تجار يحمّلون ’البسطات’ لوزير الداخلية

غزة - دنيا الوطن
التقى عدد من التجار الثلاثاء مع رئيس غرفة تجارة عمان وعدد من الأعضاء لمباحثة مشكلة "البسطات" المنتشرة أمام محالّهم ومولاتهم التجارية.

ووصف عدد من تجار منطقة جبل الحسين وسط العاصمة عمان لـ خبرني ما يحدث بـ"المعيب" بحقّ الحكومة وأمانة عمان الكبرى بحد سواء، معتبرينهم يفضلون عددا من "الخارجين عن القانون" على أناس منضبطين وملتزمين بما يترتب عليهم.

وطلبت رئاسة الغرفة من التجار أن يعطوها مهلة حتى نهاية أيلول الحالي لإيجاد الحل الأنسب مع الحكومة.

من جهته التاجر سامي المجالي، حمّل المسؤولية لوزير الداخلية مشيرا إلى أن الأمانة "بلا أمين" ومتسائلا "من سيتخذ إجراء حاسما في مثل هذه الحالة".

وأشار المجالي لـ خبرني إلى أنه يدير في جبل الحسين مجمعات تجارية تحوي حوالى 850 محلا، تضررت جميعها من وجود البسطات.

أما عضو غرفة التجارة طارق الطباع فأكد على أن الغرفة تعمل على إعادة الحقوق لأصحابها ودعمهم، موضحا أن حق التجار لا بد من إعادته وأنهم تضرروا كثيرا.

وأضاف الطباع لـ خبرني: لقد برز أمامنا عدد من المقترحات التي سنناقشها بما يضمن حقوق الجميع ويضمن حل المشكة جذريا، فالدولة عليها إيجاد بدائل لأصحاب البسطات كما حل مشكلة أصحاب المحلات.

وكان التاجر سليمان القيسي قال لـ خبرني بأن من سيحضر الاجتماع ممثلين عن 1500- 2000 محل تجاري تغطّي منطقة جبل الحسين من دوار الداخلية إلى شارع خالد بن الوليد بكل تفرعاته، لأنهم جميعا تعرضوا لخسائر كبيرة في الفترة الماضية بسبب وجود هذه البسطات.

وكان تجار وأصحاب مجمعات تجارية هددوا عبر "خبرني" أنهم "في حال لم يتمّ اتخاذ أي إجراء بعد العيد فسنتجه للتصعيد". ولوحوا بأنهم سيقومون بإضراب عام ويتوقفون عن دفع رسوم تراخيص محالهم التجارية .

كما كان عدد من أصحاب البسطات التجارية في منطقة جبل الحسين وسط العاصمة عمّان اعتدوا على مطعم وجبات سريعة قبيل الإفطار مساء الاثنين، ما أدى إلى تحطيم أثاث وممتلكات به وفرار رواد المطعم.

التعليقات