سوريا تتطلع لبيع نفطها إلى روسيا والصين بعد العقوبات الأوروبية
غزة - دنيا الوطن
قال وزير المالية السوري محمد الجليلاتي إن بلاده تتطلع لبيع نفطها لروسيا والصين ودول أخرى غير عربية، بعد حظر تصديره إلى أوروبا.
وحظر الاتحاد الاوروبي- أكبر مشتر للنفط الخام السوري- استيراد النفط من سوريا يوم السبت الماضي للضغط على الرئيس بشار الأسد.
وتتطلع سوريا، التي تصدر مابين 110 - 150 ألف برميل يوميا من النفط يتجه معظمه إلى ألمانيا وإيطاليا الآن، إلى مشترين آخرين.
وأشار الجليلاتي إلى أن سوريا ستقوم بتكرير النفط أو بيعه مباشرة إلى روسيا والصين أو أي دولة أخرى تقبل شراء كميات النفط الفائضة بسبب العقوبات.
وأضاف أن سوريا يمكنها أيضا أن تحتفظ بتلك الكميات كاحتياطيات بدون أن يوضح ما إذا كان ذلك يعني عدم ضخ النفط من الحقول السورية أم ضخه إلى مواقع التخزين.
وأكد أن الحكومة السورية غير منزعجة من العقوبات التي لن يكون لها تأثير مباشر على الاقتصاد.
وقال الجليلاتي إن الاقتصاد السوري سينمو 1% هذا العام، ثم 3 إلى 4% في 2012 رغم ما قد يكون للاضطرابات الحالية من تأثير سلبي.
ولفت إلى أن خططا لتطوير الاقتصاد تشمل عمليات خصخصة واستثمار ما زالت مستمرة.
ورأى أن الأوضاع الحالية ستؤثر سلبا على النمو الاقتصادي، لكن من المأمول أن تتجاوزها سوريا في المستقبل القريب عن طريق إصلاحات.
قال وزير المالية السوري محمد الجليلاتي إن بلاده تتطلع لبيع نفطها لروسيا والصين ودول أخرى غير عربية، بعد حظر تصديره إلى أوروبا.
وحظر الاتحاد الاوروبي- أكبر مشتر للنفط الخام السوري- استيراد النفط من سوريا يوم السبت الماضي للضغط على الرئيس بشار الأسد.
وتتطلع سوريا، التي تصدر مابين 110 - 150 ألف برميل يوميا من النفط يتجه معظمه إلى ألمانيا وإيطاليا الآن، إلى مشترين آخرين.
وأشار الجليلاتي إلى أن سوريا ستقوم بتكرير النفط أو بيعه مباشرة إلى روسيا والصين أو أي دولة أخرى تقبل شراء كميات النفط الفائضة بسبب العقوبات.
وأضاف أن سوريا يمكنها أيضا أن تحتفظ بتلك الكميات كاحتياطيات بدون أن يوضح ما إذا كان ذلك يعني عدم ضخ النفط من الحقول السورية أم ضخه إلى مواقع التخزين.
وأكد أن الحكومة السورية غير منزعجة من العقوبات التي لن يكون لها تأثير مباشر على الاقتصاد.
وقال الجليلاتي إن الاقتصاد السوري سينمو 1% هذا العام، ثم 3 إلى 4% في 2012 رغم ما قد يكون للاضطرابات الحالية من تأثير سلبي.
ولفت إلى أن خططا لتطوير الاقتصاد تشمل عمليات خصخصة واستثمار ما زالت مستمرة.
ورأى أن الأوضاع الحالية ستؤثر سلبا على النمو الاقتصادي، لكن من المأمول أن تتجاوزها سوريا في المستقبل القريب عن طريق إصلاحات.

التعليقات