ممثل المجلس الانتقالي بماليزيا يبدي مخاوفه من ان تكون ليبيا وجهة لزحف الطامعين

غزة - دنيا الوطن
ابدى ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي في ماليزيا وجنوب شرق اسيا احمد عمران بن سليم مخاوفه من ان تكون ليبيا وجهة لزحف المستثمرين او الطامعين "الذين يعلمون جيدا اهمية موقع ليبيا الاستراتيجي وثروتها النفظية ومصادرها الطبيعية".
واشار بن سليم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الى "ان ما حصل لليبيا من دمار يقدره الخبراء ب 200 مليار دولار لاعادة اعمارها ولا نخفي ان هذه الورقة جعلت العديد من الدول تبادر الى مساندة الثورة"..

واكد بن سليم ان حلف الشمال الاطلسي (ناتو) دخل ليبيا لهدف محدد وهو حماية المدنيين ونشر الاستقرار الامني "واذا ما انتهت اخر جيوب نظام القذافي لم يعد لوجود هذا الحلف مبرر".
واشار الى ان الامم المتحدة ستقوم بطبيعة الحال بمساعدة ليبيا في نشر الامن والاستقرار اضافة الى الاشراف على الانتخابات العامة القادمة.
واكد ان المجلس الوطني الانتقالي الليبي بقيادة مصطفى عبدالجليل يعمل على تحقيق الاستقرار في البلاد وعدم انتشار الاسلحة والسعي الى جمعها و"لا يوجد في البلاد فئة من صالحها ان تحدث حرب اهلية كما يزعم القذافي لان الجميع ينشدون السلام للوطن".

وذكر ان تحديد فترة انتخاب مجلس تأسيسي في غضون 8 اشهر وتنظيم انتخابات في 20 شهرا والتي صرح بها ممثل المجلس الانتقالي في بريطانيا جمعة القماطي اخيرا تعد كافية جدا موضحا انه "ضد تمديد الفترة الانتقالية لان المسارعة في تأسيس الحكومة المتوقعة ستعزز من الاسراع في سيادة القانون".
واضاف ان قضية القبض على القذافي "تحصيل حاصل وقضية وقت لانه سيقبض عليه ان كان داخل البلاد او خارجها وسيحاكم وفق القانون".
وتطرق بن سليم الى الانطباع الدولي لقبائل ليبيا الذي يصورهم على انهم بدائيون وقال انه "تصور خاطئ" مشيرا الى ان "القبيلة في ليبيا تعد مظلة اجتماعية وليس لها اي تاثير على القوى السياسية واذا كانت هناك نزاعات في ليبيا فانها تخدم اجندة اخرى".

واضاف ان الشعب الليبي بطبيعته "متدين وبالتالي فان نصيب الليبراليين والعلمانيين سيكون ضئيلا بحكم تطبيق النظام الديمقراطي لان مصير الشعب التوجه الى صنادق الاقتراع" موضحا ان الليبيين يكرهون التطرف الديني ايضا وهذا يجعل اسهم الفئات الاسلامية المتطرفة ضعيفة.
ولفت الى ان رئيس المجلس العسكري للثوار في طرابلس عبدالحكيم بلحاج "له خلفيات في افغانستان وهو من الجماعة الليبية المقاتلة وقد خاضت هذه الجماعة مواجهات شرسة ضد القذافي ثم دخلت معه في مصالحة".

وقال ان "جميع هذه الاطوار اكسبت قيادات الجماعة خبرة واعتدالا ويعد بلحاج من هذه القيادات المعتدلة وهو يدين بالولاء للمجلس الانتقالي ولم يخرج عن المسار العام".

التعليقات