خلال حلقة نقاش ..الشيوخي : الفساد والاستيطان عقبتان في طريق اقامة الدولة
غزة - دنيا الوطن
قال امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية ورئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني عزمي الشيوخي ان الفساد والاستيطان عقبتان في طريق اقامة الدولة الفلسطينية وان التوجه للامم المتحدة حق مشروع لابد من ممارسته لتمتين وتمكين الموقف السياسي والميداني الفلسطيني ولتحقيق النصر .
وقال الشيوخي خلال حلقة نقاش مع عدد من كوادر اللجان الشعبية واعضاء جمعية حماية المستهلك ظهر اليوم بمدينة الخليل في الضفة الغربية ان استحقاق سبتمبر ايلول معركة سياسية ذات بعد دولي هام تقوده منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس المنتخب محمود عباس ابو مازن لانتزاع اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس ومن اجل الحصول على مقعد لفلسطين بعضوية كاملة في الامم المتحدة .
واوضح الشيوخي ان القيادة الفلسطينية في اعقاب اختيار حكومة الاحتلال المتطرفة للاستيطان وقتلها لعملية السلام انطلقة القيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس بمعركة سياسية دولية لكسب التاييد الدولي ولانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 67 وحققت القيادة نجاحات و انتصارات على هذا الصعيد العالمي باعتراف اكثر من 126 دولة في العالم بالدولة الفلسطينية وبعاصمتها القدس الشرقية .
واضاف ان جماهير شعبنا في الوطن والشتات على جاهزية كاملة للتكامل والتناغم في حراك شعبي وشبابي ميداني موازي للجهد الكبير الذي تبذله القيادة الفلسطينية لانتزاع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية في ايلول سبتمبر الجاري .
وحول الفعاليات الشعبية والجماهيرية المواكبة لذهاب القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس للامم المتحدة قال الشيوخي ان جماهير شعبنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الاخضر ستنطلق بمسيرات شعبية حاشدة من مراكز المدن الرئيسية دعما للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية بالتزامن مع مسيرات تنطلق في كافة البلدان العربية والاجنبية والصديقة في كافة انحاء العالم تاييدا للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها حقه في العودة والحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف .
ووجه الشيوخي التحية خلال اللقاء لذوي الشهداء والجرحى والاسرى وللصامدين في مواجهة التوسع الاستيطاني ولكوادر وعناصر القاومة الشعبية في المعصرة والنبي صالح وفي بلعين ونعلين وبدرس وشرق يطا وبيت امروفي سلوان والشيخ جراح وفي القدس والخليل ونابلس والاغوار وفي كافة مناطق التماس مع المستوطنات والبؤر الاستيطانية مستذكرا الشهداء القادة ابو عمار واحمد ياسين والرنتيسي وابو جهاد وماجد ابو شرار والقسام والقاسم وابو علي مصطفى وابو العباس والكمالين والشقاقي والفوافل من الشهداء الذين ضحوا بارواحهم رخيصة من اجل حرية الشعب والوطن ونيل شعبنا لحقوقه الوطنية المشروعة .
واوضح الشيوخي انه في حال صوتت امريكا بالفيتو ضد اقامة الدولة الفلسطينية وضد قبول فلسطين عضو كامل في الامم التحدة فان المسيرات التي تجوب انحاء العالم تاييد لحقوق شعبنا ستتحول الى مسيرات ضد الموقف الامريكي امام السفارات الامريكية في الدول العربية وفي جميع انحاء العالم وبذالك يتحول زخم الربيع العربي في برامجه لمقاومة المواقف الامريكية المساندة للموقف الاسرائيلي على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني وحقوق الشعوب المقهورة وضد الانحياز الامريكي القائم على ظلمنا و الكيل بمكيالين بعيدا عن العدالة والحيادية والنزاهة وبذلك هذه المسيرات والاعتصامات الشعبية والجماهيرية الفلسطينية والعربية والاجنبية بدل من ان تكون امام السفارات الفلسطينية للتاكيد على حقوق شعبنا تتحول الى امام السفارات الامريكية والاسرائيلية للتنديد بالفيتو الامريكي وبالتعنت الاحتلالي الاسرائيلي المعادي لشعبنا ولحقوقنا الوطنية المشروعة .
