خلافات واتهامات في جمعة ’الخبز والكرامة’
غزة - دنيا الوطن
شهدت مسيرات في يوم الجمعة التي انطلقت تحت شعار "جمعة الخبز والكرامة" بعد صلاة الظهر خلافات واتهامات متبادله بين الحراك الشبابي من جهة وأحزاب سياسية على رأسها حزب جبهة العمل الاسلامي من جهة أخرى. وجاءت هذه الخلافات - التي بدت جليّة في مسيرة جامع الحسيني وسط العاصمة عمان - كمكّملة لما رصدته "خبرني" منتصف الأسبوع من خشية الحراك على أن "يركب الإسلاميون موجة الحراك الذي بدأ شعبيا وما زال" حسب وصفهم.
بدأ الخلاف في مسيرة الجامع الحسيني عند إبداء الحراكات الشبابية اعتراضها على إعلان الإسلاميين المتأخر عن المشاركة في "الخبز والكرامة"، وتسجيل تلك الحراكات احتجاجها أيضاً لمحاولة الإسلاميين السيطرة على الحراك وشعاراته وهتافاته.
ويبدو أن الإسلاميين أدركوا أن هدفهم المتمثل بإبراز قيادتهم للشارع الأردني بات معروفاً للجميع، ما دفعهم للمبادرة بالاعتذار الفوري للشباب وإنزال أعلام جماعة الإخوان المسلمين والاكتفاء برفع العلم الأردني بناء على طلب الحراكات الشبابية، التي كانت اعتزمت الانقسام والخروج في مسيرة أخرى مستقلة، بحسب مشاركين من الحراك لـ "خبرني".
وينسجم ما حدث في الحسيني مع ما أكدت عليه الحراكات الشبابية، وخصوصاً في المحافظات، اسقلاليتها وعدم تبعيتها لأي جهة أو حزب سياسي، ويتجدد التأكيد فيما أصدرته لجنة شباب لواء ذيبان عقب مسيرة الجمعة التي خرجت في اللواء.
وأصدرت اللجنة بياناً قالت فيه إنها ملتفة بشكل كامل حول تنسيقية الحراكات الشبابية والشعبية للإصلاح، مبررة إصدار هذا البيان بـ" ظهور مجموعة من المتسلقين ليسو أعضاء أصيلين أصلا في اللجنة حاولوا استخدام الاسم لمصالحهم الشخصية محاولين ضرب الحراك وتجييره إلى جهات سياسية غير معروفة وبأجندة شخصية وقاموا بمحاولة الالتفاف على الأعضاء الفاعلين لإقصائهم طمعا باسم اللجنة العريق الذي لم ينفك عن التنسيق مع جميع لجان اللواء وحتى على مستوى حراك الأردن".
الإشارة التي جاءت في البيان، لجهات لم يتم تسميتها، تكرر ذكرها في كذا بيان وفعالية وإعلان وتصريح، عرّفت في بعض الأحيان بأنها الحركة الإسلامية تحديداً.
ويدعّم ذلك التفسير للإشارة بالاعتراضات التي برزت إلى السطح من معظم الحراكات الشبابية والشعبية على تصريح للقيادي البارز في الحركة الإسلامية رحيّل غرايبة، الذي بدا فيه واثقاً عندما قال "الإسلاميون هم من يقودون الشارع الأردني".
يرفض الشباب المطالبون بالإصلاح أي محاولة للتسلق على ظهورهم وأسماء لجانهم وحراكاتهم، رغم وقوع عدد من الحركات الشبابية في ذلك "الفخ"، الذي بدأ نصبه بعد نحو شهرين من انطلاقة الحراك الأردني في كانون الثاني للعام الحالي.
ووسط الاتهامات المتبادلة من فترة إلى أخرى، والناتجة عن اختلاف الحسابات السياسية والأهداف النهائية لكل جهة عن الأخرى، يبرز احتمال مبرر لبطء نتائج الحراك الإصلاحي الأردني،وهو أن المشاركين في هذا الحراك ليسوا على قلب رجل واحد، وفق مراقبين.
