بان كى مون: "سوريا ترفض المطالب المتكررة بوقف العنف"
غزة - دنيا الوطن
صرح اليوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن العنف ضد الشعب السوري مازال مستمراً بالرغم من النداءات المتكررة التي وجهها للرئيس السوري بشار الأسد لوقف الحملة العنيفة والمتوحشة ضد شعبه.
وأضاف بان كي مون خلال المؤتمر الذي عقده فى جامعة سيدني بأستراليا أنه طلب أكثر من مرة من الأسد وقف الحملات الأمنية المتوحشة ضد المظاهرين السوريين والدخول فى حوار مع المعارضين لاتخاذ خطوات حاسمة فى طريق الإصلاح السياسي فى سوريا.
وأوضح أنه بالرغم من كل هذا إلا أن العنف والقتل وحملات الاعتقال مازالت مستمرة ضد المتظاهرين السوريين كما قالت صحيفة "Voice of America".
ومن جانب أخر قال عدد من الحقوقيين السوريين أن الأمن السوري قام اليوم الخميس بإطلاق النار بشكل كثيف على عدد من القرى فى شمال شرق سوريا.
وكانت فرنسا قد اتهمت أمس الأربعاء سوريا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية, حيث أدان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أثناء لقاؤه بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف العنف فى سوريا وقال أن العقوبات الدولية على سوريا عادلة.
وطالب آلان روسيا باتخاذ موقف حاسم ضد سوريا, بينما قال لافروف أن بلاده مازالت تفضل لغة الحوار مع سوريا لحل المشكلات مقابل لغة العقوبات والتدخل العسكري.
وفى نفس السياق قالت سفيرة الولايات المتحدة الدائمة بالأمم المتحدة سوزان رايس أن أعضاء"مجلس الأمن الدولي" يعمل بكشل مستمر من أجل الوصول إلى حل واقعي بشأن الأوضاع فى سوريا.
وبالنسبة لحلفاء سوريا فقد قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الأربعاء أن على الأسد التراجع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين فى المدن السورية والدخول فى حوار معهم للتوصل إلى حل.
وأضاف نجاد خلال لقاء صحفي أجراه أمس مع التليفزيون البرتغالي فى طهران أن "الحل العسكري لن يكون حلاً صائباً أبداً, كما أن المشكلات لابد أن تحل من خلال الحوار".
صرح اليوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن العنف ضد الشعب السوري مازال مستمراً بالرغم من النداءات المتكررة التي وجهها للرئيس السوري بشار الأسد لوقف الحملة العنيفة والمتوحشة ضد شعبه.
وأضاف بان كي مون خلال المؤتمر الذي عقده فى جامعة سيدني بأستراليا أنه طلب أكثر من مرة من الأسد وقف الحملات الأمنية المتوحشة ضد المظاهرين السوريين والدخول فى حوار مع المعارضين لاتخاذ خطوات حاسمة فى طريق الإصلاح السياسي فى سوريا.
وأوضح أنه بالرغم من كل هذا إلا أن العنف والقتل وحملات الاعتقال مازالت مستمرة ضد المتظاهرين السوريين كما قالت صحيفة "Voice of America".
ومن جانب أخر قال عدد من الحقوقيين السوريين أن الأمن السوري قام اليوم الخميس بإطلاق النار بشكل كثيف على عدد من القرى فى شمال شرق سوريا.
وكانت فرنسا قد اتهمت أمس الأربعاء سوريا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية, حيث أدان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أثناء لقاؤه بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف العنف فى سوريا وقال أن العقوبات الدولية على سوريا عادلة.
وطالب آلان روسيا باتخاذ موقف حاسم ضد سوريا, بينما قال لافروف أن بلاده مازالت تفضل لغة الحوار مع سوريا لحل المشكلات مقابل لغة العقوبات والتدخل العسكري.
وفى نفس السياق قالت سفيرة الولايات المتحدة الدائمة بالأمم المتحدة سوزان رايس أن أعضاء"مجلس الأمن الدولي" يعمل بكشل مستمر من أجل الوصول إلى حل واقعي بشأن الأوضاع فى سوريا.
وبالنسبة لحلفاء سوريا فقد قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الأربعاء أن على الأسد التراجع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين فى المدن السورية والدخول فى حوار معهم للتوصل إلى حل.
وأضاف نجاد خلال لقاء صحفي أجراه أمس مع التليفزيون البرتغالي فى طهران أن "الحل العسكري لن يكون حلاً صائباً أبداً, كما أن المشكلات لابد أن تحل من خلال الحوار".

التعليقات