واضاف الشيوخي ان الجماهير العربية في دول الطوق من مصر ولبنان وسوريا والاردن ستزحف نحو الحدود تاكيدا على حق العودة وتقرير المصير وتاييدا لشعبنا وحقوقه وقيادته .
ودعا الشيوخي الى اخذ الحيطة والحذر خلال الفعاليات الشعبية والجماهيرية المرافقة لاستحقاق سبتمبر ايلول في الوطن والشتات من محاولات حرف الحراك الشعبي والشبابي الفلسطيني والعربي عن مساراته المساندة لحقوق شعبنا وامتنا العربية والاسلامية.
وطالب المنظمين في جميع الاماكن بتنفيذ الفعاليات بشكل سلمي بعيد عن العنف والعمل على الحفاظ على سلامة وامن المشاركين والحفاظ على سلامة الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على وحدة وتكامل وتناغم الموقف والاداء وتوصيل الرسائل السياسية للراي العام وللعالم بشكل حضاري ومنضبط.
واشاد الشيوخي بتمسك الرئيس محمود عباس بالثوابت والحقوق الفلسطينية وبحفاظه على وصايا القادة الشهداء وفي مقدمتهم الرئيس ياسر عرفات شهيد الشعب والامة وشهيد الحرية والتمسك بالثوابت وبالحقوق المشروعة لشعبنا العظيم وفق قول الشيوخي.
وخلال شرحه للحضور حول تطورات القضية الفلسطينية وافاق المستقبل قال الشيوخي يجب ان يخرج شعبنا من سبتمبر ايلول الجاري بمكاسب وانتصارات سياسية تنعكس ايجابا على وضعنا الداخلي الفلسطيني بتعزيز التكافل والتلاحم والوحدة الوطنية وتمتين جبهتنا الداخلية وتمكينها من مواجهة التحديات والاخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية على طريق تحقيق النصر الشامل في اقامة الدولة الفلسطينية على ارض الواقع وتحقيق حق العودة وتقرير المصير وفق القرارات الدولية وعلى راسها القرار 194 .
واضاف الشيوخي انه من اجل تمكين وتمتين وضعنا الداخلي يجب مكافحة الفساد بكافة اشكاله وقال ان القلاع لا تهزم الا من داخلها وان الاحتلال قد تمكن من زرع بذور الفتنة والفساد بين صفوفنا وفي مجتمعنا لتخريب الحالة الفلسطينية كي لا تكون قادرة على مواجه برامج ومخططات الاحتلال الاستيطانية والتصفوية لقضيتنا ولشعبنا ومقدراتنا مشيدا بالقضاء الفلسطيني وبالنائب العام المستشار احمد المغني وبهيئة مكافحة الفساد وبرئيسها السيد رفيق النتشه بما يتمتعون به من نزاهة ومهنية بالعمل والاداء لتحقيق العدالة بتوجيهات الرئيس محمود عباس ابو مازن.
واردف ان تحويل وزير الزراعة الدكتور اسماعيل ادعيق لمحكمة مكافحة الفساد والبدء بالتحقيق مع وزير الاقتصاد الدكتور حسن ابو لبدة في هيئة مكافحة الفساد وفي نيابة مكافحة الجرائم الاقتصادية يشكل نقطة تحول عملية بالفعل لا بالقول باتجاه البدء بمعركة تطهير جبهتنا الداخلية من افة الفساد بانواعه واشكاله المختلفة مشددا ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته ومؤكدا ان اللجان الشعبية وجمعية حماية المستهلك ستستمران في متابعة قضايا الفساد بما يحقق الصالح العام من خلال المحاسبة والقانون وبما يضمن تحقيق العدالة وضمان حقوق ابناء شعبنا وحقوق المستهلك الفلسطيني .
