الكلالدة المتهم بالاقصاء يرد: السياسة لا تدار من المقاهي

غزة - دنيا الوطن
استنكرت مجموعة من كوادر حركة اليسار الاجتماعي الخميس تصريحات الأمين العام للحركة د. خالد الكلالدة والتي اتهم فيها مجموعة من الأشخاص بقرصنة صفحة , اليسار ’ على موقع الفيس بوك . "اليسار الاجتماعي" قال إنه تم قرصنة صفحته على الفيس بوك وأنها تدار من قبل من قبل شخصين من خارج الحركة ويتم إرسال دعوات لأصدقاء الحركة كما يتم نشر أخبار و بيانات لا تمت للحركة وخطها السياسي بصلة.

وقال بيان صادر عن عدد من كوادر اليسار الاجتماعي وصل " خبرني " نسخة منه الخميس " نحن مجموعة من كوادر اليسار الاجتماعي الأردني نعلن استنكارنا للتصريح الصادر عن الأمين العام خالد الكلالدة، بشأن الموقع الرسمي لحركة اليسار على الفيس بوك، واتهامه الأعضاء الناشطين فيه "بالقرصنة" ، و"التضليل"، و"والترويج لشخوصهم" ، واتهامهم "بالسلوك المريض"، ليؤكد للرأي العام مرة أخرى، ولنشطاء الحراك الشبابي والشعبي (الذين يتحدث باسمهم) على العقلية الاقصائية وروح الانتقام التي يتمتع بها خالد الكلالدة ضد من يختلف معه في الرأي والموقف السياسي والتنظيمي (..)".

البيان اتهم الكلالدة "بالتفرد في قرارت الحركة واتخاذ سلوك اقصائي مع المعارضين ورفضه وتأجيله" المستمر طوال السنوات الماضية عقد المؤتمر العام للحركة تحت ذرائع وحجج واهية تهربا من استحقاق ديمقراطي، واجراء انتخابات حرة ونزيه داخل الحركة، مما أدى إلى فراغ تنظيمي ، واستبداله بقرارات فردية عشوائية واقصائية أثرت على انجازات اليسار الاجتماعي التي صنعها قطاع الشباب بالدرجة الأولى".

بيان كوادر اليسار انتقد الكلالدة بإضافة اسم اليسار الاجتماعي إلى قائمة القوى المشاركة في تحالف "الإخوان/ احمد عبيدات "دون أدنى رجوع لقواعد الحركة الناشطة , إلى جانب قبوله دعوة إفطار وزير الداخلية "بسام الساكت" في شهر رمضان رغم قيام الساكت بتهديد قادة الحراك الشعبي في المحافظات(..).

كما انتقد البيان اجتماع الكلالدة في أوقات سابقة برئيس مجلس الأعيان طاهر المصري ورئيس الحكومة معروف البخيت".

الأمين العام لحركة اليسار الاجتماعي خالد الكلالدة قال في تصريح خاص لــ" خبرني " إن مصدري البيان "مجموعة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة , وضعت نفسها خارج الحركة وليس لهم أي صفة تنظيمية ".

وبالنسبة لموقع الحركة على الفيس بوك قال الأمين العام إن الحركة تريد أن تحمي نفسها من أي شيء أو دعوات تنشر عليها ولا تتوافق مع سياساتها.

وأضاف بان هذه المجموعة تحاول خوض معارك "دون كيشوتية " وهي خارج الحركة " تنظيميا" .

وأكد الكلالدة أن الاتهامات التي وردت في البيان عارية عن الصحة ولا يوجد لها أي دليل وان حرية التعبير موجودة داخل الحركة ولا يوجد أي قرارات اقصائية أو تفرد وانه ما زال رأي الشاب مؤثرا وفاعلا داخل اليسار "

وعن اجتماع بمسؤولي الدولة الذين ذكرهم البيان ،قال: إن دعوة الإفطار واللقاءات مع المصري والبخيت وجهت لجميع الأحزاب والقوى السياسية , وبصفتنا قوة سياسة علينا الاجتماع بكافة الشخصيات حتى لو كانت خصمة لنا , فنحن في النهاية " نشتغل سياسة " في حين يعتقد البعض أن "السياسة تدار في المقاهي ".

