الخضيري : تغيير الشاهد لأقواله أمر يُثير الريبة وهناك ضغوط تمارس علي شهود الأثبات

غزة - دنيا الوطن
أعتبر المستشار محمود الخضيري ان قرار المحكمة بالتحفظ علي أحد شهود الأثبات في القضية المنسوبة للرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وعدد من معاونيهم أمر إيجابي ومن شانه ان يُعطي عظه للشهود الأخرين من أجل ان يلتزموا بالشهادات الصحيحة.

وأضاف الخضيري في تصريحات خاصة لمصراوي " ما حدث اليوم دليل علي تعرض شهود الأثبات لضغوط من قبل المتهمين، لذلك يجب علي باقي الشهود ان يلتزموابالروايات الحقيقية لديهم ".

وأوضح ان الأجراء القانوني في حالة ثبوت تعرض الشاهد لضغوط ادت لتغير شهادته هو إعادة الاستماع إليه مره أخري ومحاكمة المتهمين في ممارسة ضغوط عليه، معتبراً ان أداء المحكمة برئاسة المستشار أحمد رفعت جيد ويسير في الإطار القانوني.

واردف قائلا " تغيير الشاهد لأقواله امر يُثير الريبة، ويجب علي المحكمة ان تستبعد أي شهادات قد تبدو غير صحيحة ".

ومن جانبه قال المستشار احمد مكي، رئيس لجنة تعديل قانون السلطة القضائية، أن تغير الشاهد الخامس لأقوله وتحوله من شاهد اثبات الي شاهد نفي، لا يضعه تحت المسائلة القانونية طالما لم يثبُت انه تعمد تضليل المحكمة، علاوة علي أن الشاهدة التي يُخذ بها هي التي تٌقال امام المحكمة وليس النيابة، اما في حالة اثبات انه اراد تضليل المحكمة يتم توجيه اليه تهمة الشهادة الزور فورا.

وحول طلب احد المدعين عن الحق المدني شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاريكلينتون، وطلب التسجيلات الخاصة بالخارجية الأمريكية في شأن قتل المتظاهرين، أوضح مكي أن هذا الطلب غير قانوني حيث انه ليس من سلطة المحكمة الزام وزيرة الخارجية للمثول امام المحكمة او الحصول علي التسجيلات، مشيرا الي أن ما يحدث داخل المحمة من فوضي وطالبات غير منتجة من جانب المدعيين عن الحق الدني يدخل في اطار" التهريج والهزار".

 الجدير بالذكر ان الكاتب الصحفي وائل الابراشي قد طالب المجلس العسكري بحماية شهود قضية مبارك والعدالي من أي تهديدات من الممكن ان تؤ ثر علي شهادتهم.

التعليقات