وكشف الشيوخي النقاب عن بعض انتقاداته واتهاماته بالفساد لوزير الزراعة د.اسماعيل ادعيق و لوزير الاقتصاد الفلسطيني د. حسن ابو لبدة وقال اننا في جمعية حماية المستهلك نتهمهم بفساد اداري ومالي واضاف ان بعض التهم التي نوجهها لابو لبدة تصل الى تهمة الخيانة العظمى كتهمة تشريع الاستيطان وكتهمة الاستقواء بالاحتلال لاستملاك ارض في جنين .
وقال الشيوخي ان كل من يتستر على فاسد فهو فاسد وشريك بجرائم الفساد نفسها واضاف ان كل من يتوسط لفاسد فهو فاسد وان كل من يغطي على فاسد او يسانده فهو فاسد وشريك مستفيد ويجب توجيه نفس التهم له ومحاكمته على نفس التهم المنسوبة للفاسد نفسه مؤكدا بان جمعية حماية المستهلك ستقوم برفع قضايا للجهات القضائية المختصة ضد كل من تسول له نفسه مساندة أي فاسد او التوسط له او التغطية عليه بصفته شريك للفاسد بكافة جرائمه واعتبار وقوفه الى جانبه قرينة تصل لحد الدليل على الشراكة بينهما.
وتسائل الشيوخي عن المبلغ الذي انفق على جناح فلسطين في معرض الصين الدولي قبل حوالي 7 اشهر وعن كيفية تغطيته ومن كان المستفيد من المعرض لجيبه الخاص وعن معرض فلسطين الدولي للاستثمار الذي عقد في بيت لحم والمبالغ التي انفقت ودور الوزير ابو لبدة في ذلك قبل وخلال توليه منصب وزير الاقتصاد .
واوضح الشيوخي ان الوزير ابو لبدة قد سافر ما لا يقل عن 100 مرة خارج البلاد خلال فترة توليه منصب وزير الاقتصاد وفي هذه السفريات رافقه عدد من افراد اسرته في سفرية واحدة على الاقل متسائلا على حساب من هذه السفريات ولماذا يدفع شعبنا على حسابه لكثير من هذه السفريات التي كان جزء منها غير مبرر او من الممكن ان يتم الازم بدون حضوره وان الوقت المهدور للسفريات الغير ضرورية للوزير كان من حق شعبنا واقتصادنا الوطني وكان يجب ان يكون لادارة الوزارة والمؤسسات والدوائر التابعة لها الوزارة .
وكشف الشيوخي النقاب عن صرف مبلغ 40 الف دولار لتركيب خطوط انترنت في مبنى صندوق الكرامة والتمكين في حين ان اللجنة الفنية المكلفة بتقدير المبلغ خلصة بان المبلغ كبيرجدا جدا ومبالغ فيه وكانت اللجنة الفنية مكونة من( بلال وبلال ومعن) اللذين اكدوا ان تركيب خطوط انترنيت في مبنى صندوق الكرامة لا يكلف مثل هذا المبلغ.
وطالب الشيوخي بضرورة مراجعة قوائم المتطوعين في حملة من بيت لبيت والمبالغ التي صرفت للمتطوعين مشيرا الى وجود اسماء وهمية واسماء قد صرف لها وهي لم تشارك في الحملة .
