الراعي بين مجلس الشيوخ والخارجية والداخلية والبلدية: الدولة المدنية في مواجهة الانحرافات الطائفية لأي مذهب

غزة - دنيا الوطن
الموقف اللافت في زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الرسمية لفرنسا كان أمس اقتراحه من الكي دورسيه خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه "نموذج الدولة المدنية التي تفصل بين الدين والدولة وترتكز على الحقوق الاساسية للشخص البشري، وتعترف بحريات المعتقد العامة، وتوفر حياة كريمة وآمنة لجميع الأقليات".
هو اقتراح رأى البطريرك أنه ناجع "في مواجهة الانحرافات الطائفية لأي مذهب"، إلا أنه طلب مساندة فرنسا "لقيام هذه الدولة في بلدان الشرق الأوسط".

وإذ أعرب عن "شعور بالحيرة والقلق"، أكد أن "كل ميل الى تقسيم الشرق الأوسط الى دول مذهبية هو ميل مستنكر"، معتبراً ان التعددية التي تندمج فيها الأقليات بتناغم هي "جديرة، أكثر من سواها، بأن تضمن الكرامة والحرية وحضورنا وازدهارنا في الشرق الأوسط".

وفي اللقاء، كان خطاب للبطريرك ووزير الخارجية تناول فيه الاثنان الوضع في لبنان واستمرار التعاون بين البلدين.
ثم كان عرض للوضع في الشرق الأوسط وسوريا والمحكمة الدولية والتزامات لبنان وقوات "اليونيفيل"، وأكد جوبيه "أن سحب القوات الفرنسية من اليونيفيل قد يشكّل في حال حدوثه كارثة". وبدت مخاوف "مشتركة" حول الوضع في سوريا، وكرّر البطريرك تخوفه من حرب أهلية أو نظام متشدّد.

التعليقات