شهدت مسيرات في يوم الجمعة التي انطلقت تحت شعار "جمعة الخبز والكرامة" بعد صلاة الظهر خلافات واتهامات متبادله بين الحراك الشبابي من جهة وأحزاب سياسية على رأسها حزب جبهة العمل الاسلامي من جهة أخرى. وجاءت هذه الخلافات - التي بدت جليّة في مسيرة جامع الحسيني وسط العاصمة عمان - كمكّملة لما رصدته "خبرني" منتصف الأسبوع من خشية الحراك على أن "يركب الإسلاميون موجة الحراك الذي بدأ شعبيا وما زال" حسب وصفهم.
بدأ الخلاف في مسيرة الجامع الحسيني عند إبداء الحراكات الشبابية اعتراضها على إعلان الإسلاميين المتأخر عن المشاركة في "الخبز والكرامة"، وتسجيل تلك الحراكات احتجاجها أيضاً لمحاولة الإسلاميين السيطرة على الحراك وشعاراته وهتافاته.
ويبدو أن الإسلاميين أدركوا أن هدفهم المتمثل بإبراز قيادتهم للشارع الأردني بات معروفاً للجميع، ما دفعهم للمبادرة بالاعتذار الفوري للشباب وإنزال أعلام جماعة الإخوان المسلمين والاكتفاء برفع العلم الأردني بناء على طلب الحراكات الشبابية، التي كانت اعتزمت الانقسام والخروج في مسيرة أخرى مستقلة، بحسب مشاركين من الحراك لـ "خبرني".
وينسجم ما حدث في الحسيني مع ما أكدت عليه الحراكات الشبابية، وخصوصاً في المحافظات، اسقلاليتها وعدم تبعيتها لأي جهة أو حزب سياسي، ويتجدد التأكيد فيما أصدرته لجنة شباب لواء ذيبان عقب مسيرة الجمعة التي خرجت في اللواء.
وأصدرت اللجنة بياناً قالت فيه إنها ملتفة بشكل كامل حول تنسيقية الحراكات الشبابية والشعبية للإصلاح، مبررة إصدار هذا البيان بـ" ظهور مجموعة من المتسلقين ليسو أعضاء أصيلين أصلا في اللجنة حاولوا استخدام الاسم لمصالحهم الشخصية محاولين ضرب الحراك وتجييره إلى جهات سياسية غير معروفة وبأجندة شخصية وقاموا بمحاولة الالتفاف على الأعضاء الفاعلين لإقصائهم طمعا باسم اللجنة العريق الذي لم ينفك عن التنسيق مع جميع لجان اللواء وحتى على مستوى حراك الأردن".
الإشارة التي جاءت في البيان، لجهات لم يتم تسميتها، تكرر ذكرها في كذا بيان وفعالية وإعلان وتصريح، عرّفت في بعض الأحيان بأنها الحركة الإسلامية تحديداً.
ويدعّم ذلك التفسير للإشارة بالاعتراضات التي برزت إلى السطح من معظم الحراكات الشبابية والشعبية على تصريح للقيادي البارز في الحركة الإسلامية رحيّل غرايبة، الذي بدا فيه واثقاً عندما قال "الإسلاميون هم من يقودون الشارع الأردني".
يرفض الشباب المطالبون بالإصلاح أي محاولة للتسلق على ظهورهم وأسماء لجانهم وحراكاتهم، رغم وقوع عدد من الحركات الشبابية في ذلك "الفخ"، الذي بدأ نصبه بعد نحو شهرين من انطلاقة الحراك الأردني في كانون الثاني للعام الحالي.
ووسط الاتهامات المتبادلة من فترة إلى أخرى، والناتجة عن اختلاف الحسابات السياسية والأهداف النهائية لكل جهة عن الأخرى، يبرز احتمال مبرر لبطء نتائج الحراك الإصلاحي الأردني،وهو أن المشاركين في هذا الحراك ليسوا على قلب رجل واحد، وفق مراقبين.

التعليقات