واكد على ضرورة التشييك على الحسابات البنكية الخاصة بالوزير ادعيق والخاصة بالوزير ابو لبدة وبافراد اسرتيهما والتحفظ على أي مبالغ فيها حتى انتهاء الاجراءات القانونية مع مرافقة ذلك حصروضبط ممتلكاتهما وممتلكات اسرتيهما المنقولة وغير المنقولة ومساهماتهم في أي شركات في الوطن او الخارج
قال امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية ورئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني عزمي الشيوخي ان الفساد والاستيطان عقبتان في طريق اقامة الدولة الفلسطينية وان التوجه للامم المتحدة حق مشروع لابد من ممارسته لتمتين وتمكين الموقف السياسي والميداني الفلسطيني ولتحقيق النصر .
وقال الشيوخي خلال حلقة نقاش مع عدد من كوادر اللجان الشعبية واعضاء جمعية حماية المستهلك ظهر اليوم بمدينة الخليل في الضفة الغربية ان استحقاق سبتمبر ايلول معركة سياسية ذات بعد دولي هام تقوده منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس المنتخب محمود عباس ابو مازن لانتزاع اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس ومن اجل الحصول على مقعد لفلسطين بعضوية كاملة في الامم المتحدة .
واوضح الشيوخي ان القيادة الفلسطينية في اعقاب اختيار حكومة الاحتلال المتطرفة للاستيطان وقتلها لعملية السلام انطلقة القيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس بمعركة سياسية دولية لكسب التاييد الدولي ولانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 67 وحققت القيادة نجاحات و انتصارات على هذا الصعيد العالمي باعتراف اكثر من 126 دولة في العالم بالدولة الفلسطينية وبعاصمتها القدس الشرقية .
واضاف ان جماهير شعبنا في الوطن والشتات على جاهزية كاملة للتكامل والتناغم في حراك شعبي وشبابي ميداني موازي للجهد الكبير الذي تبذله القيادة الفلسطينية لانتزاع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية في ايلول سبتمبر الجاري .
وحول الفعاليات الشعبية والجماهيرية المواكبة لذهاب القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس للامم المتحدة قال الشيوخي ان جماهير شعبنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الاخضر ستنطلق بمسيرات شعبية حاشدة من مراكز المدن الرئيسية دعما للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية بالتزامن مع مسيرات تنطلق في كافة البلدان العربية والاجنبية والصديقة في كافة انحاء العالم تاييدا للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها حقه في العودة والحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف .
ووجه الشيوخي التحية خلال اللقاء لذوي الشهداء والجرحى والاسرى وللصامدين في مواجهة التوسع الاستيطاني ولكوادر وعناصر القاومة الشعبية في المعصرة والنبي صالح وفي بلعين ونعلين وبدرس وشرق يطا وبيت امروفي سلوان والشيخ جراح وفي القدس والخليل ونابلس والاغوار وفي كافة مناطق التماس مع المستوطنات والبؤر الاستيطانية مستذكرا الشهداء القادة ابو عمار واحمد ياسين والرنتيسي وابو جهاد وماجد ابو شرار والقسام والقاسم وابو علي مصطفى وابو العباس والكمالين والشقاقي والفوافل من الشهداء الذين ضحوا بارواحهم رخيصة من اجل حرية الشعب والوطن ونيل شعبنا لحقوقه الوطنية المشروعة .
واوضح الشيوخي انه في حال صوتت امريكا بالفيتو ضد اقامة الدولة الفلسطينية وضد قبول فلسطين عضو كامل في الامم التحدة فان المسيرات التي تجوب انحاء العالم تاييد لحقوق شعبنا ستتحول الى مسيرات ضد الموقف الامريكي امام السفارات الامريكية في الدول العربية وفي جميع انحاء العالم وبذالك يتحول زخم الربيع العربي في برامجه لمقاومة المواقف الامريكية المساندة للموقف الاسرائيلي على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني وحقوق الشعوب المقهورة وضد الانحياز الامريكي القائم على ظلمنا و الكيل بمكيالين بعيدا عن العدالة والحيادية والنزاهة وبذلك هذه المسيرات والاعتصامات الشعبية والجماهيرية الفلسطينية والعربية والاجنبية بدل من ان تكون امام السفارات الفلسطينية للتاكيد على حقوق شعبنا تتحول الى امام السفارات الامريكية والاسرائيلية للتنديد بالفيتو الامريكي وبالتعنت الاحتلالي الاسرائيلي المعادي لشعبنا ولحقوقنا الوطنية المشروعة .
