجعل شارع الحمرا ببيروت خال من التدخين".
من جهة أخر ى رئيس التحالف اللبناني للحد من التدخين رأى بتواصل التحالف بالمؤسسات الصحية الرسمية والدولية وخاصة الاتحاد الدولي لأمراض الصدر والسل مدخلاَ للتفاؤل والتمكن مستقبلاَ من تنفيذ المزيد من البرامج والمهام الخدماتيه الإجتماعية ولصالح الجميع وعلى قدم المساواة بعيداَ عن المعتقد الديني والمذهبي والطائفي والمنحى السياسي، وأعتبر لقاء اليوم فرصة تستدعي البحث بماهية ودور مؤسسات المجمتع الأهلي الفلسطيني العاملة في مكافحة التدخين، علما أن المناطق المزدحمة معرضة وأكثر من سواها لمضارآفة التدخين.
بخصوص مشروع قرارالحـد من التدخين قال "يتواصل التحالف مع العديد من الوزراء والنواب وذوي الشأن الصحي الرسمي بلبنان .... نتمنى أن يصار لمصادقة مجلس النواب على المشروع وناطرين أول جلسة ... لبنان وافق على القانون الدولي بالحد من التدخين وإلتزاماته بالاتحاد الدولي لأمراض الصدر والسل تفترض مصادقته على المشروع، ومن بنوده الهامه ذكر (منع التدخين بالمؤسسات الرسمية، منعه بالأماكن والمطاعم "العامه" المغلقه بعد عام، منع بيع أي منتج تبغي لمن هم دون ال"18" عاما مع الملاحقة القانونية والتغريم)،
"زاهـرعدنان رضوان" إضافة لإضطلاعه بمهام التحالف اللبناني للحد من التدخين، فهـوأحـد أفراد المجموعة الطلائعيه المؤسسة لـ "جمعية اليـد الخضراء" منذ العام 1999 والمرسمة من الدولة اللبنانية، وتطال مهامها "العمل في المجال البيئي، الثقافة والتوعية، العمل الإجتماعي، العمل بأوساط الشباب، مكافحة التدخين، الوقاية من حوادث السير"، وشعارها "يـد خضراء لكل لبنان وتتخذ من عالية مقرا لها.
السيد "طارق أبو زينب"
منسق حملة التحالف للحد من التدخين، ومنسق "جمعية أمـان الشبابيه"، تحدث عن نشاط الحملة بصيدا بإعتباره عينة حية للأجندة التي نفذتها الحملة في محافظات لبنان، وبرأيه (تراجع مستوى مشاركة أفراد المجتع المدني بنشاطات الجمعيات والمؤسسات، مؤشرلفشل الأساليب التقليديه "محاضرات نظرية بالغرف مغلقه")، وإستبدالها بأساليب وتقنيات ديناميكيه تشاركية ـ حديثة تسبب بنجاح ماتم ولحينه من نشاطات الحملة، ويضيف"لجانب البرشور والملصق الإعلامي إستخدمنا الفلم الوثائقي لنُضيءْ على ظاهرة التدخين والمخدرات بوقت أقصاه ثلاثة عشرة دقيقة، وأشركنا أصحاب أختصاص ومهارة"طبيب رجل قانون مدربين أكفاء، وذوي سمعة ونفوذ شعبي ـ مجتمعي حسني المعشر، وتوجهنا للمدخنين وعشاق الأركيلة بالأماكن "العامه" المفتوحة والمغلقة، ومن موقع التماس المباشر خاطبناهم، وإستذكر"أبوزينب" حواجز المحبة بالشوارع لمكافحة التدخين ونشاط الحملة بصالة صيدا مول ودارالمقاصد ومكاتب بلدية صيدا ... الـخ منوها إلى أنه غالبا ماكان يجري عرض الفلم، ويدل الطبيب على سلبيات آفة التدخين والمخدرات أيضاَ، ويؤشرالقانوني لماهية الموقف حيال المخدرات، ويأتي على حسنات مشروع قانون منع التدخين المرتقب تشريعه من مجلس النواب، كما ويرد على التساؤلات، وبشكل غير مباشر يُقوننْ حضور وتأييد ذوي السمعة والنفوذ "بلدية ـ محافظة" نشاطاتنا وتُعززْ فرص نجاحها، ويزيد" أدخلنا الإيقاع الموسيقي وحيث أمكن بنشاطنا للفت الإنتباه وللتماهي مع روح الشباب، ففئة الشباب تتقدم على سواها من باقي فئات المجتمع بحملتنا، وبذات السياق أشركت حملة الحد من التدخين الإعلامية وذات السمعة الطيبة " زينة جانبية مقدمة برامج اجندة في تلفزيون المستقبل" فتحدثت بالحضور رادة سبب حسن صوتها ونبرة آدائها ونظارة بشرة وجهها وحتى رشاقتها لعدم تعاطيها التدخين، ولتحاشيها ماامكن الأماكن العامه، خاصة حيث مدمني التدخين والأركيلة.
من جهة أخرى أكـد منسق جمعية أمان الشبابيه"طارق أبو زينب" على أن حظوظ نجاح العمل الأهلي المؤسساتي يتوقف على توافرالقناعة الذاتية بالنشاط وحضورالإرادة وتجنب الأساليب التقليدية، وإستبدالها بمهارات ذات ديناميكيه وتقنية تشاركيه ـ تحفيزيه".

التعليقات