وتاليا نص بيان كواد اليسار الاجتماعي:

نحن مجموعة من كوادر اليسار الاجتماعي الأردني نعلن استنكارنا للتصريح الصادر عن الأمين العام خالد الكلالدة، بشأن الموقع الرسمي لحركة اليسار على الفيس بوك، واتهامه الأعضاء الناشطين فيه "بالقرصنة" ، و"التضليل"، و"والترويج لشخوصهم" ، واتهامهم "بالسلوك المريض"، ليؤكد للرأي العام مرة أخرى، ولنشطاء الحراك الشبابي والشعبي (الذين يتحدث باسمهم) على العقلية الاقصائية وروح الانتقام التي يتمتع بها خالد الكلالدة ضد من يختلف معه في الرأي والموقف السياسي والتنظيمي،، والمفاجئة هنا انه قام بالتغطية والسكوت على تهديدات بالضرب والاعتداء علينا من قبل أشخاص قريبين منه يوم أمس الأول!!!، وإننا في هذا السياق نقدم للرأي العام (قليلا) من الحقائق التي أدت إلى اختلافنا السياسي والتنظيمي مع خالد الكلالدة وكما يلي:

1ـ رفض الأمين العام وتأجيله المستمر طوال السنوات الماضية عقد المؤتمر العام للحركة تحت ذرائع وحجج واهية تهربا من استحقاق ديمقراطي، وانتخابات حرة ونزيه داخل الحركة، مما ادى الى فراغ تنظيمي ، واستبداله بقرارات فردية عشوائية واقصائية اثرت على انجازات اليسار الاجتماعي التي صنعها قطاع الشباب بالدرجة الاولى.

2ـ قيام الدكتور خالد متفردا بالمشاركة في لجنة الحوار الوطني ودون ادنى استشارة للأعضاء اليسار الاجتماعي ـ الذين اوصلوه بجهدهم الى لجنة الحوار ـ ، بالإضافة الى عدم محاسبته على ادائه الضعيف والهزيل داخل اللجنة.

3ـ قيام خالد الكلالدة متفردا باضافة اسم اليسار الاجتماعي الى قائمة القوى المشاركة في تحالف "الاخوان/ احمد عبيدات رجل المخابرات السابق" دون ادنى رجوع لقواعد الحركة الناشطة.

4ـ قيام الكلالدة بقبول دعوة افطار وزير الداخلية "بسام الساكت" مؤخرا في شهر رمضان ،وفي نفس التوقيت الذي قام فيه الساكت بتهديد قادة الحراك الشعبي في المحافظات ، مفتقدا بذلك لادنى درجات الصلابة والحنكة في العلاقة مع السلطة.

5ـ السكوت المتعمد على تجاوزات تنظيمية خطيرة داخل الحركة خلال الأشهر الماضية ، لانه وحسب وصفه الحرفي (يحتاج الى الهدوء، والى ضبط الأوراق، لانه ينتظر "مقعدا وزاريا" موعودٌ به في حكومة " ما بعد البخيت"( وهذا ما نرفضه تماما من قيام احد قادة الحركة بتولي أي منصب وزاري في حكومات غير منتخبة!!.

6ـ اتهامه ـ في السر وفي العلن ـ القائد العمالي ،المناضل محمد السنيد باتهامات باطلة ، رغم ان هذه التهم لا يمكن ان تثار الا لمن ارتضى لنفسه ان يعقد حواراته ولقاءاته واتصالاته في الليل وفي النهار مع اقطاب في السلطة امثال "ابو نشأت" و "ابو سليمان" كما يعلم بذلك معظم كوارد الحركة.

قي نهاية الامر وعلى الرغم من وجود العديد من النقاط التي لانريد الاعلان عنها في الوقت الحالي، فاننا كمجموعة وبالتنسيق مع عدد اعضاء الحركة في مناطق اخرى، قررنا الدعوة لعقد اجتماع لاعضاء الحركة في مدينة اربد، الأسبوع القادم للتداول بشأن إعادة اليسار الاجتماعي إلى نهجه الجذري والدفع بقوة لإقرار الأوراق السياسية والتنظيمية وإعادة روح الديمقراطية والحوار داخل الحركة، ونؤكد أيضا استمرار عمل الموقع الرسمي للحركة على الفيس بوك وإعادة تفعيل موقع اليسار الأردني لعرض وجهة نظرنا.

التعليقات