واضاف الشيوخي ان الجماهير العربية في دول الطوق من مصر ولبنان وسوريا والاردن ستزحف نحو الحدود تاكيدا على حق العودة وتقرير المصير وتاييدا لشعبنا وحقوقه وقيادته .
ودعا الشيوخي الى اخذ الحيطة والحذر خلال الفعاليات الشعبية والجماهيرية المرافقة لاستحقاق سبتمبر ايلول في الوطن والشتات من محاولات حرف الحراك الشعبي والشبابي الفلسطيني والعربي عن مساراته المساندة لحقوق شعبنا وامتنا العربية والاسلامية.
وطالب المنظمين في جميع الاماكن بتنفيذ الفعاليات بشكل سلمي بعيد عن العنف والعمل على الحفاظ على سلامة وامن المشاركين والحفاظ على سلامة الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على وحدة وتكامل وتناغم الموقف والاداء وتوصيل الرسائل السياسية للراي العام وللعالم بشكل حضاري ومنضبط.
واشاد الشيوخي بتمسك الرئيس محمود عباس بالثوابت والحقوق الفلسطينية وبحفاظه على وصايا القادة الشهداء وفي مقدمتهم الرئيس ياسر عرفات شهيد الشعب والامة وشهيد الحرية والتمسك بالثوابت وبالحقوق المشروعة لشعبنا العظيم وفق قول الشيوخي.
وخلال شرحه للحضور حول تطورات القضية الفلسطينية وافاق المستقبل قال الشيوخي يجب ان يخرج شعبنا من سبتمبر ايلول الجاري بمكاسب وانتصارات سياسية تنعكس ايجابا على وضعنا الداخلي الفلسطيني بتعزيز التكافل والتلاحم والوحدة الوطنية وتمتين جبهتنا الداخلية وتمكينها من مواجهة التحديات والاخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية على طريق تحقيق النصر الشامل في اقامة الدولة الفلسطينية على ارض الواقع وتحقيق حق العودة وتقرير المصير وفق القرارات الدولية وعلى راسها القرار 194 .
واضاف الشيوخي انه من اجل تمكين وتمتين وضعنا الداخلي يجب مكافحة الفساد بكافة اشكاله وقال ان القلاع لا تهزم الا من داخلها وان الاحتلال قد تمكن من زرع بذور الفتنة والفساد بين صفوفنا وفي مجتمعنا لتخريب الحالة الفلسطينية كي لا تكون قادرة على مواجه برامج ومخططات الاحتلال الاستيطانية والتصفوية لقضيتنا ولشعبنا ومقدراتنا مشيدا بالقضاء الفلسطيني وبالنائب العام المستشار احمد المغني وبهيئة مكافحة الفساد وبرئيسها السيد رفيق النتشه بما يتمتعون به من نزاهة ومهنية بالعمل والاداء لتحقيق العدالة بتوجيهات الرئيس محمود عباس ابو مازن.
واردف ان تحويل وزير الزراعة الدكتور اسماعيل ادعيق لمحكمة مكافحة الفساد والبدء بالتحقيق مع وزير الاقتصاد الدكتور حسن ابو لبدة في هيئة مكافحة الفساد وفي نيابة مكافحة الجرائم الاقتصادية يشكل نقطة تحول عملية بالفعل لا بالقول باتجاه البدء بمعركة تطهير جبهتنا الداخلية من افة الفساد بانواعه واشكاله المختلفة مشددا ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته ومؤكدا ان اللجان الشعبية وجمعية حماية المستهلك ستستمران في متابعة قضايا الفساد بما يحقق الصالح العام من خلال المحاسبة والقانون وبما يضمن تحقيق العدالة وضمان حقوق ابناء شعبنا وحقوق المستهلك الفلسطيني .
وكشف الشيوخي النقاب عن بعض انتقاداته واتهاماته بالفساد لوزير الزراعة د.اسماعيل ادعيق و لوزير الاقتصاد الفلسطيني د. حسن ابو لبدة وقال اننا في جمعية حماية المستهلك نتهمهم بفساد اداري ومالي واضاف ان بعض التهم التي نوجهها لابو لبدة تصل الى تهمة الخيانة العظمى كتهمة تشريع الاستيطان وكتهمة الاستقواء بالاحتلال لاستملاك ارض في جنين .
وقال الشيوخي ان كل من يتستر على فاسد فهو فاسد وشريك بجرائم الفساد نفسها واضاف ان كل من يتوسط لفاسد فهو فاسد وان كل من يغطي على فاسد او يسانده فهو فاسد وشريك مستفيد ويجب توجيه نفس التهم له ومحاكمته على نفس التهم المنسوبة للفاسد نفسه مؤكدا بان جمعية حماية المستهلك ستقوم برفع قضايا للجهات القضائية المختصة ضد كل من تسول له نفسه مساندة أي فاسد او التوسط له او التغطية عليه بصفته شريك للفاسد بكافة جرائمه واعتبار وقوفه الى جانبه قرينة تصل لحد الدليل على الشراكة بينهما.
وتسائل الشيوخي عن المبلغ الذي انفق على جناح فلسطين في معرض الصين الدولي قبل حوالي 7 اشهر وعن كيفية تغطيته ومن كان المستفيد من المعرض لجيبه الخاص وعن معرض فلسطين الدولي للاستثمار الذي عقد في بيت لحم والمبالغ التي انفقت ودور الوزير ابو لبدة في ذلك قبل وخلال توليه منصب وزير الاقتصاد .
واوضح الشيوخي ان الوزير ابو لبدة قد سافر ما لا يقل عن 100 مرة خارج البلاد خلال فترة توليه منصب وزير الاقتصاد وفي هذه السفريات رافقه عدد من افراد اسرته في سفرية واحدة على الاقل متسائلا على حساب من هذه السفريات ولماذا يدفع شعبنا على حسابه لكثير من هذه السفريات التي كان جزء منها غير مبرر او من الممكن ان يتم الازم بدون حضوره وان الوقت المهدور للسفريات الغير ضرورية للوزير كان من حق شعبنا واقتصادنا الوطني وكان يجب ان يكون لادارة الوزارة والمؤسسات والدوائر التابعة لها الوزارة .
وكشف الشيوخي النقاب عن صرف مبلغ 40 الف دولار لتركيب خطوط انترنت في مبنى صندوق الكرامة والتمكين في حين ان اللجنة الفنية المكلفة بتقدير المبلغ خلصة بان المبلغ كبيرجدا جدا ومبالغ فيه وكانت اللجنة الفنية مكونة من( بلال وبلال ومعن) اللذين اكدوا ان تركيب خطوط انترنيت في مبنى صندوق الكرامة لا يكلف مثل هذا المبلغ.
وطالب الشيوخي بضرورة مراجعة قوائم المتطوعين في حملة من بيت لبيت والمبالغ التي صرفت للمتطوعين مشيرا الى وجود اسماء وهمية واسماء قد صرف لها وهي لم تشارك في الحملة .
واكد على ضرورة التشييك على الحسابات البنكية الخاصة بالوزير ادعيق والخاصة بالوزير ابو لبدة وبافراد اسرتيهما والتحفظ على أي مبالغ فيها حتى انتهاء الاجراءات القانونية مع مرافقة ذلك حصروضبط ممتلكاتهما وممتلكات اسرتيهما المنقولة وغير المنقولة ومساهماتهم في أي شركات في الوطن او الخارج

التعليقات